اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
96% من الشركات في السعودية ترى أن الذكاء الاصطناعي/الذكاء الاصطناعي التوليدي يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية أعمالها و52% منها تحقق عائداً كبيراً على الاستثمار و/أو مكاسب إنتاجية من الذكاء الاصطناعي لا يزال نقص المهارات يمثل عائقاً رئيسياً أمام الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بالكامل ما يحد من قدرة المؤسسات على الانتقال من المشاريع التجريبية إلى التنفيذ الكامل تُدرك 96% من الشركات في السعودية أن الذكاء الاصطناعي هو أداةٌ أساسية لتحسين استخدام الموارد وتعزيز الاستدامة في عملياتها
96% من الشركات في السعودية ترى أن الذكاء الاصطناعي/الذكاء الاصطناعي التوليدي يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية أعمالها و52% منها تحقق عائداً كبيراً على الاستثمار و/أو مكاسب إنتاجية من الذكاء الاصطناعي
لا يزال نقص المهارات يمثل عائقاً رئيسياً أمام الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بالكامل ما يحد من قدرة المؤسسات على الانتقال من المشاريع التجريبية إلى التنفيذ الكامل
تُدرك 96% من الشركات في السعودية أن الذكاء الاصطناعي هو أداةٌ أساسية لتحسين استخدام الموارد وتعزيز الاستدامة في عملياتها
كشفت 'دراسة محفز الابتكار' التي تعدها شركة دِل تكنولوجيز أن الشركات في المملكة العربية السعودية تنظر بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي كأولوية استراتيجية. وقد وجدت الدراسة العالمية التي حملت عنوان 'حالة الابتكار والذكاء الاصطناعي'، واستطلعت آراء 2850 من صانعي القرار في قطاعي الأعمال وتكنولوجيا المعلومات، منهم 50 من المملكة العربية السعودية، أن 96٪ من الشركات في المملكة ممن شملها استطلاع الرأي تعتبر أن الذكاء الاصطناعي الآن 'جزءاً أساسياً' من استراتيجية أعمالها. وبالإضافة إلى ذلك، أفادت 52٪ من المؤسسات المشاركة في الدراسة من السعودية، أنها حققت إنتاجية وعوائد مالية ملموسة من استثماراتها الأولية في الذكاء الاصطناعي.
الأهمية التي ينطوي عليها هذا الأمر
وعلى الرغم من هذه المؤشرات الواعدة، تواجه 92% من الشركات في السعودية صعوبة في دمج الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في جميع جوانب عملياتها، بينما لا تزال 40% منها في المراحل المبكرة والمتوسطة من رحلة تبني الذكاء الاصطناعي. ولا تزال التحديات مثل هواجس أمن البيانات، وضعف دعم الإدارة التنفيذية/العليا، وصعوبة التكامل مع الأنظمة/البنية التحتية الحالية، تعيق التنفيذ واسع النطاق للذكاء الاصطناعي.
وتُسلّط الدراسة الضوء على أنه في حين تُحرز الشركات السعودية تقدماً ملحوظاً في تبني الذكاء الاصطناعي، إلا أن توسيع نطاقه بفعالية في جميع أنحاء المؤسسة يتطلب نهجاً شاملاً. ويُعدّ بناء بنية تحتية تدعم الذكاء الاصطناعي، وتنمية مهارات جديدة، وإعطاء الأولوية للممارسات الآمنة والأخلاقية، عوامل أساسية في هذه الرحلة.
عوائق تطبيق الذكاء الاصطناعي
وفي حين أن الاهتمام بالذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل مضطرد، إلا أن التقدم على هذا الصعيد يعوقه ثلاثة تحديات مستمرة:
فجوة المهارات: جميع المشاركين (100٪) من الشركات السعودية التي شملها الاستطلاع يعتقدون أن فرقهم تفتقر إلى المهارات اللازمة للاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، ما يمثل ارتفاعاً حاداً في الهواجس مقارنةً بالسنوات السابقة، لا سيما فيما يتعلق بالتطبيق الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو مجال أفادت 70٪ من المؤسسات السعودية بنقص المعرفة فيه.
الهواجس الأمنية: غالباً ما يساهم تزايد الهواجس بشأن المخاطر الأمنية بتخفيف الضغط على الابتكار. وقد أعربت 68٪ من الشركات السعودية عن مخاوفها من تعريض بياناتها المؤسسية الحساسة وحقوق الملكية الفكرية لأدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لأطراف خارجية. وبالإضافة إلى ذلك، تُشير 76٪ من المؤسسات إلى صعوبة تحقيق التوازن بين الابتكار والحد من مخاطر الأمن السيبراني.
جاهزية البنية التحتية: تجد العديد من الشركات أن بيئات تكنولوجيا المعلومات الحالية الموجودة لديها، غير كافية لتلبية متطلبات أحمال عمل الذكاء الاصطناعي. وتشمل التحديات زيادة قوة المعالجة (مثل وحدات المعالجة المركزية/وحدات معالجة الرسومات)، وتطبيق أجهزة مُحسّنة للذكاء الاصطناعي، وتعزيز أمن البيانات. وبدون معالجة هذه المشكلات، ستستمر جهود دمج الذكاء الاصطناعي في التعرض للتأخير.
مواءمة ابتكار الذكاء الاصطناعي مع أهداف الاستدامة
وكشفت الدراسة أيضاً عن اتجاهٍ مُشجع يتمثل في تزايد الصلة بين الذكاء الاصطناعي وأهداف الاستدامة. وقد باتت الشركات تستكشف إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة، مثل إدارة مراكز البيانات بذكاء، وتقليل أعباء العمل الخاملة، ونقل مهام الاستدلال إلى بيئات الحوسبة الطرفية. وتعتمد المؤسسات في المملكة العربية السعودية بشكل متزايد على التعاون مع جهات خارجية لدمج ممارسات الاستدامة، حيث سلط 88% منها الضوء على أهمية التعاون مع أطراف خارجية في تحقيق حلول دائرية لتكنولوجيا المعلومات. ويشير هذا التوجه إلى منظومةٍ ناشئة من الخبرات المشتركة لمعالجة تعقيدات تطبيق استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والاستدامة. وفي هذا السياق تُساعد شركة دِل تكنولوجيز المؤسسات على تقليل تأثيرها البيئي من خلال بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تُوازن بين الأداء وكفاءة الطاقة، بدءاً من حلول التبريد المتقدمة إلى بنى الذكاء الاصطناعي التي تُراعي استهلاك الطاقة.
وفي تعليقه على الدراسة، قال محمد طلعت، نائب الرئيس لمنطقة السعودية ومصر وشمال إفريقيا وبلاد الشام في دِل تكنولوجيز: 'تُعدّ الشركات السعودية رائدةً في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار، الذي تستخدمه لتطوير عملياتها، وتحسين تجارب عملائها، وتعزيز عملية اتخاذ القرارات. ولكن، لتحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي، فإنّ سد فجوات المهارات، وتحسين البنية التحتية، وضمان تبني ممارسات آمنة ومستدامة، هي عوامل أساسية لتحقيق نموّ هادف. ونحن في دِل تكنولوجيز، نفخر بدعم هذه المسيرة بالأدوات والخبرات والشراكات المُناسبة'.










































