×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

عندما تدور الثقافة في دائرة واحدة

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٤ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٢:٤٢

عندما تدور الثقافة في دائرة واحدة

عندما تدور الثقافة في دائرة واحدة

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٤ أيلول ٢٠٢٦ 

سامي بن أحمد الجاسم

هناك دورانٌ طبيعي في المشهد الثقافي، أمسيات تتكرر، وبرامج تعود، وورش ودورات تتجدد.

وهذا في ذاته ليس مشكلة، فكل مشهد ثقافي يحتاج إلى الاستمرار، والاستمرارية لا تعني بالضرورة التغيير الدائم والغربلة الشاملة، واختلاف الرؤية.

لكن المشكلة تبدأ عندما لا تتغير إلا التواريخ فقط، الأسماء نفسها، والأماكن نفسها، والموضوعات التي تبدو مختلفة في عناوينها، لكنها تعيد الفكرة ذاتها.

وكأن المشهد الثقافي يدخل في دورة مغلقة، يعيد فيها إنتاج نفسه بالأدوات والوجوه والفرص ذاتها دون تغيير.

هنا لا يعود التكرار مجرد تشابه في البرامج، بل يتحول إلى سؤال ثقافي أكبر وأشمل وهو : كيف تُدار الفرص في المشهد الثقافي؟ ومن يصل إليها؟

فالفرصة الثقافية ليست مجرد مقعد في أمسية، أو اسم في قائمة متحدثين، أو دعوة إلى ورشة، إنها مساحة تمنح صاحبها إمكانية الظهور والتجربة والتعلم وبناء العلاقات وتقديم ما لديه. وعندما تتكرر الفرص على الأسماء ذاتها، فإن المسألة لا تتعلق بمن يستحق ومن لا يستحق، بقدر ما تتعلق بمدى قدرة المؤسسات على اكتشاف دوائر جديدة من المواهب والطاقات وتقديم الأفكار النوعية.

المشهد الذي يعتمد على الأسماء المألوفة يمنح نفسه شعورًا بالأمان، يعرف المتحدث، ويعرف مستواه، ويضمن حضوره، وربما يعرف مسبقًا كيف سيكون شكل اللقاء؟

لكن الثقافة بطبيعتها لا تنمو في مناطق الأمان وحدها دون غيرها، فقد تحتاج للمغامرة والتجديد والتحدي، وأن تمنح الكاتب الذي لم يُدعَ من قبل فرصة، والشاعر الذي لا يعرفه الجمهور مساحة، والباحث الشاب منبرًا، والمبدع القادم من خارج الدائرة فرصة ليثبت نفسه.

فبعض الأسماء التي تبدو اليوم حاضرة وراسخة كانت في يوم من الأيام أسماء جديدة لا يعرفها أحد.

المشكلة إذن ليست في أن يتكرر اسم ناجح، وإنما في أن يصبح نجاحه سببًا لإغلاق الباب أمام غيره.

والأخطر من ذلك أن يتحول تدوير الفرص إلى ممارسة غير معلنة، لا قرارًا مكتوبًا، ولا سياسة واضحة، وإنما عادة تتكرر حتى تبدو طبيعية ومألوفة.

ومع الوقت يصبح السؤال: «من سيشارك؟» أسهل من السؤال الأهم: «من لم نمنحه الفرصة بعد؟» وتكون مشاركته إيجابية معنا.

هنا تظهر مسؤولية المؤسسات الثقافية والأندية والجمعيات الأدبية، ليس مطلوبًا منها أن تستبدل الأسماء الجيدة لمجرد التجديد، ولا أن تبحث عن الجديد لمجرد أنه جديد، وإنما أن توازن بين الخبرة والاكتشاف، بين الاسم المعروف والصوت القادم، وبين المحافظة على الجودة وتوسيع مساحة المشاركة.

وهذا هو المطلوب.

فالثقافة ليست ناديًا مغلقًا، ولا جمعية أدبية تحتكر أسماء بعينها، ولا دائرة تتداول مقاعدها بين الأسماء نفسها وفي كل مرة.

إنها مساحة مفتوحة، كلما اتسعت دوائرها اتسعت معها الأفكار، وكلما تعددت أصواتها أصبح المشهد أكثر حيوية وقدرة على إنتاج الجديد.

قد تكون الفعالية ناجحة، والورشة جيدة، والأمسية ممتلئة، لكن النجاح الحقيقي للمشهد الثقافي لا يقاس بعدد الفعاليات التي أقيمت، بل بعدد الطاقات التي اكتشفها ومنحها فرصة الظهور والمشاركة.

الثقافة لا تنمو بكثرة الدوران، بل باتساع الدائرة.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

الأسهم الأوروبية تتراجع وسط ضغوط الشرق الأوسط وترقب قمة ترامب وشي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
8

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 782,183 Saudi Arabia News Articles | 11,586 Articles in Sep 2026 | 236 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 11 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل