اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
تحول خبز التنور في حديقة الملك عبدالله بمحافظة العارضة إلى مصدر دخل للأسر المنتجة، التي وجدت في إقبال الزوار فرصة لتسويق المأكولات الشعبية، فيما أسهمت الأجواء الماطرة خلال الأيام الماضية في تنشيط حركة البيع داخل الحديقة.
من التنور إلى الكشك
رصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية حضور الأسر المنتجة خلف أكشاك المأكولات الشعبية، حيث يتصدر خبز التنور المصنوع من البر والدخن المنتجات المعروضة، إلى جانب الإيدامات والأكلات المحلية التي تستقطب زوار الحديقة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
وتبرز تجربة أم عبير وشقيقتها ضمن هذه المشروعات، إذ تعمل الأولى منذ أكثر من عام في كشكها بحديقة الملك عبدالله، فيما تساعدها شقيقتها في إعداد خبز التنور بأنواعه المختلفة.
نكهات شعبية
قالت أم عبير إنهما تعدان الخبز من البر والدخن، وتقدمانه سادة أو محشوًا بالجبن وحبة البركة، إلى جانب عدد من الإيدامات التي تشتهر بها المنطقة.
وأوضحت أن الإقبال خلال الفترة الحالية ارتفع بالتزامن مع هطول الأمطار، بينما يتضاعف خلال فصلي الربيع والشتاء، مطالبة بمزيد من الدعم والاهتمام بالأسر المنتجة بما يساعدها على مواصلة نشاطها.
ملتقى اجتماعي
لم يقتصر نشاط الحديقة على الأسر المنتجة، إذ يتجمع فيها يوميًا عدد من كبار السن المتقاعدين، الذين يقدمون بجهود ذاتية فعاليات ترفيهية وشعبية لزوار الحديقة.
وقال جابر الحريصي، أحد المشاركين، إن الحديقة أصبحت ملتقى يوميًا لهم لتبادل الأحاديث، إلى جانب تقديم الغناء والسجالات الشعرية والألعاب الشعبية.
وباتت الحديقة تجمع بين التنزه والنشاط الاقتصادي والاجتماعي، فيما يمثل خبز التنور نموذجًا لتحويل الموروث الغذائي المحلي إلى مصدر دخل للأسر المنتجة.










































