اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
ننتظر في كل عام بشغف وحب واعتزاز يوم 23 سبتمبر؛ لنحتفل بيومنا الوطني بذكرى عبق الماضي، وتاريخنا الوطني المجيد عبر الزمان والعقود المتلاحقة بعمقها الديني والوطني والاجتماعي والتراثي والاقتصادي، ولنفرح بآفاق وأمجاد المستقبل لوطن طموح بمجتمع حيوي واقتصاد مزدهر، وبجودة حياة عالية المستوى.
من أجل ذلك، وما تحقق نجد أن احتفالاتنا ليس لها مثيل حقًا في كافة أرجاء المعمورة؛ فهي سعودية التنفيذ والمحتوى والإخراج، عالمية المشاهدة في شمولها ومتابعتها، وهي وبما فيها من حب ووطنية وولاء وانتماء متأصل وعميق في المواطن، تؤكد أننا في وطن لا مثيل له في العالم؛ فالوطنية تتحلى بكافة صورها في احتفالاتنا بيومنا الوطنيّ.
فاحتفالاتنا فرحة يكسوها الحب والسعادة، التي نشاهدها في عيون الكل وتشعر بها على أرض الواقع ,
فهذا الواقع بأيدينا حققناه، حتى صار الحلم حقيقة في بلاد الأحلام الواقعية، فها هي مدينة نيوم والبحر الأحمر وأمالا، أسست وبنيت في زمن قياسي.
أقول وأكتب ذلك، وأنا من شاهد على الإنجازات؛ حيث أقيم في منطقة تبوك، وأشاهد عن قرب كيف تحولت مسافات شاسعة من الأراضي إلى مدن خيالية وجميلة وجديدة في بنائها وهندستها؛ لتكون مدنًا حديثة، ولا في الأحلام على أرض الواقع. العمل فيها لا يتوقف ليلًا ونهارًا، وتحتضن الآلاف من أهالي المنطقة، ويتم توظيفهم وفتح أبواب الأحلام لهم.
أضف إلى ذلك أن الأحلام لا تتوقف ومستمرة على أرض الواقع والأحلام، والمشاريع كثيرة وشاملة في وطننا. وهذا جزء منها تحقق، والواقع أشمل وأجمل.
فهنئيًا لنا بوطننا الغالي وقيادته الحكيمة- حفظهم الله.
فخورون بوطننا وقيادته. وكل عام والوطن وقيادته وأهله بخير وصحة وأمن وأمان وطموح وأحلام تتحقق.
lewefe@










































