اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٨ أذار ٢٠٢٦
طهران - الخليج أونلاين
عراقجي قال إنالمسؤولين السعوديين أكدوا التزامهم بعدم السماح باستخدام أراضي المملكة أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في أي هجوم ضد إيران.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن المسؤولين السعوديين أكدوا التزامهم بعدم السماح باستخدام أراضي المملكة أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في أي هجوم ضد إيران.
وأوضح عراقجي، بحسب 'رويترز'، أنه على تواصل مستمر مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ومسؤولين آخرين في المملكة، بالتزامن مع استمرار الهجمات الإيرانية على السعودية ودول خليجية أخرى.
وفي تصريحات أخرى، قال عراقجي إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أبدى انفتاحاً على خفض التصعيد مع دول الجوار، لكنه اعتبر أن هذه المبادرة 'قُتلت فوراً' بسبب الموقف الأمريكي.
وأضاف أن مسؤولية تشديد التحركات الإيرانية الدفاعية تقع على عاتق الولايات المتحدة، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بدفع واشنطن إلى الحرب.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن عملياته العسكرية مستمرة ضد القواعد الأمريكية التي تنطلق منها الهجمات ضد إيران، مؤكداً تنفيذ نحو 600 عملية صاروخية وأكثر من 2600 هجوم بالطائرات المسيّرة منذ بداية الحرب.
وتأتي تصريحات عراقجي بعد إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، سقوط صاروخ باليستي إيراني في منطقة مفتوحة قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية بمنطقة الخرج.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد أعلن في وقت سابق، اعتذاره لدول الجوار بعد تعرض بعضها لهجمات خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن بلاده لا تكنّ العداء لتلك الدول، وأن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ضدها ما لم تُستخدم أراضيها لشن عمليات ضد إيران.
وأمس الجمعة، دعا وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، إيران إلى التصرف بحكمة وتجنب الحسابات الخاطئة، مؤكداً أن الهجمات التي تعرضت لها السعودية تقوض أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي ذلك في وقت دخل فيه التصعيد في المنطقة أسبوعه الثاني، حيث تتواصل الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و'إسرائيل' من جهة أخرى.
وكثفت إيران هجماتها على دول مجلس التعاون الخليجي بحجة استهداف قواعد لما وصفته بـ'العدو'، إلا أن الهجمات طالت منشآت مدنية، بحسب تصريحات صادرة عن السلطات في عدد من دول الخليج.










































