اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
بريدة - ملفي الحربي، البكيرية - محمد المسلم
شارك صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، في الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026م، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، وذلك من خلال تبرع سموه بالدم، دعمًا لأهداف الحملة ورسالتها الإنسانية.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن مشاركته تأتي اقتداءً بالمبادرة الكريمة لسمو ولي العهد - حفظه الله -، التي تمثل نموذجًا وطنيًا ملهمًا في العمل الإنساني، وتعزز قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية.
وقال سموه: «مبادرة سمو ولي العهد بالتبرع بالدم وإطلاق هذه الحملة الوطنية تحمل رسالة إنسانية عظيمة، وتحفز أبناء المجتمع على المشاركة في عمل نبيل يسهم - بمشيئة الله - في إنقاذ الأرواح ودعم المرضى والمحتاجين إلى الدم ومكوناته».
وأشار سموه إلى أهمية نشر ثقافة التبرع الطوعي والمنتظم بالدم، وتعزيز الوعي بأثره الصحي والإنساني، مؤكدًا أن مشاركة أفراد المجتمع تسهم في دعم مخزون الدم وتلبية احتياجات المنشآت الصحية.
ودعا سمو أمير منطقة القصيم أفراد المجتمع القادرين على التبرع إلى التفاعل مع الحملة والمشاركة فيها، بما يرسخ قيم التطوع والتراحم والتكافل التي يتميز بها المجتمع السعودي.
من جهة أخرى، دشّن أمير منطقة القصيم، بمقر ديوان الإمارة، فعاليات موسم التشجير الوطني 2026م في نسخته الثالثة، تحت شعار «جيل يغرس لوطن يزدهر»، وذلك ضمن جهود البرنامج الوطني للتشجير لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وتنمية الغطاء النباتي، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في مبادرات التشجير والمحافظة على البيئة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
واطّلع أمير منطقة القصيم على مستهدفات الموسم وما يتضمنه من برامج ومبادرات تهدف إلى دعم مشاريع التشجير في المنطقة، وتعزيز الوعي البيئي، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على الإسهام في تنمية الغطاء النباتي والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وأوضح البرنامج الوطني للتشجير أن موسم هذا العام يأتي امتدادًا للجهود المبذولة في المنطقة، حيث تجاوز عدد الأشجار المزروعة في منطقة القصيم 8.5 ملايين شجرة من مستهدف عام 2030م الذي يتجاوز 9 ملايين شجرة، بنسبة إنجاز بلغت 94.6%.
كما تجاوزت مساحات الأراضي المستعادة في المنطقة 58.3 ألف هكتار من مستهدف يبلغ 191 ألف هكتار بحلول عام 2030م، بنسبة إنجاز بلغت 30.5%.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أهمية مواصلة الجهود في مجال التشجير وتنمية الغطاء النباتي، وتعزيز الشراكة المجتمعية في المبادرات البيئية، مشيرًا إلى أن إشراك أفراد المجتمع في هذه البرامج يسهم في ترسيخ الوعي البيئي، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة.
وقال سموه: «نعتز بما تحقق في منطقة القصيم من تقدم في مستهدفات التشجير، ونتطلع إلى مواصلة العمل بوتيرة أكبر، بما يعزز الغطاء النباتي ويرسخ ثقافة المشاركة المجتمعية، فالتشجير مسؤولية مشتركة، وأثره يمتد إلى الأجيال القادمة».
وبيّن سموه أن شعار الموسم «جيل يغرس لوطن يزدهر» يحمل رسالة مهمة في ربط الأجيال بقيمة التشجير والعناية بالبيئة، وتعزيز دور المجتمع في الإسهام الفاعل في المبادرات الوطنية التي تخدم الإنسان والمكان.
ويأتي إطلاق الموسم بالتزامن مع الهوية الرسمية لموسم التشجير الوطني 2026، التي تحمل مضامين تعزز مكانة البيئة في حياة المجتمع، وترسخ ثقافة التشجير بوصفها مسؤولية وطنية تسهم في تحسين جودة الحياة والمحافظة على البيئة للأجيال الحالية والقادمة.
من جهة أخرى، رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية بين أمانة منطقة القصيم وبعض الشركات لتنفيذ المرحلة الثانية من أعمال استكمال طريق الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بمدينة بريدة، وذلك خلال استقبال سموه أمين منطقة القصيم م. محمد المجلي وممثلي الجهات المشاركة في الاتفاقية.
وتتضمن الاتفاقية تنفيذ أعمال المرحلة الثانية من الطريق، بقيمة إجمالية تقديرية تبلغ نحو 9.7 ملايين ريال.
وبارك أمير منطقة القصيم توقيع الاتفاقية، مؤكدًا أهمية طريق الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بوصفه من الطرق المحورية المهمة في المنطقة، والذي يبلغ طوله قرابة 60 كم، لما يمثله من محور رئيس يربط شمال المنطقة بجنوبها، ويسهم في ربط مدينة بريدة بعدد من محافظات المنطقة وصولًا إلى طريق حائل - القصيم السريع، بما يعزز انسيابية الحركة ويرفع كفاءة شبكة الطرق ويخدم الحركة التنموية والاقتصادية.
وقال سموه: «نولي هذا الطريق أهمية كبيرة لما يمثله من محور حيوي في شبكة الطرق بالمنطقة، ونتطلع إلى استكمال مراحله بما يحقق الاستفادة الكاملة منه، ويعزز الترابط بين مدينة بريدة ومحافظات المنطقة، ويسهم في خدمة السكان ودعم الحركة الاقتصادية والتنموية».
وثمّن أمير منطقة القصيم مبادرة شركة أسمنت القصيم وشركة برمة للتجارة والمقاولات في تفعيل الشراكة المجتمعية والإسهام في استكمال المرحلة الثانية من الطريق، مشيدًا بتكامل الجهود بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص في تنفيذ المشروعات ذات الأثر المباشر على التنمية وجودة الخدمات.
وأكد سموه أن الشراكة المجتمعية تمثل مسارًا مهمًا لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في التنمية، وتحويل المبادرات إلى مشروعات نوعية تسهم في تطوير البنية التحتية وخدمة أهالي المنطقة وزوارها.
كما استقبل أمير منطقة القصيم، في مكتبه بديوان الإمارة، مدير فرع وزارة الصحة بالمنطقة الدكتور يحيى المازني، والرئيس التنفيذي لتجمع القصيم الصحي الدكتور موسى الحربي.
واطّلع سموه خلال الاستقبال على خطة تنفيذ الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026م في منطقة القصيم، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، وما تتضمنه الخطة من برامج ومواقع وآليات تستهدف تعزيز المشاركة المجتمعية ورفع الوعي بأهمية التبرع الطوعي بالدم.
واستمع سمو أمير منطقة القصيم إلى شرح عن الجهود التنظيمية والتنسيقية بين فرع وزارة الصحة وتجمع القصيم الصحي والجهات ذات العلاقة، وخطط التوسع في نقاط التبرع وتيسير وصول المتبرعين، بما يسهم في دعم احتياجات بنوك الدم وتعزيز المخزون من الدم ومكوناته.
وأشار سموه إلى أن التبرع بالدم يمثل عملًا إنسانيًا نبيلًا يجسد قيم التكافل والعطاء، ويسهم - بمشيئة الله - في إنقاذ الأرواح.
وثمّن سمو أمير منطقة القصيم جهود وزارة الصحة وتجمع القصيم الصحي في الإعداد لتنفيذ الحملة بالمنطقة، موجّهًا بأهمية تكثيف التوعية وتسهيل إجراءات التبرع والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، بما يحقق أهداف الحملة ورسالتها الإنسانية والوطنية.
وكان أمير القصيم قد رعى تدشين مشروع 100 وحدة سكنية بمحافظة البكيرية، المخصصة لمستفيدي مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي.
واطّلع سموه خلال الحفل على مكونات المشروع وما يقدمه من حلول سكنية للمستفيدين، وما يتضمنه من وحدات سكنية تهدف إلى توفير السكن الملائم للأسر المستحقة، ضمن الجهود التكاملية في مجال الإسكان التنموي.
وبارك سموه للمستفيدين تسلّم وحداتهم السكنية، مؤكدًا أهمية هذه المشروعات في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتوفير الحياة الكريمة للمستفيدين، مشيرًا إلى ما يحظى به قطاع الإسكان من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة - أيدها الله -، وما يُولى له من عناية ضمن مستهدفات التنمية وجودة الحياة.
وثمّن سمو أمير منطقة القصيم دور مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي في تنفيذ مثل هذه المشروعات، وما تقدمه من مبادرات تسهم في خدمة الأسر المستفيدة، كما أشاد سموه بالتعاون القائم مع جمعية الإسكان التنموي بمنطقة القصيم، ومساهمات رجال الأعمال والداعمين، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين الجهات الخيرية وغير الربحية والقطاع الخاص يسهم في توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق أثر مباشر في حياة الأسر.
وقال سموه: «نبارك للمستفيدين هذا المشروع السكني، ونثمّن ما تقدمه مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي، وشركاؤها من جمعية الإسكان التنموي بالمنطقة ورجال الأعمال، من جهود تسهم في توفير السكن الملائم للأسر المستحقة، في ظل ما يحظى به قطاع الإسكان من دعم كريم من قيادتنا الرشيدة - أيدها الله -».
وتخلل الحفل كلمة لرئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي ماجد الكسار، أعرب فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على رعايته واهتمامه بالمشروع، وما يوليه من دعم ومتابعة للمبادرات والمشروعات السكنية والتنموية في المنطقة.
وأشار الكسار إلى أن مشروع البكيرية يأتي ضمن جهود المؤسسة في توفير حلول سكنية مناسبة للمستفيدين، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في توسيع نطاق مشاريع الإسكان التنموي وخدمة الأسر المستحقة.
وفي ختام الحفل، سلّم سمو أمير منطقة القصيم مفاتيح الوحدات السكنية لعدد من المستفيدين، مباركًا لهم تسلّم مساكنهم، ومتمنيًا لهم حياة مستقرة وآمنة، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل أثرًا تنمويًا مباشرًا في حياة الأسر المستفيدة، وتسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.










































