اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
في الثاني من أغسطس عام 1990 تعرّضت دولة الكويت للغزو الغاشم من قبل النظام العراقي، وتسبب احتلال دولة الكويت في توقُّف الصحف الكويتية عن الصدور من داخل البلاد، ولكن بعد شهور من هذا الاحتلال، صدرت بعض الصحف الكويتية من الخارج لإيصال صوت الحق الكويتي إلى العالم.ومن بين هذه الصحف «صوت الكويت»، التي صدرت في الأول من نوفمبر عام 1990 وتوقفت عن الصدور في 16 نوفمبر 1992، وكان العدد 747 هو الأخير، بعد أن أدت رسالتها الوطنية.صدرت «صوت الكويت» من لندن، وترأس تحريرها د. محمد الرميحي، وضمت الجريدة نخبة من أبرز الكٌتاب الكويتيين والخليجيين والعرب، واستطاعت أن تؤدي دوراً إعلامياً وسياسياً بارزاً، حيث اعتبرت بمنزلة الذراع الإعلامية للشرعية الكويتية.كان من بين أهداف إصدار جريدة صوت الكويت أن تقوم بمواجهة الاحتلال العراقي الغاشم إعلامياً، ومساندة الشرعية والدبلوماسية الكويتية، وكذلك تجسيد الهوية الكويتية، حيث وضعت كلمات من النشيد الوطني الكويتي على الغلاف شعاراً لها «وطني الكويت سلمت للمجد». وتعتبر أعداد جريدة صوت الكويت وثيقة مهمة ونادرة توثّق فترة الاحتلال العراقي لدولة الكويت، حيث نقلت أحداث أشهر الغزو السبعة، كما فندت أكاذيب النظام العراقي ورواياته الزائفة، ونقلت بطولات المقاومة الكويتية في الداخل، والحراك الدولي من أجل تحرير الكويت، كما تعتبر الجريدة بمنزلة توثيق تاريخي لمرحلة ما بعد تحرير الكويت وعودة الشرعية الكويتية.
في الثاني من أغسطس عام 1990 تعرّضت دولة الكويت للغزو الغاشم من قبل النظام العراقي، وتسبب احتلال دولة الكويت في توقُّف الصحف الكويتية عن الصدور من داخل البلاد، ولكن بعد شهور من هذا الاحتلال، صدرت بعض الصحف الكويتية من الخارج لإيصال صوت الحق الكويتي إلى العالم.
ومن بين هذه الصحف «صوت الكويت»، التي صدرت في الأول من نوفمبر عام 1990 وتوقفت عن الصدور في 16 نوفمبر 1992، وكان العدد 747 هو الأخير، بعد أن أدت رسالتها الوطنية.
صدرت «صوت الكويت» من لندن، وترأس تحريرها د. محمد الرميحي، وضمت الجريدة نخبة من أبرز الكٌتاب الكويتيين والخليجيين والعرب، واستطاعت أن تؤدي دوراً إعلامياً وسياسياً بارزاً، حيث اعتبرت بمنزلة الذراع الإعلامية للشرعية الكويتية.
كان من بين أهداف إصدار جريدة صوت الكويت أن تقوم بمواجهة الاحتلال العراقي الغاشم إعلامياً، ومساندة الشرعية والدبلوماسية الكويتية، وكذلك تجسيد الهوية الكويتية، حيث وضعت كلمات من النشيد الوطني الكويتي على الغلاف شعاراً لها «وطني الكويت سلمت للمجد».
وتعتبر أعداد جريدة صوت الكويت وثيقة مهمة ونادرة توثّق فترة الاحتلال العراقي لدولة الكويت، حيث نقلت أحداث أشهر الغزو السبعة، كما فندت أكاذيب النظام العراقي ورواياته الزائفة، ونقلت بطولات المقاومة الكويتية في الداخل، والحراك الدولي من أجل تحرير الكويت، كما تعتبر الجريدة بمنزلة توثيق تاريخي لمرحلة ما بعد تحرير الكويت وعودة الشرعية الكويتية.
وفي إطار جهودها المستمرة لحفظ الإرث الثقافي والوطني، تعلن مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي عن إتاحة أعداد «صوت الكويت» إلكترونياً لجميع القراء والباحثين عبر موقعها الرسمي (www.albabtainlibrary.org).
وقد نجحت المكتبة في تحويل الأعداد الورقية التاريخية للصحيفة إلى ملفات رقمية بصيغة (PDF)، لتسليط الضوء على مراحل تطور الجريدة التي واكبت حقبة مفصلية من تاريخ الكويت، وسيلاحظ القارئ إتاحة طبعات مختلفة من الجريدة، حيث صدرت طبعة لندن أولاً، ثم أصبحت تصدر في فترة لاحقة طبعة متزامنة من المملكة العربية السعودية، إلى أن تم تحرير الكويت وأصبحت تصدر من الداخل.
وسيجد القارئ على موقع مكتبة البابطين أن الأعداد من رقم 1 إلى العدد رقم 81 هي طبعة العاصمة البريطانية لندن، بينما الأعداد من العدد رقم 82 إلى رقم 364 هي طبعة المملكة العربية السعودية، أما الأعداد من رقم 366 إلى العدد رقم 747 وهو الأخير، فهى من طبعة دولة الكويت، بينما الأعداد من رقم 366 إلى العدد 426 فتجمع بين طبعتَي دولة الكويت والسعودية.
وصرح رئيس مجلس إدارة المكتبة، سعود عبدالعزيز البابطين، بأن ما قامت به مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي يتجاوز حدود العمل التوثيقي التقليدي لأحد أهم المصادر الإعلامية الكويتية، بل يتعدى ذلك، من منطلق دورها الريادي كحافظة حية للذاكرة والهوية الوطنية الكويتية.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية استثنائية من خلال إتاحة هذا الإرث التاريخي أمام الجميع، لا سيما الأجيال الشابة التي لم تعايش تلك الفترة الحاسمة من تاريخ دولة الكويت الحديث، مما يسهم في تعزيز الوعي التاريخي والوطني لدى جيل المستقبل، ويربطه بمحطات صمود وطنهم عبر نافذة معرفية موثوقة ومتاحة للجميع.


































