اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة لافال الكندية أن ممارسة التمارين الرياضية والعيش في بيئة محفزة يقللان من خطر الإصابة بالاكتئاب ويساعدان على الحفاظ على صحة الحاجز الدموي الدماغي.
أجرى الباحثون تجاربهم على فئران لتقييم تأثير الإجهاد النفسي المزمن على الدماغ، حيث قُسمت الحيوانات إلى مجموعتين: الأولى مارست النشاط البدني وتوفرت لها ألعاب ومخابئ محفزة في المختبر، أما الثانية فحُرمت من أي محفزات أو نشاطات.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي عاشت في بيئة خالية من النشاطات سجلت انخفاضًا في مستويات بروتين 'كلودين-5' المسؤول عن صحة الحاجز الدموي الدماغي، وظهرت عليها علامات القلق والاكتئاب. في المقابل، لم تظهر أي مؤشرات على هذه الاضطرابات لدى الفئران النشيطة أو التي عاشت في بيئة غنية بالمحفزات.
وأشار الباحثون إلى أن بروتين 'Fgf2' لعب دورًا رئيسيًا في هذا التأثير الوقائي، حيث ارتفعت مستوياته لدى الفئران النشيطة أو المقيمة في بيئة محفزة، مما منحها مقاومة أكبر للإجهاد. وعندما زاد العلماء إنتاج هذا البروتين بشكل مصطنع، لاحظوا تحسن قدرة الحيوانات على تحمل الإجهاد وحفاظها على نشاطها الاجتماعي.
كما تبين أن بروتين 'Fgf2' يمكن قياسه في الدم، وأن مستوياته لدى البشر تزداد مع شدة الاكتئاب، ما يجعله مؤشرًا حيويًا محتملاً للاضطرابات النفسية، وهو اكتشاف نادر قد يفتح آفاقًا جديدة في مجال الطب النفسي.










































