اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
روى المختص في التاريخ، الدكتور خالد كريري، تفاصيل قصة إشهار المستكشف البريطاني هاري سانت جون فيلبي إسلامه إسلامه في محكمة شرعية بمكة المكرمة عام 1930.
عبدالله فيلبي طلب دفنه في مقبر المسلمين
وقال إن هاري سانت جون فيلبي أعرب عن رغبته في دخول الإسلام خلال الفترة من 1926 إلى 1930 لكن الملك عبدالعزيز رد حينها قائلا :'ليس الآن' لأنه كان يريد أن يكون إقدام فليبي على الإسلام برضا واقتناع تام.
وأضاف، خلال حديثه في برنامج 'الليوان' بقناة ' روتانا خليجية'، أن الملك عبد العزيز في عام 1930 كان في الطائف فطلب إحضار فليبي وأسلم في محكمة شرعية، وبعدها صلى فيلبي في الحرم وأدى العمرة، وطلب منه أن يكتب مقال في جريدة أم القرى يشرح فيه لماذا أسلم.
ولفت إلى أن الملك عبدالعزيز هو الذي اختار اسم عبدالله فلبي لـ'هاري سانت جون فيلبي' بعد إشهار إسلامه، وأدى الأخير العمر 10 مرات خلال الفترة من 1930 إلى 1959.
ورد على المشككين في دوافع إشهار عبدالله فيلبي إسلامه في المملكة، حيث ذكر أن هناك أن هناك روايات صحيحة تؤكد صحة إسلامه منها أن أمير المميز زار فيلبي في منزله بمكة ووجده يعلم ابنه البكر 'خالد' تعاليم الدين الإسلامي، ثم ذهب للمسجد معه وقام فليبي بالصلاة بخشوع وعندما فرغ من ذلك بدأ في قراءة الأذكار، وأكد أن فيلبي كان مؤمن صادقا.
وأكد أن المستكشف الراحل طلب أن تقوم جماعة مسلمة عند وفاته بتغسيله وتكفينه وأن يتم دفنه في مقبرة المسلمين، مضيفا أن كل ذلك يدل على صحة إسلامه.










































