اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة لدن للاستثمار تحركات سعرية تميل نحو الاستقرار النسبي بالقرب من مناطق طلب استراتيجية؛ وذلك بعد سلسلة من التراجعات التي أدت إلى تداوله ضمن اتجاه سلبي عام.
وتأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المحللون الفنيون قدرة السهم على تجاوز مستويات المقاومة القريبة لتعزيز فرص الارتداد الصعودي؛ مدعوماً بتحسن تدريجي في مستويات السيولة وأحجام التداول المنفذة؛ تزامناً مع وصوله إلى مستويات سعرية تعد مفصلية في مساره الحالي.
وتشير القراءة الفنية الحالية لمسار سهم شركة لدن إلى استمراره في التحرك ضمن نطاق سلبي على المديين القصير والمتوسط، حيث لا يزال السعر يتداول دون المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ وهو ما يعد مؤشراً على سيطرة القوى البيعية خلال الفترة الماضية.
وانعكس هذا الأداء في شكل ضغوط مستمرة أدت إلى تراجع القيمة السوقية للسهم، إلا أن الجلسات الأخيرة أظهرت بوادر تماسك فني بالقرب من منطقة الطلب المحورية المحصورة بين مستويات 1.60 و1.68 ريال، وهي المنطقة التي تمثل نقطة ارتكاز تاريخية لمتابعة سلوك السعر وقدرته على امتصاص الضغوط البيعية.
وعلى صعيد التحركات السعرية الأخيرة، أنهى السهم تداولاته بالقرب من مستوى 1.83 ريال؛ وهو مستوى يحمل أهمية فنية بالغة في الوقت الراهن.
ويرى مراقبو السوق أن نجاح السهم في تجاوز هذا المستوى والثبات فوقه، بشرط اقتران ذلك بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، قد يفتح الآفاق نحو استهداف مستويات صعودية جديدة تبدأ من منطقة 1.87 وصولاً إلى 1.92 ريال كمستهدفات أولية، وفي حال استمرار الزخم الإيجابي، فقد يمتد الطموح السعري لاختبار مستوى 1.98 ريال.
وبالنظر إلى مستويات الدعم، يجد السهم حماية فنية على المدى القصير ضمن النطاق السعري الواقع بين 1.73 و1.75 ريال، في حين يبرز مستوى 1.67 ريال كدعم جوهري للحركة الحالية، حيث يمثل كسره استمراراً للنزيف السعري، بينما يمثل الثبات فوقه ركيزة أساسية لأي محاولات ارتدادية مستقبلية.
ومن الناحية التاريخية لمسار السهم خلال العام الحالي، فقد شهدت بداية عام 2026 محاولات جادة للارتداد السعري، في مسعى لتعويض الضغوط البيعية الحادة التي تعرض لها السهم خلال العام المنصرم.
وخلال الربع الأول من العام، أظهر السهم حالة من التماسك النسبي التي أعطت إشارات تفاؤلية مؤقتة، قبل أن تعاود الضغوط البيعية ظهورها مجدداً وبشكل مكثف استمر حتى شهر سبتمبر الماضي.
وأدت هذه الموجة من التراجعات إلى عودة السهم لاختبار منطقة الطلب المحورية حول 1.60 – 1.68 ريال، والتي تعد حالياً المختبر الحقيقي لقوة المشترين وقدرتهم على تغيير الاتجاه العام للسهم من السلبية إلى الاستقرار أو الصعود.










































