اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
شهدت منطقة كرموز غرب الإسكندرية شمال مصر جريمة أسرية مروعة حيث عثر على جثث سيدة تبلغ من العمر 41 عاما وخمسة من أبنائها داخل مسكنهم فيما فشل الابن السادس في الانتحار وجرى اعتقاله .
بدأت الأحداث يوم 16 مارس عندما تلقت الأم رسالة هاتفية من زوجها الذي يعمل بالخارج ويحمل جنسية إحدى الدول العربية تفيد بطلاقها وزواجه من أخرى، مع إعلانه رفض تحمل أي نفقات لها أو لأبنائها.
وأدت الصدمة إلى حالة نفسية سيئة لدى الأم، ما دفعها بحسب اعتراف الابن الأكبر إلى الاتفاق معه على 'إنهاء حياتهم جميعا' للتخلص من المعاناة.
وأقدمت الأم على قتل أبنائها الخمسة (شاب 17 عاما، وشاب 15 عاما، وطفلة 12 عاما، وطفلة 10 أعوام، وطفل 8 أعوام) بجروح قطعية متفرقة.
ووفقا للتحقيقات نفذ الابن الأكبر دوره بقتل والدته تنفيذا للاتفاق، ثم حاول الانتحار بالقفز من سطح العقار، إلا أن الأهالي تدخلوا وأنقذوه في اللحظات الأخيرة، وأبلغوا الشرطة.
وقررت جهات التحقيق في نيابة كرموز حبس المتهم الابن الأكبر 20 عاما وهو عاطل عن العمل 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد أن قام بتمثيل الجريمة ليلة أمس أمام قوة أمنية، كما طلبت النيابة سرعة إجراء تحريات المباحث الجنائية حول ملابسات الواقعة ودوافعها.
وأكدت الجهات الأمنية أن التحقيقات مستمرة للتأكد من جميع الروايات، مع التحفظ على الجثامين بمشرحة الإسعاف بكوم الدكة لإعداد تقرير الطب الشرعي النهائي.
وتعد هذه الواقعة واحدة من أكثر الحوادث الأسرية مأساوية في الإسكندرية خلال الفترة الأخيرة، وتسلط الضوء على مخاطر الضغوط النفسية والاجتماعية الناتجة عن الخلافات الزوجية وانعدام الدعم المالي.

























