اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦
واشنطن - الخليج أونلاين
تشمل الصفقة المحتملة تزويد السعودية بقرابة 730 صاروخاً من طراز 'بي إيه سي-3 إم إس إي' ومعدات ذات صلة.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية 'البنتاغون'، الجمعة، أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع محتمل لصواريخ اعتراضية من منظومة 'باتريوت' ومعدات ذات صلة بها للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار.
وأوضحت الوزارة أن شركة 'لوكهيد مارتن' هي المتعاقد الرئيسي في هذه الصفقة، مشيرةً إلى أن موافقة وزارة الخارجية جاءت استجابة لطلب السعودية شراء 730 صاروخاً من طراز 'بي إيه سي-3 إم إس إي'.
كما أشارت إلى أن الصفقة المقترحة لن تغيّر التوازن العسكري في منطقة الشرق الأوسط، ولن تؤثر على الجاهزية الدفاعية الأمريكية، بحسب وكالة 'رويترز'.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مبيعات الأسلحة للمملكة تمثل دعماً للأمن القومي للولايات المتحدة، وأمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي 'الناتو'، مشيرةً إلى أنها 'تمثل قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج'.
كما أشارت إلى أن 'هذه الصفقة ستحمي القوات البرية السعودية والولايات المتحدة والحلفاء المحليين، وستعمل على تحسين مساهمة المملكة بشكل كبير في نظام الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل في المنطقة'.
ويتزامن الإعلان مع وجود وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث أجرى، الجمعة، لقاءً مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وقال الأمير خالد، في منشور عبر منصة 'إكس'، إنه بحث مع الوزراء والمبعوث 'العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وآفاق الشراكة السعودية الأمريكية وسبل تعزيزها وفرص تطويرها، إضافة إلى بحث جهود إحلال السلام بالمنطقة والعالم'.
التقيت عددًا من مفكري وباحثي مراكز الفكر والأبحاث والمنظمات الأمريكية.
تحدثنا عن أهمية العلاقات الإستراتيجية بين بلدينا، وجهودهما لمواجهة التهديدات، والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين.
وذكر كذلك أنه أجرى لقاءات مع عدد من مفكري وباحثي مراكز الفكر والأبحاث والمنظمات الأمريكية، بحث خلالها أهمية العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأمريكا، وجهودهما لمواجهة التهديدات، والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين.
وتُعدّ الولايات المتحدة مورداً رئيسياً للأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، حيث تستورد المملكة أغلب سلاحها من الشركات الأمريكية.
وفي نوفمبر 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف السعودية حليفاً رئيسياً غير عضو في حلف الناتو، كما وافق حينها على حزمة دفاعية مع المملكة تتضمن بيع مقاتلات 'إف 35' ونحو 300 دبابة أمريكية.










































