اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١ كانون الأول ٢٠٢٥
الرياض - الخليج أونلاين
وزير الطاقة السعودي:
- الاتفاق يكافئ الدول والمستثمرين الذين يراهنون على نمو الطلب المستقبلي على الطاقة.
- الاتفاق يعزز موقع المملكة على الساحة العالمية للطاقة.
قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن اتفاق 'أوبك+' الذي جرى أمس الأحد، بتعليق زيادة الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل يمثل محطة حاسمة في تحديد مستويات الإنتاج العالمي للنفط.
وقال الوزير على هامش فعاليات منتدى الأعمال الروسي السعودي المنعقد اليوم الإثنين في الرياض، إن ما تحقق في اجتماعات 'أوبك+' يمثل نقطة تحول وواحداً من أنجح أيام مسيرته المهنية.
وأشار إلى أن الاتفاق يكافئ الدول والمستثمرين الذين يراهنون على نمو الطلب المستقبلي على الطاقة، ويعزز موقع المملكة على الساحة العالمية للطاقة.
وتناول الأمير عبد العزيز موقف منتقدي الاعتماد على الهيدروكربونات، موضحاً أن هؤلاء يستهلكون حالياً كل جزء من الهيدروكربون ويتطلعون إلى المزيد، رغم مطالبهم بالاستغناء عنه.
في شأن متصل، كشف الوزير عن توقيع اتفاق تعاون بين السعودية وروسيا اليوم، يركز على البيئة وتغير المناخ، في خطوة تؤكد التزام البلدين بالعمل المشترك لمواجهة التحديات العالمية للطاقة والاستدامة.
وأعلنت الدول الثماني الرئيسية في تحالف 'أوبك+' عقب اجتماعها الافتراضي أمس الأحد، تمديد قرار تعليق الزيادات الإنتاجية لمدة ثلاثة أشهر إضافية حتى مارس 2026.
ويأتي هذا القرار، الذي يشمل التخفيضات الطوعية الإضافية السابقة، في إطار النهج الحذر للتحالف للحفاظ على استقرار السوق النفطية، مع تأكيد المرونة الكاملة في تعديل السياسة مستقبلاً.
وعقدت الدول الأعضاء اجتماعاً عبر الاتصال المرئي لمراجعة مستجدات السوق النفطية وآفاقها المستقبلية، بعد أن سبق أن أعلنت تعديلات طوعية إضافية في أبريل ونوفمبر 2023.
وقالت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الاثنين، إنها تسلمت خطط تعويضات محدثة من روسيا والعراق والإمارات وكازاخستان وسلطنة عمان.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً بنسبة 2% اليوم الاثنين بعد أن أكد تحالف 'أوبك+' الحفاظ على مستويات الإنتاج، بالتزامن مع توقف خطوط أنابيب بحر قزوين عن التصدير عقب هجوم كبير، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا الذي أثار مخاوف بشأن الإمدادات.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها في البداية على تعليق زيادة الإنتاج في أوائل نوفمبر، لإبطاء جهود التحالف في استعادة حصته السوقية وسط مخاوف من فائض المعروض.
وأوضحت أوبك بعد اجتماع أمس الأحد، أنها أكدت مجدداً على أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لمواصلة تعليق أو التراجع عن تعديلات الإنتاج الطوعية.










































