×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

التقييم أمانة

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٥ حزيران ٢٠٢٦ - ٠٤:١٧

التقييم أمانة

التقييم أمانة

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٥ حزيران ٢٠٢٦ 

تهاني الخيال

قبل سنوات، استمعت إلى قصة موظفة ما زالت عالقة في ذهني حتى اليوم. كانت تتحدث عن عام كامل بذلت فيه كل ما تستطيع، لم تكن تبحث عن الثناء أو الأضواء، بل كانت تؤمن أن الإنجاز والنتائج هما اللغة التي يفهمها الجميع، كانت تبادر، وتتحمل مسؤوليات إضافية، وتتعامل مع نجاح الإدارة التي تعمل فيها وكأنه نجاح شخصي لها، ومع اقتراب نهاية العام، لم تكن قلقة بشأن تقييمها الوظيفي، فمن وجهة نظرها، كانت الإنجازات واضحة والنتائج تتحدث عن نفسها.

لكن عندما صدر التقييم، فوجئت بنتيجة أقل بكثير مما كانت تتوقع، اعتقدت في البداية أن هناك خطأ أو أن بعض ما قدمته لم يؤخذ في الاعتبار، فتقدمت بطلب إعادة نظر وانتظرت طويلًا أملاً في مراجعة الموضوع، لكن الرد جاء مختصرًا وحاسمًا: التقييم نهائي ولا يمكن تعديله.

عندما روت لي قصتها، لم يكن أكثر ما لفت انتباهي درجة التقييم نفسها، بل ما حدث بعدها، قالت إن الصدمة لم تكن في الرقم، بل في الشعور الذي تركه داخلها، شعور بأن عامًا كاملًا من الجهد لم يُرَ كما كانت تعتقد، وأن النتائج وحدها لم تكن كافية، وأن الاجتهاد لا يؤدي دائمًا إلى التقدير الذي يستحقه صاحبه. ومع مرور الوقت، فقدت شيئًا من الحماس الذي كانت تأتي به إلى العمل كل صباح، لم تعد تبادر كما كانت، ولم تعد تبحث عن التحديات نفسها، وأصبحت تؤدي المطلوب منها دون ذلك الشغف الذي كان يميزها. حينها توقفت أمام سؤال مهم: كم موظفًا خسرناه بهذه الطريقة؟ ليس لأنهم غادروا المؤسسة، بل لأنهم غادروها من الداخل وهم ما زالوا على رأس العمل.

ولعل ما جعلني أتوقف طويلًا أمام هذه القصة أنني لم أقضِ حياتي المهنية كلها في موقع الموظف فقط، بل تشرفت بتولي مناصب قيادية وإشرافية مختلفة، وكنت مسؤولة عن فرق عمل وتقييم أداء وتحقيق مستهدفات. ومن خلال هذه التجارب تعلمت أن أصعب القرارات التي يتخذها القائد ليست دائمًا القرارات المالية أو التشغيلية، بل تلك التي تتعلق بالناس.

فالنتائج مهمة بلا شك، لكن المؤسسات لا تُبنى بالأرقام وحدها، إنها تُبنى بالثقة والعدالة والشعور بأن الجهد يُقدَّر والإنجاز يُنصف. فالموظف الذي يشعر أن جهده لم يعد هو المعيار قد يتوقف عن المبادرة، وقد يقرر الاكتفاء بالحد الأدنى من الأداء، بينما تبدأ بعض الكفاءات في البحث عن فرص أخرى. أما المؤسسة، فقد لا تدرك حجم الخسارة إلا بعد سنوات عندما تكتشف أن بعض أفضل موظفيها لم يغادروا فجأة، بل فقدوا انتماءهم تدريجيًا.

ومع ذلك، فإن الإنصاف يقتضي التمييز بين المحاباة والعلاقات المهنية، فالعلاقات المهنية ليست عيبًا ولا تهمة، بل هي جزء أساسي من نجاح أي منظومة. وخلال مسيرتي المهنية، أصبحت أكثر قناعة بأن نجاح المدير لا يعتمد على خبرته الفنية فقط، بل على قدرته على بناء جسور الثقة والتعاون داخل المؤسسة وخارجها.

لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول العلاقات من وسيلة لخدمة العمل إلى معيار للحكم على الناس، أو عندما يصبح القرب الشخصي أكثر تأثيرًا من الأداء والنتائج، هنا لا تخسر المؤسسة العدالة فقط، بل تخسر ثقة موظفيها أيضًا.

ومن هنا، أرى أن تقييم الموظفين من أعظم المسؤوليات التي يتحملها أي قائد، فالتقييم ليس مجرد رقم يُمنح في نهاية العام، بل شهادة قد تؤثر على مستقبل الموظف وثقته بنفسه وفرصه المهنية. ولهذا جاء التوجيه الإلهي واضحًا حين قال سبحانه: وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ، فالشهادة لا تكون في المحاكم فقط، بل في كل موقف يُطلب فيه من الإنسان أن يحكم بالعدل أو يقول الحق.

وفي زمن تتنافس فيه المؤسسات على استقطاب الكفاءات والمحافظة عليها، لا تكفي الرواتب والمزايا وبرامج التدريب إذا غابت العدالة، فالموظف قد ينسى مكافأة حصل عليها، وقد ينسى دورة تدريبية حضرها، لكنه نادرًا ما ينسى موقفًا شعر فيه أن حقه ضاع أو أن جهده لم يُقدَّر كما ينبغي.

وبعد سنوات من العمل، أصبحت مقتنعة بأن المناصب تزول، والأنظمة تتغير، لكن أثر العدل يبقى، وأثر الظلم يبقى أيضًا. ولهذا فإن التقييم الوظيفي ليس نموذجًا إلكترونيًا يُعتمد في نهاية العام، بل أمانة عظيمة، ومسؤولية مهنية، وأخلاقية، وإنسانية. وقد ينسى الموظف الرقم الذي حصل عليه، لكنه لن ينسى أبدًا كيف جُعل يشعر به ذلك التقييم.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

دراسة تربط بديل السكر الشائع «الزايليتول» بارتفاع مخاطر السكتة الدماغية وأزمات القلب بنسبة 57%

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
26

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 770,320 Saudi Arabia News Articles | 14,761 Articles in Aug 2026 | 288 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



التقييم أمانة - sa
التقييم أمانة

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

قرب الرحيل - sa
قرب الرحيل

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

وفيات السبت 20 - 6 - 2026 - jo
وفيات السبت 20 - 6 - 2026

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

وفيات الجمعة 24 - 4 - 2026 - jo
وفيات الجمعة 24 - 4 - 2026

منذ ١١ ثانية


اخبار الاردن

طبق كبدة إسكندراني - ly
طبق كبدة إسكندراني

منذ ١٥ ثانية


اخبار ليبيا

جائزة الجميح - sa
جائزة الجميح

منذ ١٨ ثانية


اخبار السعودية

التحول الرقمي - sa
التحول الرقمي

منذ ١٩ ثانية


اخبار السعودية

بلا ترقيم.. لا ملكية! - ps
بلا ترقيم.. لا ملكية!

منذ ٢٠ ثانية


اخبار فلسطين

مونديال يخفف الألم - ps
مونديال يخفف الألم

منذ ٢١ ثانية


اخبار فلسطين

تشيز كيك توت وجبن - ly
تشيز كيك توت وجبن

منذ ٢٤ ثانية


اخبار ليبيا

استثمار الرؤية - sa
استثمار الرؤية

منذ ٢٥ ثانية


اخبار السعودية

حزن الذين لا ذنب لهم - lb
حزن الذين لا ذنب لهم

منذ ٢٧ ثانية


اخبار لبنان

بوستيكوغلو مدربا للنصر السعودي - ly
بوستيكوغلو مدربا للنصر السعودي

منذ ٢٨ ثانية


اخبار ليبيا

أين ستارلينك؟ - lb
أين ستارلينك؟

منذ ٢٩ ثانية


اخبار لبنان

في عيد الجلوس الملكي - jo
في عيد الجلوس الملكي

منذ ٣١ ثانية


اخبار الاردن

عتب نقابي على النواب - lb
عتب نقابي على النواب

منذ ٣٢ ثانية


اخبار لبنان

رنا سماحة مفاجأة حفل جنات - kw
رنا سماحة مفاجأة حفل جنات

منذ ٣٣ ثانية


اخبار الكويت

رؤية الرؤية - sa
رؤية الرؤية

منذ ٣٥ ثانية


اخبار السعودية

العلاج والشفاء - sa
العلاج والشفاء

منذ ٣٥ ثانية


اخبار السعودية

هندسة المأساة - ps
هندسة المأساة

منذ ٣٦ ثانية


اخبار فلسطين

كيف لا تفوت صلاة أبدا - jo
كيف لا تفوت صلاة أبدا

منذ ٣٧ ثانية


اخبار الاردن

بهدوء .. يتامى الثقافة - tn
بهدوء .. يتامى الثقافة

منذ ٣٨ ثانية


اخبار تونس

العلاج بالموسيقى والغناء! - lb
العلاج بالموسيقى والغناء!

منذ ٣٩ ثانية


اخبار لبنان

وفيات الخميس 14-5-2026 - jo
وفيات الخميس 14-5-2026

منذ ٤٠ ثانية


اخبار الاردن

Samsung s One UI 8.5 Official Rollout Starts May 6 - jo
Samsung s One UI 8.5 Official Rollout Starts May 6

منذ ٤١ ثانية


اخبار الاردن

قرار بشأن قجة - sd
قرار بشأن قجة

منذ ٤١ ثانية


اخبار السودان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل