اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
أشاد الوزيران بالتقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين
أجرى وزير الخارجية السعوديالأمير فيصل بن فرحان مباحثات مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، التي تزور الرياض، حول تداعيات العدوان الإيراني على المملكة والخليج والعلاقات الثنائية.
ووفق بيان وزارة الخارجية السعودية، جرى خلال اللقاء تأكيد الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والقائمة على المصالح المشتركة في تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.
ونوّه الجانبان بمستوى التجارة البينية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 12 مليار ريال سعودي (3.2 مليارات دولار)، ورحّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي الكندي وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
كما أشاد الوزيران بالتقدم المحرز في المفاوضات الجارية، بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين.
ورحب الطرفان أيضاً بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين، كما بحثا سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة المجالات ذات الأولوية، ومن ضمنها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية، مؤكدين أهمية تعميق العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين.
إدانة لسلوك إيران
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول التحديات الإقليمية، ودانا السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وطالبا في هذا الصدد طهران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار.
وشددا على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح المليشيات التابعة لها في الدول العربية، لما يمثله ذلك من تقويض لدعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأعربت وزيرة خارجية كندا عن تضامن بلادها مع المملكة وعن تقديرها للمساعدة التي قدمتها لتسهيل عودة مواطنيها، مؤكدة استعداد بلادها للتعاون الوثيق مع الرياض لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.
واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية.
وتتعرض السعودية ودول الخليج ودول أخرى بالمنطقة، منذ 28 فبراير الماضي، لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.










































