اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
روت إليز جليكمان أحد الكتاب العالميين المتخصصين في السفر والرحلات، تجربتها الاستثنائية في الدرعية، واصفةً إياها بـ 'المتحف الحي' الذي يجمع بين عراقة الماضي ورفاهية المستقبل، وفق ما نشرته عبر منصة ' luxury travel advisor' العالمية.
واستهلت تقريره بالاعتراف بترددها الأولي في قبول دعوة لزيارة الدرعية، متأثراً بالصورة النمطية القديمة حول صرامة إجراءات الدخول، ورغم علمها بـ 'رؤية 2030' الهادفة لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط عبر قطاعات بديلة كالسياحة، إلا أنها لم يكن تدرك حجم 'النقلة النوعية الهائلة' التي تشهدها المملكة.
ووصفت الكاتبة وصولها إلى الرياض وتوقعها رؤية تعبير مستقبلي عن الثروة والقوة، وهو ما وجدته بالفعل، لكن المفاجأة كانت في 'الدرعية'، فقد أذهلتها بمبانيها المنخفضة، وهندستها المعمارية البعيدة عن النمط المستقبلي الصاخب، ومساحات المشاة المفتوحة.
وشبهت الكاتبة طابع الدرعية بمدينة 'بالم سبرينجز' الأمريكية أو 'سانتا في'، من حيث الالتزام الصارم بالأصالة التاريخية والتصاميم البديعة للمطاعم التي توظف الحرف المحلية ببراعة.
وأكدت، في تقريرها، أن 'حي الطريف' المسجل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي هو جوهرة التاج في قلب الدرعية، بمجمعه الواسع من القصور الطينية المرممة والآثار التي تعود للدولة السعودية الأولى، والتي تبدو في غاية الروعة عند الغسق، ويقابل الحي 'مطل البجيري'، الذي يضم مجموعة مبهرة من المطاعم السعودية والعالمية، ومتاجر للحرفيين والمجوهرات المحلية، إلى جانب مركز 'الدرعية لفنون المستقبل' الذي يعرض أعمالاً فنية حديثة وتفاعلية.
وسلطت الكاتبة الضوء على أن العمل في هذا المشروع الضخم، البالغة قيمته 63.2 مليار دولار، لا يزال جارياً على قدم وساق، حيث يتم تطوير أحياء تراثية أخرى، وبناء 'دار أوبرا الدرعية الملكية' المقرر افتتاحها في 2028.
وقالت الكاتبة إنه بالنسبة للمسافرين والمراقبين للتحول السريع في المنطقة، فإن الدرعية تمثل تحولاً يستحق الاهتمام، وأن قصتها لا تزال تكتب، وهذا قد يكون عصرها الأكثر إثارة.










































