اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٩ أب ٢٠٢٦
المدينة المنورة - خالد الزايدي
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، على استعدادات قطاع التعليم بالمنطقة لانطلاق العام الدراسي 1448هـ، وخطط الإدارة العامة للتعليم لاستقبال أكثر من 500 ألف طالب وطالبة في 2631 مدرسة بالمدينة المنورة ومحافظاتها.
جاء ذلك خلال استقبال سموه مدير عام التعليم بالمنطقة ناصر العبدالكريم، الذي استعرض خطة الاستعداد للعام الدراسي الجديد، وما تتضمنه من أعمال تهيئة المدارس والمرافق التعليمية، واستكمال أعمال الصيانة والتجهيزات المدرسية، ومتابعة وصول المقررات الدراسية، واستكمال احتياج المدارس من الكوادر التعليمية، إلى جانب إجراءات القبول والتسجيل، بما يكفل انتظام الدراسة منذ اليوم الأول.
وتناول اللقاء أبرز ما تضمنه نظام التعليم العام الجديد، ومن ذلك إنشاء مجلس شؤون التعليم، والتنظيمات والأدوار المرتبطة به، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم ورفع كفاءتها وتعزيز جودة مخرجاتها.
كما استعرض مدير عام التعليم المشروعات والمستجدات التعليمية التي تدخل الخدمة مع بداية العام الدراسي 1448هـ، وفي مقدمتها تشغيل مشروع يضم مبنيين مدرسيين جديدين بإجمالي 60 فصلا دراسيا، ومبنى جديدا لرياض الأطفال يضم 4 فصول، إضافة إلى 5 صالات رياضية جديدة.
وتضمنت الاستعدادات إحداث مدرستين مركزيتين للمرحلة الثانوية للبنين والبنات، وتحديث 21 برنامجا للتربية الخاصة، إلى جانب الإعلان عن أول مدرسة للموهوبين الإعلاميين في المدينة المنورة، ليرتفع عدد المدارس المتخصصة في المنطقة إلى 4 مدارس.
كما استعرض اللقاء مؤشرات القبول والتسجيل للعام الدراسي الجديد، إذ بلغ عدد المسجلين في الصف الأول الابتدائي حتى تاريخه 24,600 طالب وطالبة، فيما بلغ عدد المسجلين في المستوى الثالث من رياض الأطفال 19,700 طفل وطفلة.
واستمع سمو نائب أمير المنطقة إلى عرض عما حققته منطقة المدينة المنورة في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين، والتوسع في المدارس المتخصصة والبرامج النوعية التي تسهم في تنمية قدراتهم ومواهبهم، وتوفير مسارات تعليمية محفزة للإبداع والابتكار.
من جانبه، أعرب مدير عام التعليم بالمنطقة عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة على ما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام، مؤكدا مواصلة العمل على تطوير البيئة التعليمية وتوسيع الفرص النوعية للطلاب والطالبات، بما يسهم في بناء قدراتهم وإعدادهم للمستقبل.










































