اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
تكشف دراسة حديثة عن عادة يومية بسيطة قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في جودة النظام الغذائي، تتمثل في قضاء وقت أطول في أحضان الطبيعة.
فالأنشطة اليومية مثل العناية بالحدائق، أو التنزه في المتنزهات، أو حتى الاهتمام بالنباتات المنزلية، تمثل صوراً متنوعة للتفاعل مع البيئة الطبيعية، وقد تسهم في تحسين العادات الغذائية وتعزيز الخيارات الصحية، وفقاً لما أورده موقع «إيتينغ ويل».
كيف أُجريت الدراسة؟
اعتمد فريق من الباحثين من جامعة دريكسل وكلية الطب بجامعة ويك فورست منهجية بحثية شاملة جمعت بين البيانات الكمية والنوعية، بهدف بناء تصور متكامل حول العلاقة بين التفاعل مع الطبيعة والنظام الغذائي.
في المرحلة الأولى، شارك 300 شخص بالغ من مختلف أنحاء الولايات المتحدة في استبيان إلكتروني، قدّموا من خلاله معلومات حول وتيرة ومدة تفاعلهم مع الطبيعة عبر ثلاثة أنماط رئيسية:
كما استكمل المشاركون استبياناً غذائياً مفصلاً تناول عاداتهم خلال الشهر السابق، مع تركيز خاص على أنماطهم الغذائية.
في المرحلة الثانية، أجرى الباحثون مقابلات معمّقة مع 30 مشاركاً من العينة، ما أتاح فهماً أعمق للخلفيات التي تفسّر النتائج الرقمية.
ماذا أظهرت النتائج؟
كشفت النتائج عن وجود علاقة واضحة ذات دلالة إحصائية بين مستوى التفاعل مع الطبيعة وتكراره، وبين جودة النظام الغذائي.
كما تبيّن أن التفاعل العفوي والمقصود مع الطبيعة، من حيث التكرار والمدة، يرتبط بتحسّن ملحوظ في نوعية الغذاء والاتجاه نحو أنماط أكثر استدامة.
وأظهرت المقابلات أربعة محاور رئيسية تفسّر هذه العلاقة:
كما أضاف تحليل لاحق بُعداً مهماً، إذ تبيّن أن الصحة النفسية تلعب دور الوسيط في هذه العلاقة؛ حيث أظهر الأفراد الذين يتمتعون بمستويات أقل من الاكتئاب والقلق والتوتر ارتباطاً أقوى بين التفاعل مع الطبيعة واتباع نظام غذائي صحي.
في المقابل، قد تعيق الحالة النفسية المتدهورة ترجمة قضاء الوقت في الطبيعة إلى سلوكيات غذائية أفضل.










































