×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» اندبندنت عربية»

هل يهدد الحراك الأدبي في السعودية أبوية النخب؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٥ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٥:٣٣

هل يهدد الحراك الأدبي في السعودية أبوية النخب؟

هل يهدد الحراك الأدبي في السعودية أبوية النخب؟

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٥ أيلول ٢٠٢٦ 

بعد 5 مواسم من 'الشريك الأدبي' انتقل الجدل من أعداد المقاهي والفعاليات إلى سؤال أعمق: هل نقلت التجربة الأدب إلى المجتمع أم صنعت نخبة جديدة بوجوه مختلفة؟

قبل قرن تقريباً، كان الوصول إلى العقاد أو طه حسين أو مي زيادة يقتضي عبور أبواب صالونات أدبية مغلقة لا يدخلها إلا الصفوة. أما اليوم، ففي السعودية، يمكن أن تبدأ مناقشة رواية جديدة على طاولة مقهى، بين طالب جامعي وطبيب ومهندس وربّة منزل، بينما يجلس الكاتب بينهم بلا منصة ولا بروتوكول. هذه هي الفلسفة التي قامت عليها مبادرة 'الشريك الأدبي'، التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة، لكنها في الوقت ذاته فجرت أحد أكثر النقاشات الثقافية حساسية: هل نحن أمام نهضة ثقافية شعبية، أم مجرد انتقال للنخبة من القاعات إلى المقاهي؟

فبعد خمسة مواسم، لم تعد المبادرة تُقرأ بوصفها برنامجاً لتنظيم الفعاليات، بل باعتبارها تجربة اجتماعية أعادت رسم العلاقة بين الكاتب والقارئ، وكسرت الصورة التقليدية للأدب بوصفه نشاطاً نخبوياً محصوراً داخل الأندية والجامعات. وفي المقابل، يرى منتقدون أن الاتساع السريع لا يعني بالضرورة عمقاً معرفياً، وأن بعض الفعاليات تحولت إلى مناسبات اجتماعية أكثر منها فضاءات لإنتاج المعرفة والنقد.

تعرف هيئة الأدب والنشر والترجمة المبادرة بأنها مشروع يسعى إلى 'جعل الثقافة أسلوب حياة'، عبر بناء شراكات مع المقاهي والمكتبات والمساحات المجتمعية، بهدف 'تعزيز قيمة الأدب في حياة الفرد، ودعم انتشار الكتاب السعودي، وإلهام الأفراد للإنتاج الأدبي والثقافي'، في محاولة لنقل النشاط الأدبي إلى الأماكن التي يرتادها الناس يومياً، بدلاً من انتظار حضورهم إلى المؤسسات الثقافية.

ومع الانتقادات التي طُوق بها ترجمة القطاع لتلك المفاهيم إلى واقع ملموس، فإن تلك الرؤية لا تزيد على أن عادت بالتقاليد الثقافية إلى أصولها الأقدم، يوم كان الشعراء والخطباء يرتادون نوادي الناس وأسواقهم في 'عكاظ' وسواها، فيما كان الفقهاء وعلماء اللغة والأدب يتخذون نقاط التجمعات المضمونة، مثل الجوامع موطناً لبث فنونهم في حلق الحرمين العلمية والأزهر والقرويين والزيتونة والرصافة.

وترى الروائية السعودية أميمة الخميس أن الإنجاز الأهم للمبادرة يتجاوز عدد الفعاليات أو الشركاء، معتبرة أنها أسست لما تسميه 'المنبر الرابع'. وتقول إن صناعة الرأي العام في المملكة ظلت لعقود محصورة بين 'المنبر الرسمي والمنبر الوعظي والمنبر الرياضي'، قبل أن يأتي 'الشريك الأدبي' بوصفه 'محاولة جادة لصنع زخم معرفي، وتحريك المسلمات المنغلقة على يقينياتها، متطلعاً إلى جمهور يتجاوز نخبوية العمل الثقافي'. وتؤكد أن من يحاكم المبادرة بلغة الأرقام 'فاته أن مخرجات هذا النوع من الأنشطة تحتاج إلى أعوام، إن لم يكن أجيالاً، من عمر الشعوب'.

 

ويذهب الأكاديمي والناشط الثقافي عبدالله العمري إلى أن المبادرة صنعت ما يصفه بـ'هجرة ثقافية داخلية'، أعادت توزيع النشاط الأدبي على المدن والقرى، وأسهمت في بناء حراك اجتماعي يجمع مختلف الأجيال والجنسيات المقيمة في المملكة، في وقت لم تعد الثقافة حكراً على المؤسسات التقليدية.

لكن القارئ لتاريخ النوادي الثقافية في البلاد، خصوصاً في الرياض وجدة خلال العقود الثلاثة الماضية، سيفاجأ بأن المبادرات الثقافية المستقلة من المهتمين، ظلت دائماً موجودة، وأحياناً أكثر استدامة وتأثيراً من نظيرتها الرسمية، فهي تتسم بالمرونة وحرية النقاش وتنوع الضيوف، مثلما ظل معروفاً في خميسية العلامة حمد الجاسر، واثنينية المربي عثمان الصالح، وأحدية المفكر راشد المبارك في الرياض، واثنينية عبدالمقصود خوجة، وثلوثية محمد سعيد طيب، وندوات بيت نصيف في جدة، وأخرى جاءت بعدها.

الكاتب والإعلامي خالد الباتلي يشير إلى أن المبادرة عوضت جانباً من الفراغ الذي خلفته الأندية الأدبية بعد أعوام من العمل 'وفق دوائر محدودة وبرامج لا تصل إلا إلى جمهور ضيق'، معتبراً أن نقل اللقاءات إلى المقاهي والمكتبات جعل الكاتب أقرب إلى قارئه، والثقافة أكثر حضوراً في الحياة اليومية. ويشير إلى أن توسع عدد الشركاء من نحو 80 إلى أكثر من 220 شريكاً يعكس تحول الثقافة من نشاط نخبوي إلى أحد مكونات جودة الحياة، لكنه يحذر في الوقت ذاته من أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على 'استدامة الأثر' لا مجرد اتساع الحضور.

لكن هذه الصورة المتفائلة لا تحظى بإجماع الوسط الثقافي.

فالناقدة منى العيبان تذهب إلى أن المبادرة نجحت بالفعل في بناء حراك ثقافي واضح، غير أنها تقف اليوم أمام تحدٍ أكثر تعقيداً يتمثل في الانتقال 'من الاتساع إلى العمق'. وتقول إن القيمة الحقيقية لا تتحقق 'بكثرة الأمسيات'، وإنما عندما يخرج القارئ 'بمفاهيم جديدة وأدوات لقراءة النص'، محذرة من أن تتحول بعض الفعاليات إلى 'جلسات تعارف أو استعراض للتجارب الشخصية'، بدلاً من أن تكون منصات للنقد والحوار وإنتاج المعرفة.

أما مدير الملتقى الثقافي في جدة سعد البلادي، فيعتقد أن المبادرة بدأت 'واعدة وجميلة'، لكنها فقدت شيئاً من بريقها مع مرور الوقت، بعدما تحولت، بحسب رأيه، لدى بعض الجهات من صناعة المشهد الثقافي إلى 'تحقيق المنفعة المالية'. ويقول إن عدداً من الأدباء ابتعدوا عن المشاركة، فيما لجأت بعض المقاهي إلى استقطاب أشخاص 'لا تربطهم بالثقافة علاقة حقيقية' لاستكمال متطلبات البرنامج، الأمر الذي أفقد التجربة جزءاً من هويتها الأولى.

ويطرح الأكاديمي والناقد سعد البازعي زاوية مختلفة للنقد، إذ يتوقف عند الحضور الكثيف للأسماء واللافتات الإنجليزية في عدد من المقاهي الثقافية، مؤكداً أن هذا المشهد يتناقض مع رسالة مؤسسة يفترض أنها معنية بازدهار اللغة العربية. ويقارن ذلك بتجربته في ألمانيا، حيث يقول إنه وجد صعوبة في العثور على صحيفة أو قائمة طعام باللغة الإنجليزية، رغم المكانة العالمية للغة، متسائلاً عن أسباب التساهل مع هذا الحضور داخل فضاءات يفترض أنها تحتفي بالعربية.

فكرة نقل الأدب من المؤسسات إلى الفضاءات العامة ليست جديدة في التاريخ الثقافي. فقد عرفت باريس منذ القرن الـ19 مقاهي مثل Café de Flore  وLes Deux Magots، التي تحولت إلى ملتقيات للفلاسفة والروائيين والشعراء، فيما شكل صالون مي زيادة في القاهرة، ولقاءات العقاد وطه حسين، أحد أهم مراكز إنتاج الأفكار العربية خلال النصف الأول من القرن الـ20، إلى جانب الصوالين السعودية الأكثر تأثيراً في بيئتها المحلية، إذ كانت سياسة المجالس أو 'الأبواب المفتوحة'، درجت عليها تقاليد البلاد على مستوياتها السياسية والاجتماعية والثقافية.

وقد كانت المجالس، إلى عهد قريب، أحد روافد صناعة التأثير في البلاد، إذ على رغم طابع بعضها الاجتماعي والسياسي، فإنها لا تخلو عادة من تناول المسائل الثقافية، في بعدها التاريخي أو الديني والفكري الخالص، حتى قيل على سبيل المبالغة، إنها في الماضي، شكلت 'الجامعة الأم' التي تخرج القادة، وتمنح روادها الجدد منابر، يقدمون منها أنفسهم أمام صناع القرار، أو المقربين منهم. فيحضر على سبيل المثال مجالس أمير منطقة الرياض لخمسة عقود (الملك حالياً) سلمان بن عبدالعزيز مختلف طبقات المجتمع في منزله مرتين في الأسبوع، ويومياً في مجلس حكمه بالإمارة.

ودون عدد من المثقفين السعوديين، تجاربهم في تلك المجالس ومشاهداتهم، ومن أولئك عضو مجلس الشورى السابق عبدالعزيز الثنيان، الذي روى في عدد من كتبه ومقالاته، مواقف من تلك المجالس، يراها لافتة.

عند العودة إلى التجارب الدولية، فإنها على رغم تأثيرها الكبير، بقيت تدور في الغالب داخل دوائر المثقفين والنخب. أما التجربة السعودية، فتسعى إلى نقل الأدب إلى الجمهور اليومي، بحيث يصبح جزءاً من نمط الحياة، لا مناسبة موسمية أو امتيازاً اجتماعياً. وفي هذا المعنى، لا تكتفي المقاهي بدور توفير الحيز الجغرافي، بل تتحول إلى وسيط ثقافي يلتقي فيه الكاتب بالقارئ، والكتاب بالقهوة، والنقاش بالحياة اليومية.

من واقع تجربة يحدثني مؤسس ورئيس صالون نُبل الثقافي، منصور الزغيبي عن قصة مبادرة الشريك الأدبي، بوصفها 'تحولاً في فلسفة العمل الثقافي'، لأنها نقلت الثقافة 'من مفهوم النشاط الموسمي إلى مشروع مجتمعي مستدام، ومن النخبة المحدودة إلى فضاء المجتمع الواسع'. ويضيف أن قيمتها الأعمق تكمن في أنها 'لم تُنزِل الثقافة من برجها العاجي فحسب، بل أعادتها إلى مكانها الطبيعي… في قلب المجتمع'، مشيراً إلى أن المبادرة منحت المؤسسات الثقافية الأهلية مساحة للابتكار وربط الأدب بالفنون والتراث والتطوع والرياضة.

وربما لا يكون السؤال الحقيقي بعد خمسة مواسم هو ما إذا كانت مبادرة 'الشريك الأدبي' نجحت أو أخفقت، بل ما إذا كانت الثقافة السعودية دخلت بالفعل مرحلة جديدة، انتقلت فيها من انتظار القارئ داخل المؤسسات إلى البحث عنه في المقهى والحديقة والمكتبة والحي السكني. وإذا كانت الصالونات الأدبية قد صنعت نخب القرن الـ20، فإن الرهان اليوم يبدو مختلفاً: صناعة مجتمع قارئ، لا مجرد نخبة قارئة.

ويبقى التحدي الذي يتفق عليه المؤيدون والمنتقدون معاً هو أن تنتقل المبادرة من نجاح الحضور إلى نجاح التأثير، ومن تنظيم الفعاليات إلى بناء قارئ أكثر وعياً، كي لا تتحول المقاهي إلى قاعات مغلقة جديدة، تعيد إنتاج النخبة بأسماء مختلفة، وإنما إلى فضاءات تخلق أصواتاً جديدة، وتعيد الأدب إلى وظيفته الأولى: أن يكون جزءاً من الحياة اليومية، لا امتيازاً ثقافياً لمن يملكون مفاتيح الدخول إلى الصالونات.

السجال الذي أحيطت به التجربة أخيراً، يظهر جانباً من تأثيرها في المشهد الثقافي، على نحو يذكّر بآخر أحيطت به ظواهر ثقافية سبقت، مثل المراكز الصيفية، والمنتديات الإلكترونية، وحوارات القنوات الفضائية الشعرية والثقافية، وغرف 'البالتوك'، وأخيراً مساحات 'إكس'. إلا أنها جميعاً تركت أثراً لا ينكر، وإن خضع بعضها لتقويم وتهذيب في بعض المحطات.

هل يهدد الحراك الأدبي في السعودية أبوية النخب؟
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

«من هذا؟ لا أعرفه».. بالفيديو: ترامب يمازح الرئيس الصيني أمام صورة تجمعهما ويربت على كتفه

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
36

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 782,376 Saudi Arabia News Articles | 11,779 Articles in Sep 2026 | 19 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



هل يهدد الحراك الأدبي في السعودية أبوية النخب؟ - sa
هل يهدد الحراك الأدبي في السعودية أبوية النخب؟

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

بداية من الغد: اعتماد التوقيت الشتوي لعمل الصيدليات - tn
بداية من الغد: اعتماد التوقيت الشتوي لعمل الصيدليات

منذ ٠ ثانية


اخبار تونس

اهم الوضائف التي شغلها رئيس هيئة الأركان خلال مسيرته في الجيش - jo
اهم الوضائف التي شغلها رئيس هيئة الأركان خلال مسيرته في الجيش

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

ملك البحرين يصل القاهرة لإجراء مباحثات مع الرئيس المصري - kw
ملك البحرين يصل القاهرة لإجراء مباحثات مع الرئيس المصري

منذ ثانية


اخبار الكويت

تراجع الذهب متأثرا بلهجة رئيس الفيدرالي وارتفاع أسعار النفط - bh
تراجع الذهب متأثرا بلهجة رئيس الفيدرالي وارتفاع أسعار النفط

منذ ثانية


اخبار البحرين

ثيو ولاجامي يخضعان لفحوصات طبية - sa
ثيو ولاجامي يخضعان لفحوصات طبية

منذ ثانية


اخبار السعودية

كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى في الدوري الإيطالي - jo
كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى في الدوري الإيطالي

منذ ثانية


اخبار الاردن

انخفاض ملكية العوائد وارتفاع حصة القرطاس و دشتي في تنظيف - kw
انخفاض ملكية العوائد وارتفاع حصة القرطاس و دشتي في تنظيف

منذ ثانية


اخبار الكويت

 الدوسري ينشر تغريدة عن جماهير الأهلي والاتحاد - sa
الدوسري ينشر تغريدة عن جماهير الأهلي والاتحاد

منذ ثانية


اخبار السعودية

الخطيب : قبول 46.355 طالب وطالبة في الجامعات الرسمية - jo
الخطيب : قبول 46.355 طالب وطالبة في الجامعات الرسمية

منذ ثانية


اخبار الاردن

العائدات الأمريكية تتراجع بعد تهدئة من الفيدرالي - tn
العائدات الأمريكية تتراجع بعد تهدئة من الفيدرالي

منذ ثانية


اخبار تونس

الدين العام الأمريكي يتجاوز الـ40 مليون دولار - ye
الدين العام الأمريكي يتجاوز الـ40 مليون دولار

منذ ثانية


اخبار اليمن

خاص بوابة الوسط .. الهوني يقرر العودة لصفوف فرسان المتوسط - ly
خاص بوابة الوسط .. الهوني يقرر العودة لصفوف فرسان المتوسط

منذ ثانية


اخبار ليبيا

تعليق غاضب من الغندور على مباراة سموحة والزمالك - eg
تعليق غاضب من الغندور على مباراة سموحة والزمالك

منذ ثانية


اخبار مصر

 الفاو : أسعار الغذاء العالمية تصعد إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2022 - ma
الفاو : أسعار الغذاء العالمية تصعد إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2022

منذ ثانية


اخبار المغرب

متحف ملوي ينظم حفلا موسيقيا لأطفال طيف التوحد - eg
متحف ملوي ينظم حفلا موسيقيا لأطفال طيف التوحد

منذ ثانية


اخبار مصر

 الديرة القابضة تحقق 7.16 ملايين دينار أرباحا صافية - kw
الديرة القابضة تحقق 7.16 ملايين دينار أرباحا صافية

منذ ثانية


اخبار الكويت

بالأبيض.. روجينا تخطف الأنظار عبر إنستجرام - eg
بالأبيض.. روجينا تخطف الأنظار عبر إنستجرام

منذ ثانية


اخبار مصر

المخا وباب المندب والتهديد الإيراني للملاحة الدولية - ye
المخا وباب المندب والتهديد الإيراني للملاحة الدولية

منذ ثانية


اخبار اليمن

ترامب: أمريكا قد تبقى في إيران وتستحوذ على النفط - kw
ترامب: أمريكا قد تبقى في إيران وتستحوذ على النفط

منذ ثانيتين


اخبار الكويت

هل يجوز إسقاط الدين من الزكاة؟.. أمين الإفتاء يجيب - eg
هل يجوز إسقاط الدين من الزكاة؟.. أمين الإفتاء يجيب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الاثنين - jo
أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الاثنين

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

تراجع الأسهم الأوروبية مع ارتفاع أسعار النفط - ye
تراجع الأسهم الأوروبية مع ارتفاع أسعار النفط

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

ثلاث دعوات لا ترد.. سر التوفيق والهداية في الدنيا والآخرة - eg
ثلاث دعوات لا ترد.. سر التوفيق والهداية في الدنيا والآخرة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رفض قاطع من منخرطي الوداد لمناورات هشام آيت منا - ma
رفض قاطع من منخرطي الوداد لمناورات هشام آيت منا

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

ننشر أسماء المصابين في حادث أتوبيس جنوب سيناء.. 29 حالة و4 مجهولين - eg
ننشر أسماء المصابين في حادث أتوبيس جنوب سيناء.. 29 حالة و4 مجهولين

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني - jo
الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

هاجينج فيس: الصين تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر - ye
هاجينج فيس: الصين تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

 الفاو : أسعار الغذاء العالمية تصعد إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2022 - om
الفاو : أسعار الغذاء العالمية تصعد إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2022

منذ ٣ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

النمسا تسجل عددا قياسيا من الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة - kw
النمسا تسجل عددا قياسيا من الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

عام دراسي استثنائي: أهالي الجنوب يحسمون خياراتهم! - lb
عام دراسي استثنائي: أهالي الجنوب يحسمون خياراتهم!

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي - jo
ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

عاجل السجن ٢٠ عام لقاتل شقيقته المحامية زين المجالي - jo
عاجل السجن ٢٠ عام لقاتل شقيقته المحامية زين المجالي

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

إصابة 6 أشخاص عقرهم كلب ضال في الصف - eg
إصابة 6 أشخاص عقرهم كلب ضال في الصف

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ترامب: سنحتفظ بحق السيطرة في مضيق هرمز - eg
ترامب: سنحتفظ بحق السيطرة في مضيق هرمز

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بيراميدز يصطدم بالمصري في قمة مبكرة على صدارة الدوري - eg
بيراميدز يصطدم بالمصري في قمة مبكرة على صدارة الدوري

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل