اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
تسببت الحرب على إيران في حالة من الاضطراب الحاد داخل الأسواق المالية العالمية، ما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين وصناع السوق، وزيادة صعوبة وتكلفة عمليات التداول، في تطورات تتابعها الجهات التنظيمية عن كثب.
وأوضح مستثمرون ومتعاملون أن تداعيات الأزمة طالت كبرى الأسواق، من سندات الخزانة الأميركية إلى الذهب والعملات، فيما ساهمت صناديق التحوط في أوروبا في تعميق التقلبات، عبر تسريع عمليات تصفية مراكزها خلال الفترة الأخيرة.
وأشاروا إلى صعوبات متزايدة في الحصول على أسعار مناسبة أو تنفيذ صفقات خلال الأسابيع الأربعة الماضية، نتيجة تردد صناع السوق في الدخول بمراكز كبيرة قد تتعرض لخسائر سريعة في ظل التقلبات الحالية.
وقال راجيف دي ميلو، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة 'جاما لإدارة الأصول'، إن تنفيذ الصفقات أصبح يستغرق وقتًا أطول، مع مطالبة صناع السوق بتجزئة العمليات إلى أحجام أصغر، موضحًا أن الفجوة بين أسعار الشراء والبيع اتسعت بشكل ملحوظ، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم.
وبالتزامن مع ذلك، ارتفعت مؤشرات التقلب إلى مستويات شوهدت خلال أزمات سابقة، لتشمل أسواق الأسهم والسندات والنفط والذهب.
وظهرت ضغوط حتى في أسواق السندات الحكومية التي تُعد من أكثر الأسواق سيولة واستقرارًا، وسط مخاوف متزايدة من مخاطر التضخم.










































