اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١ شباط ٢٠٢٦
تجاوز الفيلم الوثائقي 'ميلانيا' الذي يتناول سيرة السيدة الأولى ميلانيا ترمب توقعات شباك التذاكر، إذ تشير تقديرات يوم الأحد إلى تحقيقه 7.04 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، ليحل بذلك في المركز الثالث إجمالًا خلف فيلم الإثارة 'Send Help' للمخرج سام ريمي الذي جمع 20 مليون دولار، وفيلم 'Iron Lung' المقتبس من لعبة فيديو لليوتيوبر مارك فيشباخ، المعروف بـ ماركيبلاير، والذي حقق 17.8 مليون دولار.
خسائر محتملة
ورغم هذا الأداء الذي تفوق على التقديرات السابقة للإصدار التي تراوحت بين 3 إلى 5 ملايين دولار، يبدو أن تحقيق الربح في دور العرض أمر مستبعد، فقد دفعت شركة أمازون 40 مليون دولار للاستحواذ على الفيلم، وتفيد التقارير بأنها تنفق 35 مليون دولار إضافية للترويج له، وهو ما يضع ضغوطًا مالية كبيرة على العائدات المسرحية.
شبهة 'رشوة'
جاء عرض أمازون للاستحواذ على الفيلم أعلى بـ 26 مليون دولار من عرض أقرب منافسيها شركة 'ديزني'، مما دفع النقاد للإشارة إلى أن الصفقة لا تتعلق بإمكانات الفيلم التجارية بقدر ما تهدف إلى كسب ود إدارة ترمب.
وفي هذا السياق، صرح المدير التنفيذي المخضرم تيد هوب، الذي عمل في أمازون بين عامي 2015 و2020، لصحيفة نيويورك تايمز بأن العمل 'يجب أن يكون أغلى فيلم وثائقي تم إنتاجه على الإطلاق ولا يتضمن ترخيصًا للموسيقى'.
وتساءل هوب مستنكرًا دوافع الصفقة بقوله: 'كيف لا يمكن مساواة ذلك بطلب المحاباة أو الرشوة الصريحة؟ كيف لا تكون هذه هي الحالة؟'.
مخرج مثير للجدل
يُعد هذا العمل أول فيلم يخرجه بريت راتنر منذ عام 2017، حين اتهمته نساء عديدات بالتحرش وسوء السلوك الجنسي، وهي اتهامات نفاها راتنر، وذكرت مجلة رولينج ستون أن ثلثي طاقم عمل الفيلم في نيويورك طلبوا عدم وضع أسمائهم رسميًا في شارة الفيلم، في إشارة إلى الجدل المحيط بالمشروع.
نقد لاذع
حضر الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك عرضًا تمهيديًا لفيلم 'ميلانيا' في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، إلا أن الفيلم لم يُعرض مسبقًا للنقاد، وجاءت المراجعات اللاحقة قاسية للغاية، إذ حصل الوثائقي حاليًا على 7% فقط في موقع تجميع المراجعات ميتاكريتيك، مما يشير إلى 'كره ساحق'، وسجل 10% على موقع روتن توميتوز.
ووصفت الناقدة السينمائية في صحيفة نيويورك تايمز مانوهلا دارجيس العمل بأنه 'سجل محدود للغاية ومُدار بعناية لحياة السيدة ترمب اليومية' خلال العشرين يومًا التي سبقت تنصيب الرئيس ترمب عام 2025.
رهان المستقبل
وفي أول تعليق رسمي، وصف كيفن ويلسون، رئيس التوزيع المسرحي المحلي في أمازون إم جي إم، عطلة نهاية الأسبوع هذه بأنها 'خطوة أولى مهمة فيما نراه دورة حياة طويلة الأمد لكل من الفيلم وسلسلة الوثائقيات القادمة'، متوقعًا أن يحظى العمل بـ 'حياة مهمة' عند عرضه عبر خدمة البث المباشر برايم التابعة لأمازون.










































