اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف مصدر في وزارة الدفاع الإيرانية، لـ «الجريدة»، أن أحدث التقييمات الاستخبارية الإيرانية تتوقع ضربة أميركية خاطفة تستهدف المنشآت النووية والعسكرية والبنى التحتية خلال الأيام المقبلة، وليس بعد الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.وذكر المصدر أن ما يؤخر الهجوم الأميركي الآن هو عمل المجمع الصناعي العسكري الأميركي على تركيب رؤوس مطورة خارقة للترسانات على صواريخ توماهوك الجوالة، بما يضمن اختراقاً أعمق وانفجاراً أشد، واصفاً السلاح الجديد بأنه مزيج من توماهوك وقنابل «جي بي يو - 57» الخارقة للتحصينات والمصممة للإطلاق من الطائرات.وأضاف أن الهجوم الأميركي يحتاج إلى نحو 40 صاروخاً من هذا النوع، في حين أنتج منه حتى الآن نحو ربع الكمية فقط.وبينما يُستخدم اليورانيوم المستنفد، المعروف بكثافته العالية، في بعض تطبيقات الذخائر الاختراقية، زعم المصدر أن السلاح الجديد قد يحتوي على كميات من اليورانيوم المنخفض التخصيب، الذي يُستخدم عادة وقوداً نووياً، غير أن هذه المعلومة تثير شكوكاً تقنية، إذ لا تُعرف لهذه المادة وظيفة من شأنها تعزيز القوة التفجيرية أو القدرة على اختراق التحصينات في رأس حربي تقليدي. والحديث عن رؤوس جديدة لتوماهوك ليس جديداً بل هو برنامج معروف منذ عام 2009 تحت اسم «جوينت مولتيبل وارهيد سيستم» (JMEWS)، إلا أن ما استُجد هو الكشف عن انتقال البرنامج من مرحلة التطوير الهندسي والتصنيعي إلى الإنتاج.
كشف مصدر في وزارة الدفاع الإيرانية، لـ «الجريدة»، أن أحدث التقييمات الاستخبارية الإيرانية تتوقع ضربة أميركية خاطفة تستهدف المنشآت النووية والعسكرية والبنى التحتية خلال الأيام المقبلة، وليس بعد الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وذكر المصدر أن ما يؤخر الهجوم الأميركي الآن هو عمل المجمع الصناعي العسكري الأميركي على تركيب رؤوس مطورة خارقة للترسانات على صواريخ توماهوك الجوالة، بما يضمن اختراقاً أعمق وانفجاراً أشد، واصفاً السلاح الجديد بأنه مزيج من توماهوك وقنابل «جي بي يو - 57» الخارقة للتحصينات والمصممة للإطلاق من الطائرات.
وأضاف أن الهجوم الأميركي يحتاج إلى نحو 40 صاروخاً من هذا النوع، في حين أنتج منه حتى الآن نحو ربع الكمية فقط.
وبينما يُستخدم اليورانيوم المستنفد، المعروف بكثافته العالية، في بعض تطبيقات الذخائر الاختراقية، زعم المصدر أن السلاح الجديد قد يحتوي على كميات من اليورانيوم المنخفض التخصيب، الذي يُستخدم عادة وقوداً نووياً، غير أن هذه المعلومة تثير شكوكاً تقنية، إذ لا تُعرف لهذه المادة وظيفة من شأنها تعزيز القوة التفجيرية أو القدرة على اختراق التحصينات في رأس حربي تقليدي.
والحديث عن رؤوس جديدة لتوماهوك ليس جديداً بل هو برنامج معروف منذ عام 2009 تحت اسم «جوينت مولتيبل وارهيد سيستم» (JMEWS)، إلا أن ما استُجد هو الكشف عن انتقال البرنامج من مرحلة التطوير الهندسي والتصنيعي إلى الإنتاج.
ففي 7 الجاري، نشرت قيادة أنظمة الطيران البحرية الأميركية إشعاراً مسبقاً بنيتها التعاقد مع شركة «رايثون» للإنتاج الأولي المحدود لرؤوس JMEWS المخصصة لصواريخ «توماهوك بلوك في بي».
وكانت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية نقلت عن مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي وضع خططاً جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران، تتضمن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل» (جي بي يو-43/ بي)، أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب أوامره باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل الانتخابات النصفية أو بعدها.
والفرق الأساسي بين «جي بي يو- 57» و«جي بي يو-43/بي» أن الأولى مصمّمة لاختراق التحصينات والمنشآت العميقة تحت الأرض، في حين الثانية مصمّمة لإحداث انفجار هائل فوق سطح الأرض وضغط تدميري على مساحة واسعة.
في المقابل، قال المصدر إن وزارة الدفاع الإيرانية أنتجت كميات كبيرة من مادة وصفها بالإسمنت المرن (Elastic cement)، زاعماً أنها تحدّ من فعالية الأسلحة الخارقة للتحصينات، من دون أن يتسنّى التحقق بصورة مستقلة من طبيعة المادة أو آلية عملها.
وأضاف أن طهران قامت بالفعل بتوزيع اليورانيوم المخصب بنسب عالية في أماكن آمنة سرية، في وقت أصبحت المنشآت المعروفة مثل جبل الفأس ونطنز وفوردو وآراك وأصفهان شبه خالية.


































