اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا على منتقدي الذكاء الاصطناعي، واصفًا إياهم بـ «القوى السلبية للغاية» التي تطرح سيناريوهات غير واقعية لن تتجسد في المستقبِل.
وأكد ترامب، في تصريحات للصحفيين أثناء زيارته لملعبه للغولف في أيرلندا، رغبته القاطعة في الحفاظ على الريادة الأمريكية في هذا المجال، مشددًا على أن الطرف الذي سينتصر في سباق الذكاء الاصطناعي سيكسب الرهان في النهاية أمام المنافسين وعلى رأسهم الصين.
ورغم إشارته إلى إمكانية وضع بعض الأطر التنظيمية البسيطة، إلا أنه اعتبر أن إثارة المخاوف الحالية لا داعي لها ولا تستند إلى معطيات حقيقية.
وتأتي تصريحات ترامب في ختام جولة أيرلندية شملت محادثات مع الرئيسة كاترين كونولي ورئيس الوزراء ميكائيل مارتن، قبل متابعته لبطولة أيرلندا المفتوحة للغولف.
ما التحذيرات التي أطلقها الخبراء بشأن مخاطر التقنية؟
جاءت تصريحات ترامب في وقت يتصاعد فيه الجدل العام داخل الولايات المتحدة عقب تحذيرات أطلقها باحثان من شركة «أنثروبيك» المتخصصة في أبحاث وسلامة الذكاء الاصطناعي، أشارا فيها إلى أن التطور السريع للتقنية قد يؤدي إلى فناء الجنس البشري في المستقبل القريب.
ووفقًا لمسؤول سلامة في الشركة، فإن هناك احتمالًا بنسبة عشرة بالمئة أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في إنهاء الوجود البشري خلال عقد من الزمان، بينما اتهم موظف سابق شركتي «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» بـ «المغامرة بحياة البشر».
ومن جانبه، دعا الباحث المستقيل جيكوب كوكسون إلى ضرورة إيجاد تنسيق دولي وشامل مع دول مثل الصين لمنع الخروج عن السيطرة في هذا السباق المحموم.
كيف يتعامل قادة القطاع والانتخابات الأمريكية مع أزمة التنظيم؟
وردًا على هذه التحذيرات، اقترح داريو أمودي، المدير التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، إطارًا تنظيميًا يتكون من ثلاث خطوات لإعادة تنظيم سرعة التطوير وإتاحة الوقت لإدارة المخاطر، وهو المقترح الذي حظي بتأييد إيلون ماسك وسام ألتمان المدير التنفيذي لـ «أوبن إيه آي».
وأوضح أمودي، في مقابلته مع برنامج «Face the Nation»، أن المنافسة الشديدة والمزايا العسكرية بين واشنطن وبكين تجعل فرض «حد أقصى للسرعة» أمرًا في غاية الصعوبة ويستلزم سنوات من العمل.
وعلى الصعيد السياسي، تواصل إدارة ترامب احتضان شركات الذكاء الاصطناعي، في حين يضخ رؤساء الشركات أموالًا ضخمة في حملات انتخابات منتصف المدة المقررة في الثالث من نوفمبر للسيطرة على الكونغرس، حيث تنشط لجنة العمل السياسي التابعة لإيلون ماسك لدعم المرشحين الجمهوريين.










































