اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
البلاد (بريدة)
كشف أستاذ المناخ سابقاً بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند، عن أبرز النماذج العددية العالمية، التي يعتمد عليها خبراء الطقس في الجزيرة العربية والخليج؛ لرفع دقة التوقعات المطرية، مؤكداً أهمية المقارنة بين أكثر من نموذج نظراً لخصوصية الطقس الصحراوي والاضطرابات المدارية في المنطقة.
وأوضح المسند أن خبراء الطقس في منطقة الجزيرة العربية والخليج لا يعتمدون على نموذج مناخي واحد في رصد التوقعات، بل يلجؤون إلى مقارنة عدة نماذج عددية عالمية، نظراً لطبيعة الطقس الصحراوي والاضطرابات المدارية التي تشهدها المنطقة، ما يتطلب قراءة متعددة وشاملة للمخرجات المناخية؛ للوصول إلى تنبؤات أكثر دقة.
وبيّن المسند أنه استناداً إلى الدراسات الإحصائية والتجارب العملية المتراكمة لدى المتنبئين الجويين، يمكن تصنيف وترتيب أكثر النماذج العددية فائدة لمنطقة الخليج والسعودية، حيث يتصدرها النموذج الأوروبي (ECMWF) كأدق النماذج، يليه النموذج الأمريكي (GFS)، ثم النموذج الألماني (ICON).
وأضاف أن القائمة تشمل بعد ذلك النموذج البريطاني (UKMO)، يليه النموذج الكندي (GEM)، ثم النموذج الفرنسي (ARPEGE)، مشيراً إلى أن هذه النماذج تعد الأكثر فائدة عند استخدامها مجتمعـة في تحليل الحالات الجوية المؤثرة على المنطقة.
وأشار المسند إلى قاعدة مهمة يعتمد عليها الخبراء لرفع نسبة اليقين في الرصد الجوي، موضحاً أنه في حال توافقت مخرجات النماذج الثلاثة الأولى (الأوروبي، والأمريكي، والألماني) على وجود حالة مطرية أو منخفض جوي، فإن موثوقية التوقع ترتفع بشكل كبير جداً، مؤكداً أن هذا التكامل بين النماذج يعزز دقة التنبؤات، والله أعلم.










































