اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
مكة المكرمة - هاني اللحياني
كشف متخصص في العمل السياحي والفندقي بمكة المكرمة، عن اتجاه جديد للجمعيات السياحية التعاونية، وهو الاستثمار المباشر في تشغيل وإدارة الفنادق، مع تدريب وتأهيل الكوادر، مشيراً إلى تنفيذ التجربة بعد أخذ الموافقة الرسمية، من وزارتي الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والسياحة، بجمع مبلغ عشرة ملايين ريال لتشغيل فندق قريب من المسجد الحرام، ومن خلاله يتم تأسيس مركز تدريبي لتأهيل الكوادر الوطنية، فيما تم تحديد مطلع عام 1448هـ لإطلاق التجربة.
وأعتبر عبدالله عوض الزهراني ' رئيس جمعية تعاونية سياحية، أن التوسع في إنشاء الجمعيات التعاونية، تحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، قناة مهمة لتوطين وظائف الفنادق بأم القرى والمدينة المنورة، في ظل الحراك الحكومي الكبير الذي تشهده قطاعات الحج والعمرة لتطوير الخدمات.
وقال، أن من بين الأهداف التي يحققها هذا الاتجاه اتاحة الفرصة للمواطنين للمشاركة في تنمية الاقتصاد المحلي، والمساهمة في دعم المجال السياحي بمنطقة مكة المكرمة، وشراء وتشغيل واستثمار العمائر والفنادق القريبة من المسجد الحرام، لتقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، وإنشاء مركز تدريبي متخصص في مجال الفندقة والسياحة يستهدف تدريب وتأهيل الشباب والخريجين الجدد للعمل في القطاع السياحي، وتوفير فرص عمل نوعية ومستدامة للشباب في مجالات الفندقة، والضيافة، والخدمات المرتبطة بها، وتطوير برامج ومبادرات تخدم الزوار والمعتمرين والحجاج، وتثري تجربتهم السياحي، وبناء شراكات استراتيجية مع القطاعين العام والخاص لتطوير الخدمات السياحية وتحقيق أهداف الجمعية بكفاءة.
وامتدح الزهراني الدور الذي تقدمه الجمعيات السياحية كتجربة جديدة، مؤسسية، مشيراً إلى أنها تجربة ناجحة تستحق الدخول بالاستثمار كونها تستمد قوتها من المجتمع وتعمل تحت مظلة جهات حكومية، وتدار بالحوكمة، والتقنية، وهي صورة مضيئة للتكامل المادي وتنمية الأموال، ودعم الأسر، وتمكين للطاقات البشرية، خاصة وانها تشتغل في قطاع حيوي ومتجدد في مدينة بحجم مكة المكرمة، ووسط تعزيزات حكومية ضخمة، من حيث سن التشريعات والتنظيمات ومن حيث الضخ المادي للمشاريع النوعية في قطاعات الفندقة والسياحية التاريخية والاستشفائية، والدينية، مما يجعل فرص الاستثمار من خلال الجمعيات السياحية التعاونية واعدة.
وبين الزهراني أن العمل المؤسسي من خلال الجمعيات التعاونية وبرخص رسمية، منحهم الفرصة لخوض تجربة تشغيل الفنادق، فيما تتجه الجمعية حالياً لخوض تجربة تشغيل الفنادق بجوار المسجد الحرام المكي، وأخر في بجوار المسجد النبوي بكوادر وطنية، وبسقف عال من الحوكمة، ومن خلال التجارب العملية واللقاءات مع قيادات العمل الفندقي بمكة، تبين أن الحاجة ملحة لتأهيل مهني عال للكوادر الوطنية من الجنسين قبل الدخول في دائرة الأعمال الفندقية، وأضاف لذلك شرعنا في تنظيم دورات مركزة لتأهيل الكوادر الفندقية بتدريب منتهي بالتوظيف، بدارسة أكاديمية، وبشهادات معتمدة، وتوظيف مباشر عن طريق التنسيق مع المنشآت الفندقية في وظائف، إدارة الغرف الفندقية، والمطاعم، والضيافة، والحجوزات، والحراسات الفندقية، وإدارة المكاتب الأمامية، والتغذية، ومنسقي الحفلات والمناسبات داخل تلك الفنادق.
ووفقاً لتقارير اطلعت عليها 'الرياض' فإن عدد الفنادق بمكة تجاوز 1160 فندقاً، تحتوي على أكثر من 260 ألف غرفة فندقية، بتصنيف عالي الجودة وحسب المواصفات العالمية.










































