اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
خيّم الحزن الشديد على أسر ضحايا الاعتداء الإرهبي الذي استهدف مطار الرياض، عقب الإعلان رسمياً عن هويات عدد من الضحايا الأبرياء الذين سقطوا جراء الهجوم، وفي مقدمتهم المضيفة المصرية عزة رمزي، والمواطن الأردني حسين البرقاوي.
وقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي ومشاعر ذوي الضحايا إلى حالة من الصدمة والأسى، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية ونقل الجثمانين إلى بلديهما (مصر والأردن) لتنظيم 'رحلة الوداع الأخيرة' ووارة الثرى في مسقط رأسيهما، وسط مطالبات واسعة بإدانات دولية حازمة لهذه الاعتداءات السافرة التي تستهدف المدنيين والمقيمين الأبرياء.
وكانت عزة رمزي، المضيفة المصرية، تمارس عملها في قطاع الطيران، قبل أن تتحول رحلتها إلى نهاية مأساوية إثر الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وكانت أسرة عزة تنتظر عودتها إلى مصر، والآن تنتظرها الأسرة في رحلة عودة مختلفة عن كل الرحلات التي اعتادت العمل عليها.
ولمواطن الأردني محمد حسين البرقاوي كان بين ضحايا الاعتداء الحوثي، الذي خلف أيضا 4 مصابين يحملون الجنسية الأردنية، كما وجدت 4 أسر أردنية أخرى نفسها أمام قلق الانتظار على مصابيها، بعدما أكدت الخارجية الأردنية إصابة 4 مواطنين دون نشر تفاصيل عن هوياتهم.










































