اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
كشف تقرير نشرته شبكة «بلومبيرغ» أن أنظار المستثمرين تتجه إلى جبهة جديدة في قطاع الرعاية الصحية والأدوية التجميلية، مع تصاعد الرهانات على تطوير علاجات مبتكرة للصلع وتساقط الشعر، وسط توقعات بأن يتحول هذا السوق إلى «منجم الذهب القادم»، بعد الطفرة الهائلة التي شهدتها أدوية السمنة وإنقاص الوزن.
وأشار التقرير إلى أن تداخل العوامل الجمالية والنفسية، إلى جانب تنامي الطلب العالمي على علاجات تساقط الشعر، جعل من الصلع سوقاً واعداً تُقدَّر قيمته بمليارات الدولارات، ما دفع شركات الأدوية والمستثمرين إلى تكثيف اهتمامهم بهذا القطاع.
وبعد النجاح التجاري والاستثماري الكبير، الذي حققته أدوية السمنة، يتطلع المستثمرون إلى علاجات الشعر باعتبارها إحدى موجات النمو المحتملة التالية في صناعة الأدوية، كما أسهم تساقط الشعر المؤقت، الذي قد يصاحب فقدان الوزن السريع لدى بعض مستخدمي أدوية التخسيس، في زيادة الاهتمام بصحة الشعر وفروة الرأس، وتعزيز الطلب على علاجات أكثر فاعلية.
وبحسب التحليلات الواردة في التقرير، باتت شركات الأدوية والمؤسسات الاستثمارية تنظر إلى برامج الأبحاث المخصصة لعلاج الصلع الوراثي وتحفيز نمو بصيلات الشعر باعتبارها محركاً محتملاً لنمو الإيرادات ورفع تقييمات الشركات المطورة لهذه العلاجات.
ويراهن مستثمرو «وول ستريت» على أن علاجات تساقط الشعر تتمتع بقاعدة واسعة من المستهلكين وطلب مستمر، ما يعزز جاذبيتها التجارية على المدى الطويل. ومع تدفق الاستثمارات وتسارع الأبحاث، لم تعد مكافحة الصلع مجرد سوق تقليدي للحلول التجميلية، بل أصبحت ساحة جديدة تتنافس عليها شركات الأدوية والمستثمرون بحثاً عن موجة النمو الكبرى التالية.


































