اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
أثارت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي جدلًا واسعًا بعد ظهورها في فعالية دار Tom Ford بمدينة شنغهاي، بسبب التغير الملحوظ في ملامحها، ما دفع البعض إلى مقارنتها بالجدل الذي أثير سابقًا حول النجم جيم كاري خلال حضوره حفل جوائز سيزار في باريس.
وظهرت جولي برفقة المدير الإبداعي للدار، حيدر أكرمان، على السجادة الحمراء، مرتدية فستانًا حريريًا أبيض من مجموعة Tom Ford لربيع 2026، ضمن فعاليات أسبوع الموضة في شنغهاي، كما اعتمدت أحمر الشفاه من العلامة ذاتها بدرجة “Scarlet Rouge”.
وخلال تواجدها، قالت للصحفيين: “أنا ممتنة جدًا لوجودي هنا. أتمنى لو كان لدي وقت أكثر، وأتطلع للعودة مجددًا”.
جدل حول ملامحها
وبحسب موقع ALO، لم تقتصر الأنظار على إطلالتها، إذ لاحظ الجمهور تغيرًا في ملامحها، متسائلين عما إذا كانت قد خضعت لإجراءات تجميلية مثل “شد الوجه” أو غيرها، فيما أرجع آخرون هذا التغير إلى الإضاءة أو عوامل طبيعية.
وتصاعد الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذهب البعض إلى طرح نظريات مبالغ فيها، من بينها فكرة استخدام “نسخة بديلة”، في ظل انتشار مثل هذه الشائعات مؤخرًا، والتي طالت أيضًا النجم جيم كاري.
يذكر أن أنجلينا جولي عبرت في أكثر من مناسبة عن تقبلها لفكرة التقدم في العمر ورفضها للعمليات التجميلية، مؤكدة أنها ترى في ملامح والدتها الراحلة مصدر إلهام، وأنها تشعر بالراحة مع التقدم في السن، معتبرة ذلك دلالة على الاستمرار في الحياة.










































