اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشفت دراسة علمية حديثة أن إدخال تغييرات بسيطة على نمط الحياة اليومي، تشمل النوم والنشاط البدني والنظام الغذائي، قد يسهم في إطالة العمر بما يقارب عقدًا من الزمن، إضافة إلى زيادة عدد السنوات التي يعيشها الإنسان بصحة جيدة.
ووفقًا لتقرير نقلته شبكة 'فوكس نيوز'، استندت الدراسة المنشورة في مجلة 'لانسيت' إلى تحليل بيانات أكثر من 59 ألف بالغ من قاعدة بيانات 'بيوبنك' في المملكة المتحدة، حيث جرى رصد أنماط نومهم ومستوى نشاطهم البدني باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، إلى جانب تقييم جودة نظامهم الغذائي.
وأظهرت النتائج أن الجمع بين تغييرات بسيطة للغاية، مثل خمس دقائق إضافية من النوم يوميًا، ودقيقتين من النشاط البدني المعتدل، وتحسّن طفيف في جودة الغذاء، ارتبط بزيادة تقارب عامًا إضافيًا في متوسط العمر.
كما بيّنت الدراسة أن تحقيق تحسّن أكبر نسبيًا، يشمل 24 دقيقة إضافية من النوم يوميًا، ونحو أربع دقائق من التمارين، وتحسّن ملحوظ في جودة النظام الغذائي، قد يرفع متوسط العمر بنحو أربع سنوات.
وأشار الباحثون إلى أن الفائدة القصوى تحققت عند تعديل السلوكيات الثلاثة معًا، إذ ارتبط ذلك بزيادة تصل إلى تسع سنوات في العمر المتوقع، مؤكدين أن هذه التغييرات الصغيرة قابلة للتطبيق وتمثل فرصة واعدة لتحسين الصحة العامة.
وفي السياق ذاته، أظهرت دراسة أخرى نُشرت في مجلة لانسيت أن زيادة الحركة اليومية ولو بشكل محدود تقلل من خطر الوفاة. فقد ارتبطت إضافة خمس دقائق فقط من النشاط البدني المعتدل بانخفاض خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 10 في المائة لدى بعض الفئات، فيما أسهم تقليل وقت الجلوس اليومي في خفض معدلات الوفاة بنسب ملحوظة.
ورغم هذه النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن الدراسات ذات طابع رصدي، ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتماد هذه النتائج بشكل واسع في سياسات الصحة العامة.










































