اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعلن فريق أودي، المنافس الجديد في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الثلاثاء، عن انطلاق مشروعه الطموح بالكشف عن سيارته الأولى في البطولة، مدشناً بذلك العدّ التنازلي لخطة استراتيجية تمتد لخمس سنوات، تهدف إلى التربع على عرش الألقاب العالمية بحلول عام 2030.
وفي حفل أقيم بمحطة «كرافتفيرك» التاريخية للطاقة في برلين، وبث مباشر تابعه الملايين، شدد قادة الفريق على مبدأي «العمل الجاد والتواضع». ويسعى الفريق، الذي يتخذ من سويسرا مقراً له (ساوبر سابقاً)، إلى نفض غبار المركز التاسع الذي احتله في الموسم الماضي، والانتقال إلى مربع الكبار.
وقال ماتيا بينوتو، رئيس المشروع: «نحن في نقطة البداية لرحلة ندرك حجم تحدياتها، لكننا مستعدون للنمو والبناء والتعلم». من جانبه، وصف جوناثان ويتلي، رئيس الفريق القادم بسجل حافل من النجاحات مع «ريد بول»، إطلاق السيارة بأنه «إعلان نوايا»، مؤكداً: «لسنا هنا للعبث، هدفنا أن يصبح فريق أودي الأنجح في تاريخ هذه الرياضة».
بين الطموح وواقع المنافسة وتصطدم أحلام «أودي» بواقع تاريخي متذبذب للخطط الخماسية في «الفئة الأولى»؛ فبينما أخفق فريق «ألبين» (رينو) في تحقيق وعوده بالعودة للقمة العام الماضي، نجحت فرق أخرى مثل «مكلارين» في قلب موازين القوى بوقت قياسي.
وتراهن «أودي» على سيارتها «آر 26» التي تعمل بمحرك صنعته الشركة حصرياً، وتتميز بهيكل من التيتانيوم واللون الأحمر المميز. ومع ذلك، تواجه العملاقة الألمانية منافسة شرسة من «فيراري» و«مرسيدس»، اللتين تسيطران على تزويد المحركات لغالبية الفرق.
حقبة تقنية جديدة يأتي دخول «أودي» في وقت مفصلي تشهده الرياضة مع تغيير جذري في قوانين المحركات والديناميكية الهوائية. وبينما تترقب الأوساط الرياضية اختبارات الأسبوع المقبل للكشف عن كفاءة السيارات الجديدة، تثار تساؤلات حول تفوق محتمل لفريقي «ريد بول» و«مرسيدس» في استغلال ثغرات القواعد التقنية المتعلقة بنسب الضغط ومواد التصنيع.
وعلى صعيد السائقين، تعول «أودي» على مزيج من الخبرة والشباب؛ حيث يقود الفريق الألماني المخضرم نيكو هولكنبرغ، الذي يستعد لسباقه الـ251 في أستراليا (8 مارس المقبل)، إلى جانب الموهبة البرازيلية الشابة غابرييل بورتوليتو. وأكد هولكنبرغ تفاؤله بالبيئة «الإيجابية والصحية» داخل الفريق، معتبراً أن «أودي» تملك كافة المقومات للوصول إلى هدفها المنشود خلال السنوات الخمس المقبلة.










































