×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»رياضة» المشهد اليمني»

العظماء الثلاثة

المشهد اليمني
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٢ أذار ٢٠٢٦ - ١١:٣٨

العظماء الثلاثة

العظماء الثلاثة

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

المشهد اليمني


نشر بتاريخ:  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

ثلاثة عظماء استطاعوا إنقاذ هوية الأمة الإسلامية من خطر الشيعة الباطنية، وكاد هذا الخطر يسيطر عليها:

1ــ الوزير نظام الملك السلجوقي، ت. 485هـ

مؤسس المدارس النظامية 'السنية' في بغداد أولا، ثم في عدد من الأقاليم الإسلامية المهمة، مثل: البصرة ونيسابور وبلخ ومرو وطبرستان والموصل وأصفهان والجزيرة الفراتية: 'أطراف من سوريا والعراق وتركيا'، وغيرها من الأقاليم والمدن، وإن كان لبعض هذه المدارس وجود من سابق، كما تذكر بعض المصادر، ولكن على نظام مختلف.

وقد أسسها الوزير نظام الملك بعد أن وجد أن المؤسسة الثقافية الشيعية المنتشرة آنذاك تكاد تخنق الفكر السني في أرجاء الدولة الإسلامية، من الأزهر في مصر، إلى المدارس البويهيّة في أنحاء العراق وبلاد فارس والشام، فنشرَ المدارس النظامية، ورصد لها الأوقاف الواسعة، وعين عليها الأساتذة العلماء، فاستطاعت المدارس النظامية بعد فترة وجيزة استعادة الهوية الإسلامية العربية إلى روح الأمة، وصمدت بعد تأسيسها لما يزيد عن ثلاثة قرون من الزمن؛ حيث استمرت هذه المدارس حتى بعد سقوط الخلافة العباسية، وقد رفدت الجهاز الإداري والسياسي للدولة بخيرة الرجال، وعاد الفكر السني إلى مجراه الطبيعي، وقد كان في الرمق الأخير.

ولعل الإمام الغزالي أشهر علماء المدارس النظامية في بغداد، وأشهر من قارع الباطنية، وله كتاب في ذلك: 'فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية'. وقد ذكر ابن الجوزي بعض أخبار هذه المدارس، وأيضا العماد الأصفهاني، وتاج الدين السبكي، وغيرهم.

ولشدة تأثيرها، وقوة انتشارها فقد خطط الشيعية الحشاشون لاغتيال الوزير نظام الملك، وفعلا استطاعوا التسلل إلى مجلسه وحوله الفقهاء والقراء والعلماء في إحدى زياراته إلى نهاوند، وكان القاتل قد وصل إلى مجلسه على هيئة غريب، مخفيا سكينا حادة، وحين اقترب منه استلها وطعنه عدة طعنات في العاشر من رمضان، 485هـ.

2ــ صلاح الدين الأيوبي، ت. 589هـ

أحد عظماء الأمة الإسلامية الكبار، قضى على الدولة الفاطمية الباطنية في مصر، وقد عملت على تحريف عقيدة الأمة وتشويه هويتها الثقافية، وتمزيق وحدتها الاجتماعية، فاستطاع أولا توحيد كثير من البلدان، مثل: مصر والحجاز والشام واليمن، وإعادة ربطها بعاصمة الخلافة الإسلامية في بغداد، بعد أن مزق الفاطميون الجسد الإسلامي العربي الواحد، وفصلوها عن مركز الخلافة الإسلامية، ثم بعد ذلك أنشأ المدارس السنية في مصر والشام واليمن، متأثرًا بنشأته الدراسية الأولى بفكر المدارس النظامية في الشام التي أسسها الوزير نظام الملك.

وإلى جانب ذلك أيضا قضى على الحشاشين من الإسماعيلية الباطنية الذين حاولوا اغتياله أكثر من مرة، ولم يفلحوا، وكلل مسيرته السياسية الكبرى بمواجهة الصليبيين، واستعادة القدس، ثالث الحرمين سنة 583هـ، وكان عيدا كبيرا للمسلمين. وهكذا استطاع هذا العظيم أن ينقذ مصر وبلاد الشام، وعددًا من أقاليم البلاد الإسلامية من أخطر سرطان سياسي وعقائدي، هو التشيع الباطني، ولولاه لجثم الفاطميون على مصر ربما إلى يومنا هذا، ولعبثوا بهذا القطر الإسلامي المهم، كما يعبثون في بقية الأقطار الأخرى.

وفي الوقت الذي سعدت مصر بهذا الزعيم السياسي الكبير كان من سوء حظ بلدين عربيين إسلاميين آخرين، هما: اليمن والعراق أن خلت ساحة كل منهما من زعيم مماثل لصلاح الدين.

3ــ الملك عبدالعزيز آل سعود، 1953م

يُقال: إن العظماء يحتاجون وقتا أطول لاكتشاف جوانبِ العظمة فيهم، وها نحن اليوم نكتشف مزيدا من عظمة الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية، بعد أن وحّد ثلثي الجزيرة العربية تحت راية واحدة، وهُوية واحدة، وقد رزحت بعض أجزائها تحت نير الشيعة 'السلاليين' الذين كانوا يرون أنفسهم فوق كل الخلق، وثمة تفاصيل مهمة في كتاب 'قصة الأشراف وابن سعود' للدكتور علي الوردي، أدعو القارئ الكريم لقراءته.

ولنتخيل ــ نحن اليمنيين على وجه التحديد ــ ماذا لو كانت بلاد الحرمين الشريفين تحت سلطة تلك السلالة؟ وماذا لو لم ينقذ الله الجزيرة العربية بهذا الرجل العظيم الذي حطم الأوثان ورفع راية التوحيد، ودعا للعدالة والمساواة؟ وماذا لو لم يتم نشر العقيدة الدينية الصحيحة؟ وماذا لو تكن منظومة المؤسسات التعليمية والأكاديمية والثقافية التي يتعلم فيها أبناؤنا اليوم؟!

إنّ كل هذه النعمة الكبيرة كانت بفعل عظمة هذا الرجل الذي لم نكتشف تاريخه بعد.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

بغارة جوية عنيفة.. إسرائيل تدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
8

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 665,721 Yemen News Articles | 13,567 Articles in Mar 2026 | 339 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 24 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل