اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
لم تعد مجرد كدمة، بل أصبحت لغزًا يطارد البيت الأبيض. يد الرئيس دونالد ترمب اليمنى، التي ظهرت مؤخرًا بكدمات داكنة وواضحة، أشعلت عاصفة من التساؤلات والشكوك على الإنترنت، وسط مطالب شعبية صارخة بالحقيقة.
فبينما يقدم أطباؤه تشخيصًا 'حميدًا'، فإن محاولات إخفاء العلامات بالمكياج تغذي نظرية أكبر: ما الذي لا يريدون لنا أن نراه؟
لكن قصة اليد الغامضة لم تبدأ هذا الأسبوع، بل هي دراما تكشّفت فصولها البطيئة على مدار الأشهر الماضية، محولةً انتباه العالم من سياسات الرئيس إلى صحته.
بدأ كل شيء بصور خجولة في يناير، ظهرت فيها علامات طفيفة على يده. كان التفسير الأول بسيطًا وعابرًا، ألقاه ترمب نفسه بلامبالاة: 'إنها من مصافحة آلاف الأشخاص'.
تفسيرٌ بدا منطقيًا لرئيس لا يتوقف عن اللقاءات. لكن العلامات لم تختفِ، بل عادت لتظهر بشكل أكثر قتامة.
في يوليو، ومع تصاعد الهمس، تحرك البيت الأبيض رسميًا. صدر تقرير طبي يشخص الحالة بأنها 'قصور وريدي مزمن'، وهي حالة، كما وصفها الطبيب، 'شائعة وحميدة'.
بدا الأمر وكأن القصة قد انتهت عند هذا الحد.
إلا أن فصلًا جديدًا ومثيرًا بدأ يوم الجمعة الماضي. التقطت الكاميرات صورًا لترمب وهو يضع طبقة سميكة وواضحة من المكياج على ظهر يده اليمنى، في محاولة يائسة لإخفاء ما تحتها.
لم تكن تلك مجرد محاولة للتجميل، بل بدت في عيون الملايين دليلًا على وجود شيء يُراد إخفاؤه.
ثم جاءت الضربة القاضية يوم الإثنين. خلال لقائه رئيس كوريا الجنوبية، وبكل وضوح تحت أضواء الكاميرات، ظهرت الكدمة من جديد، أكبر وأكثر قتامة من أي وقت مضى، وكأنها تتمرد على كل محاولات الإخفاء.
الآن، لم يعد السؤال 'ماذا يوجد على يد الرئيس؟'، بل 'لماذا يُصرّ البيت الأبيض على معاملة صحته كأزمة علاقات عامة؟'. وكما كتب أحد المعلقين على منصة 'إكس': 'عندما تُخبأ الحقائق الطبية الأساسية كأنها أسرار دولة، فإن صحة الرئاسة نفسها هي التي تصبح على المحك'.