×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

الاقتصادات تُبنى قبل الأزمات

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٣٠ أذار ٢٠٢٦ - ٠٣:٤٤

الاقتصادات تبنى قبل الأزمات

الاقتصادات تُبنى قبل الأزمات

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٣٠ أذار ٢٠٢٦ 

تهاني بنت عبدالله الخيال

قبل تسع سنوات، عندما أُعلنت رؤية 2030، لم يكن التحدي في صياغة طموح كبير، بل في نقطة الانطلاق نفسها. اقتصاد يعتمد بشكل كبير على النفط، حيث شكّلت الإيرادات النفطية آنذاك ما يقارب 80% إلى 90% من إيرادات الدولة، وكان القطاع النفطي يمثل نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي. في ذلك النموذج، كان الاقتصاد قويًا عندما ترتفع أسعار النفط، لكنه يصبح أكثر عرضة للتأثر عندما تنخفض.

وهذا ما حدث بالفعل بين عامي 2014 و2016، حين تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 50 دولارًا للبرميل. في تلك الفترة، تباطأ النمو الاقتصادي بشكل واضح، وسجلت المالية العامة عجزًا تجاوز 13% من الناتج المحلي، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ الاقتصاد الحديث للمملكة. لم تكن المشكلة في الأزمة نفسها، بل في محدودية الخيارات أمام اقتصاد يرتكز على مصدر واحد.

اليوم، وبعد مرور هذه السنوات، نجد أنفسنا أمام عالم لا يقل تعقيدًا. توترات جيوسياسية، تقلبات في أسواق الطاقة، وضغوط اقتصادية عالمية. ومع ذلك، فإن قراءة المشهد السعودي اليوم تختلف جذريًا. فالتقديرات تشير إلى نمو اقتصادي يقارب 4% إلى 4.5%، مدعومًا بشكل متزايد من القطاع غير النفطي الذي أصبح يمثل أكثر من 50% من الناتج المحلي. لم يعد النفط هو العامل الوحيد الذي يحدد اتجاه الاقتصاد، بل أصبح جزءًا من منظومة أوسع.

هذا التحول لا يظهر فقط في الأرقام، بل في الواقع اليومي. في السابق، كان أي انخفاض في أسعار النفط ينعكس بشكل مباشر على الإنفاق والمشاريع وفرص العمل. أما اليوم، فإن النشاط الاقتصادي يستمر، والمشاريع الكبرى تمضي بوتيرتها، والقطاعات الجديدة تخلق فرصًا لم تكن موجودة قبل سنوات. لم يعد التأثير مباشرًا كما كان، لأن الاقتصاد نفسه لم يعد كما كان.

ولو افترضنا أن التحديات الحالية 'بما تحمله من توترات وتقلبات' حدثت قبل إطلاق الرؤية، فمن المرجح أن يكون المشهد مختلفًا بشكل كبير. عجز مالي قد يتجاوز 15%، تباطؤ اقتصادي حاد، وتأجيل في المشاريع الكبرى، مع اعتماد كامل على تعافي أسعار النفط. أما اليوم، فإن نفس التحديات تُقابل باقتصاد أكثر مرونة، قادر على امتصاص الصدمات بدلًا من التأثر بها بشكل مباشر.

ما تغير فعليًا لم يكن فقط تنوع مصادر الدخل، بل إعادة توزيع المخاطر داخل الاقتصاد. في السابق، كان الاستقرار مرتبطًا بعامل واحد، أما اليوم، فقد أصبح مرتبطًا بعدة قطاعات تتحرك في وقت واحد، وهو ما ينعكس على استقرار النمو واستمراريته.

لكن الأرقام وحدها لا تروي القصة كاملة. ما يميز هذه المرحلة هو أن التحول لم يكن بطيئًا أو تقليديًا، بل كان سريعًا، واسع النطاق، ومبنيًا على رؤية واضحة لما يجب أن يكون عليه الاقتصاد، لا لما هو عليه فقط.

وهنا يظهر دور سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ليس فقط كقائد لمرحلة، بل كمهندس لتحول كامل. ما حدث خلال هذه السنوات لم يكن مجرد تنفيذ برامج، بل إعادة صياغة لطريقة التفكير الاقتصادي. لم يكن القرار في انتظار التغيرات العالمية، بل في استباقها، ولم يكن الهدف التعامل مع الأزمات عند وقوعها، بل بناء اقتصاد لا تُربكه الأزمات من الأساس.

قوة هذا التحول لا تكمن فقط في المشاريع الكبرى أو الأرقام، بل في القدرة على اتخاذ قرارات كان من الصعب اتخاذها في سياقات تقليدية. تسريع الإصلاحات، فتح قطاعات جديدة، إعادة هيكلة الاقتصاد، وبناء بيئة استثمارية مختلفة… كلها خطوات لم تكن سهلة، لكنها كانت حاسمة. ولهذا، فإن ما نراه اليوم ليس نتيجة ظرف مؤقت، بل نتيجة رؤية قررت أن تتغير قبل أن تُفرض عليها الظروف.

اليوم، لا نحتاج أن نسأل ماذا تغير، لأن الإجابة أمامنا. لكن السؤال الذي يستحق أن يُطرح فعلًا: هل كان هذا الواقع سيتشكل لو لم يبدأ التغيير في الوقت المناسب؟ الفرق بين الأمس واليوم لا يُقاس فقط بالأرقام، بل بتوقيت القرار. هناك اقتصادات تتحرك بعد أن تتغير الظروف، وهناك اقتصادات تتغير قبل أن تُجبر على ذلك.

وما نراه اليوم ليس نتيجة ما يحدث الآن، بل نتيجة ما تم اتخاذه قبل سنوات. ولهذا، فإن التحول الحقيقي لا يُقاس بما تحقق فقط، بل بما تم تجنبه.

وإذا كان الحاضر يعكس نتيجة هذا التحول، فإن المستقبل يعكس اتجاهه. فالمؤشرات الحالية لا تشير إلى تحسن مؤقت، بل إلى مسار مستمر؛ اقتصاد ينمو بمعدلات تقارب 4% إلى 5%، وقطاع غير نفطي يتوسع، واستثمارات مستمرة رغم التحديات العالمية. هذا لا يعني غياب التحديات، لكن الفرق اليوم أن الاقتصاد يدخلها وهو أكثر استعدادًا، وأكثر قدرة على التكيف.

المستقبل لم يعد احتمالًا مفتوحًا كما كان قبل سنوات، بل أصبح امتدادًا لمسار بدأ بالفعل.

الاقتصادات لا تُبنى وقت الأزمات، بل قبلها…

وما نعيشه اليوم هو نتيجة قرار اتُخذ في الوقت الصحيح.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

سهم "الحفر العربية" يواجه مقاومة مهمة مع استمرار الضغط البيعي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
12

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2342 days old | 685,335 Saudi Arabia News Articles | 16,780 Articles in Mar 2026 | 469 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الاقتصادات تبنى قبل الأزمات - sa
الاقتصادات تبنى قبل الأزمات

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

امر صادم بشان كهرباء عدن - ye
امر صادم بشان كهرباء عدن

منذ ٥ ثواني


اخبار اليمن

في الجنوب.. مئات آلاف الدولارات على الأرض - lb
في الجنوب.. مئات آلاف الدولارات على الأرض

منذ ١٢ ثانية


اخبار لبنان

هبة مصطفى تكتب: حرب المضايق - eg
هبة مصطفى تكتب: حرب المضايق

منذ ١٣ ثانية


اخبار مصر

مقعد أخير لنصف نهائي السلة يحسم غدا - jo
مقعد أخير لنصف نهائي السلة يحسم غدا

منذ ١٤ ثانية


اخبار الاردن

مقعد أخير لنصف نهائي السلة يحسم الثلاثاء - jo
مقعد أخير لنصف نهائي السلة يحسم الثلاثاء

منذ ١٥ ثانية


اخبار الاردن

مقعد أخير لنصف نهائي السلة يحسم الثلاثاء - jo
مقعد أخير لنصف نهائي السلة يحسم الثلاثاء

منذ ١٧ ثانية


اخبار الاردن

ضبط أسلحة وذخائر في حملة واسعة بالخرطوم - sd
ضبط أسلحة وذخائر في حملة واسعة بالخرطوم

منذ ٢٥ ثانية


اخبار السودان

طريقة عمل طاجن أم علي في الفرن - eg
طريقة عمل طاجن أم علي في الفرن

منذ ٢٦ ثانية


اخبار مصر

 الأرصاد يحذر من رياح نشطة على ساحل درنة - ly
الأرصاد يحذر من رياح نشطة على ساحل درنة

منذ ٢٧ ثانية


اخبار ليبيا

البحرين: اعتراض وتدمير 6 طائرات مسيرة - jo
البحرين: اعتراض وتدمير 6 طائرات مسيرة

منذ ٢٧ ثانية


اخبار الاردن

تغيير جديد في مصير كهربا مع الأهلي - eg
تغيير جديد في مصير كهربا مع الأهلي

منذ ٢٨ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل