اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة تحركاً سعرياً ملحوظاً خلال الجلسات الأخيرة، حيث نجح في اختراق الحد العلوي لمؤشر بولينجر باندز بالتزامن مع ارتفاع ملموس في أحجام التداول.
ويأتي هذا التحرك بعد فترة من التماسك السعري ضمن نطاق ضيق؛ مما يشير إلى تغير في ديناميكيات القوى الشرائية والبيعية المؤثرة على حركة السهم في السوق المالية السعودية، وسط ترقب للمستويات السعرية المستهدفة في المدى القصير.
وتشير القراءات الفنية الحالية لسهم شركة أنابيب الشرق، المدرجة تحت الرمز 1321، إلى عودة الزخم الشرائي بقوة بعد مرحلة من الاستقرار النسبي. وقد تم رصد اختراق السهم للحد العلوي لنطاق بولينجر؛ وهو مؤشر فني يستخدم لقياس تقلبات السوق وتحديد مستويات التشبع الشرائي أو البيعي، هذا الاختراق، الذي جاء مدعوماً بسيولة مرتفعة، يعكس رغبة المتعاملين في دفع السهم نحو مستويات سعرية جديدة بعد تجاوزه منطقة التماسك العرضي.
وعلى صعيد المؤشرات الفنية الأخرى، يظهر مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة المعروف بمؤشر ماكد (MACD) تحركاً داخل تقاطع إيجابي مستقراً أعلى خط الصفر، وتعد هذه الإشارة الفنية دليلاً على تعزز القوى الشرائية في الوقت الراهن، حيث يتداول السهم حالياً عند مستوى 155.60 ريال.
وفي حال استمرار سيطرة المشترين على مجريات التداول، فمن المتوقع أن يتجه السهم نحو مستهدفه الأول عند نقطة 159.50 ريال؛ وذلك بعد التأكيد على تجاوز الحد العلوي لمنطقة التماسك السابقة.
وفي سياق التحليل الفني الممتد، تبرز مستويات إضافية كأهداف محتملة للسهم، حيث يتمثل المستهدف الثاني عند مستوى 163.40 ريال؛ وصولاً إلى المستهدف الثالث والأكثر أهمية عند نقطة 171.20 ريال، والتي تتزامن مع المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم (SMA 200).
وفي المقابل، تم تحديد مستوى 148.05 ريال كنقطة لوقف الخسارة، حيث إن التداول أدنى هذا المستوى قد يعني فشل عملية الاختراق الحالية وعودة السهم مرة أخرى إلى داخل نطاق التماسك الضيق.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الجاري، فقد سيطرت القوى الشرائية بشكل واضح خلال النصف الأول من عام 2026، حيث انطلق السهم من قاع شهر مارس المسجل عند 126.40 ريال؛ ليحقق قمة سعرية عند مستوى 228.30 ريال في شهر يوليو، إلا أن المشهد الفني تغير بعد بلوغ هذه القمة، حيث انتقلت السيطرة إلى القوى البيعية؛ مما أدى إلى تراجع حاد في أواخر سبتمبر من نقطة 210.00 ريال، تخلله كسر للمتوسط المتحرك لـ 200 يوم نحو الأسفل.
وخلال تداولات شهر أكتوبر، بذل السهم محاولات للتعافي والصعود مرتين نحو منطقة 185.00 ريال، بيد أنه لم يتمكن من تجاوز المتوسط المتحرك؛ مما أدى إلى تراجعه مجدداً حتى نقطة 141.00 ريال، مع بقائه أعلى من قاع مارس المحوري، ومنذ ذلك الحين، انحصرت حركة السهم في نطاق ضيق أسفل منطقة 158.00 ريال، قبل أن تظهر بوادر الصعود القوي المسجلة مؤخراً.










































