×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

السعودية وعدالة الذكاء الاصطناعي

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٠ تموز ٢٠٢٦ - ٠٤:٣٩

السعودية وعدالة الذكاء الاصطناعي

السعودية وعدالة الذكاء الاصطناعي

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٠ تموز ٢٠٢٦ 

خالد بن علي المطرفي

من يضع المعايير ويمتلك البنية التحتية ويتحكم في البيانات سيكون أكثر قدرة على توجيه الاقتصاد والمعرفة في العقود المقبلة، ومن هنا تستطيع المملكة أن تقدم نموذجًا يجمع بين الطموح التقني والمسؤولية التنموية، وجسرًا يربط القدرات المتقدمة باحتياجات الدول والمجتمعات الأقل تمكينًا..

أضحى السؤال الأكثر إلحاحًا اليوم في عصر مستقبل الذكاء الاصطناعي، بمن يملك القدرة على تطويرها والاستفادة منها، ومن سيجد نفسه خارج التحول الأكبر في الاقتصاد العالمي، فبعد عقود انشغل فيها العالم بمعالجة الفجوة الرقمية وتوسيع الوصول إلى الإنترنت، تتشكل اليوم فجوة أشد تعقيدًا؛ ترتبط بالقدرة على الوصول إلى الحوسبة المتقدمة، ومراكز البيانات، والنماذج الذكية، والبيانات عالية الجودة، والمهارات البشرية القادرة على توظيفها.

هذه الفجوة الجديدة ربما تعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية والتنموية في العالم، فالدول القادرة على تطوير الذكاء الاصطناعي ستتمكن من زيادة إنتاجيتها، وتحسين خدماتها الصحية والتعليمية، وتسريع البحث العلمي، وبناء صناعات جديدة، بينما قد تتحول الدول التي تفتقر إلى الممكنات الأساسية إلى أسواق مستهلكة لحلول صُممت خارج سياقاتها، وتعمل وفق أولويات لم تشارك في تحديدها.

من هنا، تكتسب الدعوة التي قدمتها المملكة خلال الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف أهميتها الاستراتيجية؛ فالحديث عن سد فجوات الذكاء الاصطناعي، وجعل الوصول إلى ممكناته متاحًا بصورة أكثر عدالة، ينقل النقاش من حدود المنافسة التقنية بين الشركات والدول الكبرى إلى مسؤولية المجتمع الدولي عن توزيع منافع هذه التقنية.

الدعوة إلى التعامل مع الوصول إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره حقًا من حقوق الإنسان لا تعني، في وضعها الراهن، وجود حق قانوني دولي مستقر بهذا المسمى، بقدر ما تمثل طرحًا سياسيًا وأخلاقيًا يدعو إلى الاعتراف بأن القدرة على استخدام هذه التقنية ستصبح وثيقة الصلة بحقوق قائمة؛ مثل: الحق في التعليم والعمل والصحة والوصول إلى المعرفة، وكما أصبح الاتصال بالإنترنت شرطًا للمشاركة في الاقتصاد الحديث، قد يصبح الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي شرطًا للقدرة على التعلم والإنتاج والمنافسة والاستفادة من الخدمات العامة.

غير أن عدالة الذكاء الاصطناعي لا تتحقق بإتاحة التطبيقات أو تقديم اشتراكات منخفضة التكلفة، فالوصول الحقيقي يقوم على منظومة مترابطة تشمل البنية التحتية الرقمية، والطاقة الموثوقة، والقدرة الحاسوبية، والبيانات، وتنمية المهارات، والتمويل، والأطر التنظيمية، إلى جانب مشاركة الدول النامية في صياغة قواعد الحوكمة الدولية؛ ولذلك فإن منح المجتمعات أدوات جاهزة، من دون تمكينها من بناء قدراتها المحلية، قد ينقلها من فجوة رقمية سابقة إلى شكل جديد من التبعية التقنية.

وهنا تبرز المقومات التي تؤهل المملكة للقيام بدور يتجاوز حدود السوق المحلية، فموقعها بين الشرق والغرب، وقدراتها في مجال الطاقة، واستثماراتها المتنامية في البنية الرقمية ومراكز البيانات، وشراكاتها التقنية الدولية، تمنحها فرصة للمساهمة في بناء جسور بين الاقتصادات المتقدمة والدول التي ما تزال في المراحل الأولى من التحول، ولا تقتصر قيمة هذا الدور على استضافة البنية التحتية، بل تمتد إلى تطوير نماذج للشراكة تجمع بين الاستثمار ونقل المعرفة وبناء القدرات وتمكين المجتمعات من إنتاج حلولها الخاصة.

كما يمنح البعد العربي والإسلامي هذا الدور أهمية إضافية؛ لأن العدالة التقنية أكثر من مسألة اقتصادية، وإنما هي قضية لغوية وثقافية أيضًا، فالنموذج الذي لا يفهم لغة المجتمع وسياقه وقيمه لا يستطيع خدمته بكفاءة، مهما بلغت قدراته التقنية، وإذا ظلت اللغات والثقافات الأقل حضورًا في البيانات العالمية ممثلة بصورة محدودة، فقد تنتج أنظمة الذكاء الاصطناعي إجابات أقل دقة، أو تعيد إنتاج تحيزات معرفية وثقافية لا تعكس واقع مستخدميها، ومن ثم، فإن الاستثمار في النماذج العربية والبيانات المحلية مساهمة في حماية التنوع المعرفي وضمان حضور مئات الملايين في الاقتصاد الجديد.

لكن الانتقال من الخطاب إلى التأثير يتطلب تحويل مفهوم عدالة الذكاء الاصطناعي إلى مبادرات قابلة للقياس، ويمكن أن يشمل ذلك بناء منصات حوسبة مشتركة، ودعم مراكز بحثية إقليمية، وتطوير برامج لتأهيل الكفاءات، وتمويل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة والتعليم والمياه والزراعة، وإتاحة مجموعات بيانات منضبطة وآمنة، ووضع معايير تضمن سلامة النماذج واحترام الخصوصية، كما يتطلب أن تكون الشراكات الدولية قائمة على بناء القدرة المحلية.

أصبحت حوكمة الذكاء الاصطناعي جزءًا من إعادة تشكيل النظام الدولي؛ لأن من يضع المعايير ويمتلك البنية التحتية ويتحكم في البيانات سيكون أكثر قدرة على توجيه الاقتصاد والمعرفة في العقود المقبلة، ومن هذه الزاوية، تستطيع المملكة أن تقدم نموذجًا يجمع بين الطموح التقني والمسؤولية التنموية، وجسرًا يربط القدرات المتقدمة باحتياجات الدول والمجتمعات الأقل تمكينًا.

إن عدالة الذكاء الاصطناعي تعني أن تتاح لجميع الدول فرصة عادلة لبناء قدراتها، وتمثيل لغاتها وثقافاتها، والمشاركة في الحوكمة، والحصول على نصيب من القيمة التي تصنعها التقنية، وإذا نجح العالم في ذلك، فسيكون الذكاء الاصطناعي قوة لتوسيع الفرص، أما إذا بقيت قدراته متركزة في نطاق محدود، فقد نكتشف أننا تجاوزنا الفجوة الرقمية لنصنع فجوة أكثر اتساعًا وخطورة.. دمتم بخير.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

المطلق يوضح حكم رسم الحاجب بتقنيات حديثة لمريضات الثعلبة.. فيديو

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2495 days old | 770,148 Saudi Arabia News Articles | 14,589 Articles in Aug 2026 | 116 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 57 sec ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل