اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
دافوس - الخليج أونلاين
وزير المالية السعودي شدد على أن تقلبات أسعار النفط تضر بالاقتصاد العالمي
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، اليوم الجمعة، إن تأثير تطورات العلاقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا على سوق النفط العالمي سيكون محدوداً، مؤكداً أن استقرار الأسعار يتطلب ضخ استثمارات كبيرة وعلى مدى زمني طويل.
وأوضح الجدعان، خلال الجلسة الختامية للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن فنزويلا، رغم كونها من الأعضاء المؤسسين لمنظمة 'أوبك'، لم تكن تنتج كميات كبيرة من النفط خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن أي زيادة محتملة في إنتاجها 'ستستغرق وقتاً وتتطلب استثمارات ضخمة'، وفق وكالة 'بلومبيرغ'.
وبلغ إنتاج فنزويلا ذروته في سبعينيات القرن الماضي عند نحو 3.5 مليون برميل يومياً، ما يمثل أكثر من 7% من الإنتاج العالمي آنذاك، قبل أن يتراجع تدريجياً خلال العقد الأخير ليصل متوسطه في العام الماضي إلى نحو 1.1 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل قرابة 1% من الإنتاج العالمي، وفق بيانات 'بلومبيرغ'.
وتسعى الولايات المتحدة إلى دعم قطاع النفط الفنزويلي عبر تشجيع شركات النفط الأمريكية على الاستثمار، في إطار توجه تتبناه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي سياق متصل، أشار الجدعان إلى أن العالم يشهد تشكّل 'نظام عالمي جديد'، لافتاً إلى أن دولاً مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة والصين سبقت في بناء نماذج اقتصادية مرنة لمواجهة التحولات، مؤكداً أن دول مجلس التعاون الخليجي تسير في الاتجاه نفسه لتعزيز المرونة الاقتصادية.
وشدد وزير المالية السعودي على أن تقلبات أسعار النفط تضر بالاقتصاد العالمي، قائلاً إن الضغوط على الأسعار غالباً ما تؤدي إلى تذبذبات حادة تؤثر سلباً في النمو، موضحاً أن دور تحالف 'أوبك+' يتمثل في الحد من هذه التقلبات قدر الإمكان.
وأكد الجدعان أن تحقيق التوازن بين الطلب على الطاقة والأسعار المحفزة للاستثمار يجب أن يكون محور سياسات الإنتاج النفطي، محذراً من أن تجاهل هذا التوازن قد يقود إلى نقص استثماري ينعكس سلباً على الإمدادات مستقبلاً.
وعُقد منتدى 'دافوس' هذا العام تحت شعار: 'قيم الحوار'، في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة وتحديات جيوسياسية وتقنية، إلى جانب بروز فرص جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنية الحيوية، والطاقة النظيفة.
وجمع المنتدى هذا العام رؤساء دول وقادة من أكثر من 100 حكومة ومنظمة دولية، إلى جانب ما يزيد على ألف من كبار ممثلي القطاع الخاص، وعدد من المفكرين وقادة التغيير الشباب.










































