اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
بدأت أسواق الأسهم الآسيوية تعاملات الأسبوع على أداء يغلب عليه التراجع، في ظل عودة حالة عدم اليقين بشأن فرص التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وزيادة عوائد السندات العالمية، وهي عوامل دفعت المستثمرين إلى تقليص شهية المخاطرة في بداية تعاملات الأسبوع.
وتزامن الضغط على الأسواق مع تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال ساعات التداول الآسيوية، بقيادة العقود الآجلة لمؤشر ناسداك الذي يضم عددًا كبيرًا من أسهم شركات التكنولوجيا، رغم أن وول ستريت أنهت جلسة الجمعة السابقة على ارتفاع.
النفط وعوائد السندات تضغطان على الأسواق
وجاء ارتفاع أسعار النفط في مقدمة العوامل المؤثرة في تحركات الأسواق، مع تجدد المخاوف بشأن إمكانية التوصل إلى هدنة بين واشنطن وطهران، فيما أضافت زيادة عوائد السندات العالمية ضغطًا آخر على الأصول عالية المخاطر.
كما تعرضت أسهم شركات الرقائق لضغوط في التعاملات الآسيوية، بعد تعليق شركة «أوبن إيه آي» تدريب بعض نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وفقًا لما أوردته «إنفستنج».
وانعكست هذه التطورات على عدد من المؤشرات الرئيسية في المنطقة، حيث تراجعت أسواق الأسهم الصينية والكورية، في حين سجلت بعض الأسواق الأخرى أداءً مخالفًا للاتجاه العام.
تباين حاد بين بورصات آسيا
وانخفض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنحو 2%، بينما تراجع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية الصينية بنسبة 2.3%، وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنحو 1.7%.
وفي هونج كونج، خالف مؤشر «هانج سينج» الاتجاه العام، مرتفعًا بنحو 0.6%، في أداء عكس موجة التراجع التي شهدتها غالبية الأسواق الآسيوية.
أما في اليابان، فتحرك مؤشر «نيكاي 225» مستقرًا إلى حد كبير، بينما تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقًا بنسبة 0.1%، في الوقت الذي انخفض فيه مؤشر «نيفتي 50» الهندي بأكثر من 1%.
وفي بقية أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفع مؤشر «ستريتس تايمز» السنغافوري بنسبة 0.6%، بينما صعد مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.3%.
وتعكس التحركات المتباينة في بداية الأسبوع حالة الحذر التي سيطرت على المستثمرين، مع تداخل تأثيرات أسعار الطاقة وعوائد السندات وتطورات قطاع التكنولوجيا مع توقعات الأسواق بشأن مسار التوترات الجيوسياسية.










































