اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: دخل سهم شركة الكابلات السعودية مرحلة من الاختبارات الفنية الدقيقة بعد سلسلة من التراجعات القوية التي سجلها مؤخراً، حيث يسعى السهم لتأكيد قدرته على استعادة المسار الصاعد عقب ارتداد شهده مع افتتاح جلسة اليوم.
وتأتي هذه التحركات مدعومة بنشاط ملحوظ في أحجام التداول، مما يضع السهم أمام مستويات مفصلية ستحدد وجهته القادمة بين استكمال الصعود أو الخضوع لضغوط بيعية إضافية.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة الكابلات السعودية إلى وجود حالة من الترقب في أوساط المتداولين، خاصة بعد أن اختبر السهم مستوى 180.20 ريالاً، وهو المستوى الذي سبقه تراجعات حادة أدت إلى زيادة حدة التذبذب.
ومع انطلاق تداولات اليوم، نجح السهم في تحقيق ارتداد سعري تزامن مع ارتفاع في السيولة الداخلة، مما يعكس وجود رغبة شرائية عند المستويات الحالية تحاول كبح جماح الهبوط.
ويؤكد المحللون الفنيون أن استقرار السهم فوق مستوى 185 ريالاً يمثل حجر الزاوية في السيناريو الإيجابي القصير المدى، إذ إن الثبات فوق هذا المستوى يعزز من فرص مواصلة الارتداد لاستهداف مستوى المقاومة التالي عند 189.20 ريالاً.
وفي حال نجاح القوى الشرائية في تجاوز هذا العائق، فإن الآفاق السعرية قد تمتد لتشمل نطاقاً يتراوح ما بين 194.20 و200.20 ريالاً، وهو النطاق الذي يمثل منطقة اختبار حقيقية لمدى قوة الاتجاه الصاعد.
على الجانب الآخر، تبرز مخاطر فنية في حال فشل السهم في الحفاظ على تداولاته أعلى المستويات الحالية، حيث إن كسر مستوى 181.00 ريالاً والاستقرار دونه قد يؤدي إلى تنامي الضغوط البيعية من قبل المتعاملين. هذا السيناريو السلبي قد يدفع السهم للبحث عن قاع جديد بالقرب من مستوى 178.30 ريالاً، مما قد يضعف من معنويات المتداولين على المدى اللحظي.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي، يلاحظ أن الحركة السعرية مالت نحو اتجاه صاعد ثانوي، حيث بدأت ملامح القوة تظهر بوضوح مع مطلع شهر يناير، مدعومة بارتفاعات قياسية في أحجام التداول.
ومع ذلك، شهد الزخم الإيجابي حالة من التراجع التدريجي منذ شهر فبراير، حيث أخفق السهم في تكوين قمم صاعدة جديدة، مما أشار بوضوح إلى تباطؤ في وتيرة الصعود وظهور بوادر ضعف في الاتجاه القائم آنذاك.
وفي تطور لاحق خلال شهر يونيو، استعاد السهم جزءاً من نشاطه ليتمكن من اختراق مستوى المقاومة عند 175.90 ريالاً وسط أحجام تداول مرتفعة، إلا أن هذا الصعود واجه عمليات جني أرباح قوية أدت إلى تراجعه مجدداً.
ورغم هذه التقلبات الحادة، يرى المراقبون أن هيكلية الاتجاه الصاعد العام لم تشهد تغيراً جذرياً حتى الآن، مع بقاء مستوى 152.90 ريالاً كدعم رئيسي واستراتيجي يحمي المسار الصاعد طويل الأمد من الانهيار.










































