اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيار ٢٠٢٦
يشهد المغرب انتعاشة زراعية هذا العام بفضل تساقطات مطرية غزيرة خلال الشتاء بعد 7 سنوات من الجفاف.وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس دعا العام الماضي المغاربة لعدم ذبح أضحية العيد، بسبب تضرر قطعان الماشية من الجفاف، لإتاحة الفرصة لتعافيها وزيادة أعدادها.وقدمت الدولة دعماً مالياً لمربي الماشية في إطار برنامج لإعادة تكوين القطيع، بلغت قيمته 11 مليار درهم (1.2 مليار دولار تقريباً)، شمل إعانات مباشرة لتخفيف عبء تكاليف العلف، إضافة إلى إجراءات تنظيمية، كتقييد ذبح إناث الأغنام للحفاظ على قدرتها التكاثرية وضمان تعافي القطيع بعد سنوات الجفاف. ورغم أن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها المغرب لا تنعكس آثارها الإيجابية فوراً على القطاع الفلاحي، فإنها تبشر بالخير وتطمئن الفلاحين.وأكدت الحكومة وتجار الماشية ومربو الأغنام توفر المعروض من الأغنام هذا العام، إلا أن الغلاء يبقى سيد الموقف بسبب المضاربة والاحتكار.وقالت «رويترز» في تقرير نشرته أمس، إن بعض المغاربة استبشروا خيراً بعودة شعيرة الذبح هذا العام ولكن دعا آخرون إلى مقاطعة شراء الأضاحي احتجاجاً على ارتفاع الأسعار.وأطلق عدد من النشطاء دعوات لمقاطعة الأضاحي تحت وسم «خليه يبعبع»، معتبرين أن الغلاء يفوق قدرة كثير من الأسر.
يشهد المغرب انتعاشة زراعية هذا العام بفضل تساقطات مطرية غزيرة خلال الشتاء بعد 7 سنوات من الجفاف.
وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس دعا العام الماضي المغاربة لعدم ذبح أضحية العيد، بسبب تضرر قطعان الماشية من الجفاف، لإتاحة الفرصة لتعافيها وزيادة أعدادها.
وقدمت الدولة دعماً مالياً لمربي الماشية في إطار برنامج لإعادة تكوين القطيع، بلغت قيمته 11 مليار درهم (1.2 مليار دولار تقريباً)، شمل إعانات مباشرة لتخفيف عبء تكاليف العلف، إضافة إلى إجراءات تنظيمية، كتقييد ذبح إناث الأغنام للحفاظ على قدرتها التكاثرية وضمان تعافي القطيع بعد سنوات الجفاف.
ورغم أن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها المغرب لا تنعكس آثارها الإيجابية فوراً على القطاع الفلاحي، فإنها تبشر بالخير وتطمئن الفلاحين.
وأكدت الحكومة وتجار الماشية ومربو الأغنام توفر المعروض من الأغنام هذا العام، إلا أن الغلاء يبقى سيد الموقف بسبب المضاربة والاحتكار.
وقالت «رويترز» في تقرير نشرته أمس، إن بعض المغاربة استبشروا خيراً بعودة شعيرة الذبح هذا العام ولكن دعا آخرون إلى مقاطعة شراء الأضاحي احتجاجاً على ارتفاع الأسعار.
وأطلق عدد من النشطاء دعوات لمقاطعة الأضاحي تحت وسم «خليه يبعبع»، معتبرين أن الغلاء يفوق قدرة كثير من الأسر.


































