اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف خلال تعاملات الأربعاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد السندات، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون نتائج شركة إنفيديا، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول استمرار طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.1% إلى 657.34 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش، بينما تصدر قطاع الموارد الأساسية مكاسب القطاعات بارتفاع 0.9%.
تراجع النفط يدعم الأسهم الأوروبية
جاء تحسن أداء الأسهم الأوروبية مع انخفاض أسعار النفط، في ظل آمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، بعد إعلان إيران استئناف المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة الممر الملاحي الحيوي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 2% إلى نحو 86 دولارًا للبرميل، مسجلة انخفاضًا لليوم الثالث على التوالي، مع توقعات بزيادة تدفقات النفط عبر المضيق.
وساهم هبوط أسعار الخام في تخفيف مخاوف التضخم ودفع عوائد السندات إلى الانخفاض، بينما تراجع مؤشر قطاع الطاقة الأوروبي 1.1%، ليصبح الأسوأ أداءً بين القطاعات.
نتائج إنفيديا تحت أنظار المستثمرين
وتتجه أنظار الأسواق إلى نتائج شركة إنفيديا للربع الثاني، المقرر إعلانها في وقت لاحق الأربعاء، وسط اهتمام بما إذا كان الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي سيواصل دعم التقييمات المرتفعة لأسهم شركات التكنولوجيا.
وتراجع قطاع التكنولوجيا الأوروبي 0.2% قبل صدور النتائج، في ظل ترقب المستثمرين لأي إشارات بشأن مستويات الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ونمو القطاع خلال الفترة المقبلة. وتكتسب نتائج إنفيديا أهمية خاصة بعدما أصبحت توقعات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا لتحركات أسواق الأسهم العالمية.
التضخم الأمريكي يحدد مسار الفائدة
وبالتزامن مع نتائج إنفيديا، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية، بحثًا عن مؤشرات تساعد في تحديد المسار المقبل لأسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وتأتي البيانات في وقت تحاول فيه الأسواق تقييم فرص تغير السياسة النقدية الأمريكية، بينما تظل عوائد السندات وأسعار الطاقة من أبرز العوامل المؤثرة في توقعات التضخم. ومن شأن أي مفاجأة في بيانات الأسعار أن تنعكس سريعًا على الأسهم والعملات والسندات، خصوصًا أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة.
ويظل المستثمرون الأوروبيون أمام مجموعة من المحفزات المتزامنة، تشمل تحركات أسعار النفط، والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز، ونتائج إنفيديا، إلى جانب بيانات الاقتصاد الأمريكي، وهو ما قد يحدد اتجاه الأسواق خلال الجلسات المقبلة.










































