اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
نص البيان 'النضال ضدّ العنصرية ليس جريمة، العنصرية هي الجريمة'
في ليلة العيد، أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس حُكما صادمًا وجائرًا في حقّ المناضلة المناهضة للعنصرية سعدية مصباح، الموقوفة منذ قرابة 700 يومًا، بالسجن لمدة ثماني سنوات مع خطية مالية، مع أحكام سجنية وخطايا مالية ضد مجموعة أخرى من مناضلي ومناضلات جمعية منامتي المحالين في حالة سراح، بالإضافة إلى عقوبات تكميليّة بالحرمان من الترشح والانتخاب ضد عدد منهم.
وإذ تُذكّر الجمعيات والمنظمات والمجموعات والأحزاب الممضية أسفله بأنّ سعدية مصباح وجمعية منامتي يُحاكمون من أجل نضال مدني وسلمي ومشروع ضدّ العنصرية وخطاب الكراهية، في ملفّ تشكّل بقرار من السلطة في سياق حملة اعتقالات سياسيّة في ماي 2024 شملت نشطاء مدنيّين وإعلاميّين ومحامين، وأدارها قضاء خاضع للتعليمات السياسيّة،
وأنّ استعمال تُهمة غسل الأموال يتكرّر في المدة الأخيرة لتجريم المعارضة السياسيّة والعمل الصحفي والحراك المدني والتضامني، وذلك في تناقض صارخ مع فكرة الجريمة وفي غياب أركانها، بناء على تكييف سياسيّ من السلطة التنفيذية التي تُطلق التّهم وتقرّر الإدانة،
وأنّ الأحكام الصادرة في حق سعدية مصباح ومناضلي/ات جمعية منامتي، تتزامن مع تصاعد لافت لمنسوب خطاب الكراهية والعنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام التلفزي، في حملات منظمة انخرط فيها عدد من أبواق السلطة. وهو خطاب قد استهدف، بشكل مباشر، سعدية مصباح، بناء على سرديّة عُنصريّة مقيتة تتبنى مقولة 'التوطين' ونظرية 'الاستبدال العظيم'، التي شرّعت لها السلطة منذ بلاغ 21 فيفري 2023. وأنّ هذه الحملات لا تنفصل عن مناخ شيطنة كلّ الأصوات المناهضة للعنصرية والمدافعة عن حقوق الإنسان في تونس،
فإنّنا، نحن الجمعيات والمنظمات والأحزاب السياسية والمجموعات و الممضية أسفله:
نستنكر بشدّة هذه الأحكام الجائرة، وندين الاستهداف السياسي الذي تحمله، بوصفها تهدف إلى ترهيب كل صوت معارض وتصحير الفضاء العامّ، والتضحية بأكباش فداء لتغذية السرديّة العنصرية للسلطة والتغطية على دورها في حراسة الحدود الأوروبية،
نعتبر أنّ ملفّ سعدية مصباح وجمعية منامتي هي محاكمة عُنصريّة بامتياز، وهو ما يتأكد من خلال حرمان مواطنات ومواطنين من ذوي وذوات البشرة السوداء، عدا بقيّة المتهمين في الملفّ، من الانتخاب والترشح.
نجدّد تضامننا الكامل واللامشروط مع سعدية مصباح وكافة مناضلات ومناضلي جمعية “منامتي” وعائلاتهم، في مواجهة ما يتعرّضون له من ظلم واستهداف،
نُطالب بالإفراج الفوري عن سعدية مصباح، ووقف جميع التتبعات القضائية ذات الطابع السياسي ضد النشطاء والناشطات، والكفّ عن توظيف القضاء والسجون لتصحير الفضاء العامّ،
نُدين حملات التحريض والكراهية والثلب والعنصرية والعنف السيبراني ضدّ سعدية مصباح وبقية النشطاء، وندعو إلى تطبيق القانون عدد 50 لسنة 2018 المتعلق بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ضدّ كلّ الخطابات العنصرية، مهما كان مأتاها.
ندعو التونسيّين والتونسيات إلى عدم التراجع أمام سياسات التجريم والترهيب، ومواصلة النضال من أجل تونس ديمقراطية تضمن الحقوق والحريات لمواطنيها ومواطناتها من دون تمييز، وتحترم كرامة الإنسان.
الحرية لسعدية مصباح… الحرية لكل المعتقلات والمعتقلين
المنظمات والجمعيات والأحزاب السياسية والمجموعات الممضية:
*المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
*الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
*حملة ضد تجريم العمل المدني
*منظمة محامون بلا حدود
*جمعية أصوات نساء
*جمعية بيتي
*البوصلة
*الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
*الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية
)جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات
*دمج الجمعية التونسية للعدالة والمساواة
*منظمة أنا يقظ
*جمعية إفريقية
*جمعية صحفيين موقع نواة
*اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس
*الأورومتوسطية للحقوق
*المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب
*منظمة لا سلام بدون عدالة
*الجمعية التونسية من أجل الحقوق و الحريات
*المفكرة القانونية
*جمعية اولادنا
*جمعية نوماد08
*صوت النساء التونسيات السوداوات
*جمعية نشاز
*إتلاف صمود
*فيدرالية التونسيين من أجل مواطنة الضفتين
*حزب القطب
*حزب و آفاق تونس
*حزب التيار الديمقراطي
*حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات

























