اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
متابعة - 'الرياض'
أعلن مسؤولون أنه سيتم نشر عناصر من إدارة الهجرة في المطارات الأميركية ابتداءً من يوم الاثنين، بهدف تخفيف الازدحام المتزايد عند نقاط التفتيش الأمني، في ظل أزمة مالية مستمرة منذ أسابيع بسبب حملة الترحيل الجماعي التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب.
كان ترامب قد أعلن هذه الخطوة الاستثنائية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي صباح يوم الأحد، ما دفع المسؤولين إلى الإسراع في وضع خطة عاجلة.
وأكد توم هومان، كبير مساعدي الرئيس لشؤون الحدود أنه سيتم نقل عناصر إدارة الهجرة والجمارك (ICE) من مهامهم المعتادة إلى المطارات يوم الاثنين، لكنهم لن يقوموا بأعمال لم يتدربوا عليها.
وقال في برنامج «حالة الاتحاد» «لا أتوقع أن أرى عنصراً من إدارة الهجرة والجمارك ينظر إلى جهاز الأشعة السينية، لأنهم غير مدربين على ذلك».
وأوضح أن دورهم سيكون المساعدة «حيثما يمكن توفير مزيد من الأمن»، مثل مراقبة المخارج.. وأضاف «سنضع خطة اليوم، وسننفذها غداً».
وانقطع التمويل عن وزارة الأمن الداخلي منذ 14 فبراير شباط، في ظل مطالبة المشرعين الديمقراطيين بإصلاحات عقب حملة ترامب الصارمة على الهجرة في مينيسوتا.
وتشرف وزارة الأمن الداخلي أيضاً على إدارة أمن النقل (TSA)، المسؤولة عن عمليات التفتيش الأمني في المطارات، ما يعني أن الموظفين في مختلف أنحاء البلاد يعملون منذ أسابيع دون أجر.
وبدأ العديد من موظفي إدارة أمن النقل بالتغيب عن العمل، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أوقات الانتظار عند نقاط التفتيش، والتي تصل أحيانًا إلى عدة ساعات.
كما استقال أكثر من 300 موظف من إدارة أمن النقل منذ بدء الإغلاق في 14 فبراير شباط، بينما أفادت وسائل الإعلام الأميركية بأن حالات الغياب غير المخطط لها قد تضاعفت أكثر من مرتين.
ويؤكد مسؤولون نقابيون أن بعض الضباط اضطروا للعمل في وظائف إضافية أو الاعتماد على التبرعات، في حين قامت عدة مطارات رئيسية بجمع بطاقات هدايا وتوفير الطعام لدعم موظفي إدارة أمن النقل المتضررين من توقف الرواتب.
وقال وزير النقل شون دافي يوم الأحد إنه يتوقع أن الوضع سيزداد سوءاً خلال الأيام المقبلة.
وأضاف في مقابلة «مع تفاقم الوضع، أعتقد أن ذلك سيزيد الضغط على الكونغرس للتوصل إلى حل».










































