اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٧ حزيران ٢٠٢٦
ريم قاسم -
يعتبر الكبريت معدناً حيوياً لوظائف الجسم، ويوجد في العديد من الأطعمة، مثل البيض واللحوم والأسماك ومنتجات الألبان، بالإضافة إلى الثوم والكراث والملفوف والبقوليات والمكسرات، لكنه عكس المعادن الأخرى، لا توجد كمية يومية محددة موصى بها من الكبريت نفسه.
وعملياً، تتم تلبية احتياجاتك طالما أن تناولك للبروتين كاف ويتراوح بين 0.8 و1 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً للبالغين.
ويقول اختصاصي التغذية فلوريان فاتناسي، في مقابلة مع مجلة NotreTemps: «على الرغم من ندرة حالات نقص الكبريت، فإنها قد تحدث مع اتباع نظام غذائي منخفض البروتين، وخاصة الأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت، مثل الميثيونين والسيستين، الموجودة في البروتينات أو مشاكل امتصاص الأمعاء، أو بعض الأمراض المزمنة».
وهناك علامات عدة قد تنبهك إلى ذلك، أبرزها:
1 - ضعف الشعر والأظافر: يُعد الكبريت مكوناً أساسيًا للكيراتين. وعند نقصه، يصبح الشعر أرق وأكثر جفافاً وهشاشة، كما يصبح باهتا ويتساقط بكثرة. وتصبح الأظافر أيضا هشة: فهي تتشقق بسهولة، وتظهر عليها نتوءات، وتتكسر عند أدنى صدمة، ويتباطأ نموها.
2 - ألم وتيبس المفاصل: يُعد الكبريت مكوناً لبعض عناصر الغضروف. وعند نقصه، تصبح المفاصل أكثر حساسية، وقد تشعر حينها بتيبس، خاصة عند الاستيقاظ أو بعد فترة من الخمول، بالإضافة إلى ألم منتشر أثناء الحركة.
3 - بطء الهضم: يلعب الكبريت دوراً في بعض التفاعلات الإنزيمية وفي الأداء العام لعملية الأيض. يمكن أن يؤدي نقصه إلى اضطرابات هضمية، مما يسبب الشعور بالثقل بعد الوجبات، والانتفاخ، وعدم الراحة المعوية».
4 - إرهاق منتشر ومستمر: يمكن أن يتجلى نقص الكبريت أيضاً في صورة إرهاق عام يصعب تفسيره. ورغم أنه لا يظهر فجأة، فإنه يتطور تدريجياً مع مرور الوقت، مسبباً انخفاضاً في الطاقة، وفقدان الحافز، والشعور بالخمول. وهذا العرض ليس محدداً جداً، ولكنه قد يتزامن مع أعراض أخرى، ويساهم في الشعور العام بانخفاض الحيوية.


































