اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
الطائف - نواف بن خيشوم , تصوير - شادي حسين
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن قطاع الورد الطائفي يُعد أحد أهم القطاعات التي تعمل الوزارة على ضمان استدامته ورفع إنتاجيته من خلال عدد من المبادرات، أبرزها مبادرة إعادة تأهيل المدرجات الزراعية وتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار، وبرنامج التنمية الزراعية الريفية المستدامة (ريف)، وبرنامج الزراعة العضوية، وبرامج منظمة 'الفاو' الإرشادية.
وأوضحت الوزارة أنها تعمل من خلال برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة 'ريف السعودية' على تنمية قطاع الورد الطائفي وتشجيع إنشاء المصانع، بما يسهم في تحويل الطائف إلى مركز عالمي لصناعة العطور الطبيعية، حيث تُعد محافظة الطائف من أهم مناطق إنتاج الورد في المملكة، وتنتشر مزارعه في العديد من المواقع، منها الهدا، والشفا، والحصبا، والقديرين، ووادي محرم، وجنوب الطائف، والحوية، والسيل، وتبلغ المساحة الإجمالية لزراعة الورد بالطائف 700 هكتار، تضم نحو 1300 مزرعة، تنتج نحو 500 مليون وردة، بجانب وجود 36 معملًا بالطائف لإنتاج وصناعة العطور، بما تصل قيمته إلى 52 مليون ريال.
وأفادت الوزارة أن قطاع الورد حقق نموًّا في الإنتاج السنوي بنسبة تجاوزت 15%، مما أسهم في انتعاش تجارة الورد في المملكة، حيث ينتشر أكثر من 20 نوعًا من النباتات العطرية؛ مما زاد من الطلب الداخلي عليها، إلى جانب ارتفاع الطلب العالمي على مختلف أنواع الورد بنسبة بين تصل إلى 15% سنويًا، مع انتشار استخدامات جديدة في صناعة العطور، والطب والعلاج، كما تتم إضافتها إلى المياه والشاي والمشروبات الباردة والساخنة.
وأشارت الوزارة إلى وجود تعاون بين المملكة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة 'الفاو'، لتنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع الداعمة لقطاع الورد، بجانب الدعم المقدم من الوزارة لتشجيع مُدن الورد، والمساهمة في ترشيد استهلاك المياه من خلال الاستغلال الأمثل للمياه المجدّدة في الإنتاج الزراعي غير التقليدي، وتطوير طرق قطاف ونقل الورد، إضافة إلى تشجيع إنشاء المزارع النموذجية، والبيوت المحمية بأحدث التقنيات، بما يقلل من استنزاف الموارد المائية، ويسهم في رفع جودة المنتجات.
وأشارت الوزارة إلى أن الورد الطائفي، إلى جانب كونه موردًا اقتصاديًا، يُعد كذلك إرثًا تاريخيًا وسياحيًا وثقافيًا؛ حيث يُقام سنويًا مهرجان الورد الطائفي احتفاءً بإرث الطائف الزراعي، وتعزيزًا للسياحة المحلية، ودعمًا للاقتصاد عبر تسويق منتجات الورد لآلاف الزوار من الداخل والخارج، مما يجعله حدثًا سياحيًا واقتصاديًا بارزًا.










































