اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
حوّلت المصممة السعودية دلال الجهني شغفها بالفن والأزياء منذ الصغر إلى مسيرة أكاديمية ومهنية متكاملة، عكست في أعمالها الجمال والهوية الثقافية المستوحاة من العُلا.
أعمالها تمثل أصالة المكان وتستحضر عناصر التراث الثقافي والطبيعي للمملكة، مع دمج رؤية معاصرة تبرز الإبداع السعودي على المستويين المحلي والدولي.
بدأت الجهني رحلتها في التصميم منذ طفولتها، وطوّرت مهاراتها عبر دراسة علمية وتجربة تطبيقية مستمرة، مما مكّنها من تمثيل المملكة في فعاليات محلية وعالمية.
وقد أثمرت جهودها بحصد عدة جوائز، من بينها: الميدالية الذهبية في معرض لندن الدولي للاختراعات 2024 عن تصميم أزياء للمرشد السياحي باستخدام الذكاء الاصطناعي، والميداليات الذهبية في رومانيا وكرواتيا ضمن نفس المعرض، والمركز الثالث في محور الأشغال اليدوية بملتقى جامعة الملك عبدالعزيز عن تصميم إكسسوار مستدام، والميدالية الذهبية في المعرض السعودي الدولي للابتكار 2025 لتصميم حُلي مستوحى من زخارف المسجد النبوي الشريف، إلى جانب العديد من المشاركات والإنجازات الأخرى.
تؤكد الجهني حرصها في تصاميمها على الاستفادة من عناصر الطبيعة الغنية في المملكة والصناعات الوطنية، معتبرة إياها مكونات أساسية لبناء هوية إبداعية تعكس الخصوصية الثقافية وتنوّع البيئة المحلية.
وتشير إلى أن التأمل في طبيعة الوطن يمنح المصمم مساحة أوسع لاستخلاص الجمال وتوظيفه في أعمال معاصرة تحافظ على جذورها.
كما نوهت بدعم المملكة للفنانين والمبدعين من خلال الجهات المعنية بالثقافة والفنون، وبرامج الابتعاث والتأهيل، التي أسهمت في تعزيز حضور الكفاءات الوطنية وتمكينها من التميّز وتطوير قدراتها الإبداعية.
وترى الجهني أن دور المصمم يتجاوز الجانب البصري، ليصبح وسيطًا لتوثيق التراث وحفظ الذاكرة الثقافية، وتقديمها برؤية حديثة تحترم الجذور وتعكس الهوية الوطنية.
وتشير إلى أن محافظة العُلا كانت مرجعًا بصريًا ومعرفيًا رئيسيًا في أعمالها، بما تحويه من طبيعة فريدة ونقوش تاريخية وتنوع بيئي، لتشكيل لغة تصميمية تعبّر عن الانسجام بين الإنسان والمكان والهوية.










































