اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٩ أيار ٢٠٢٦
تُوفي أمس المغني والموسيقي المغربي عبدالوهاب الدكالي عن 85 عاماً، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المغربية، نقلاً عن مقرَّبين منه.وذكرت وسائل إعلام محلية أن الدكالي تُوفي في مَصحٍّ بالدار البيضاء، إثر خضوعه لعملية جراحية.أدى الدكالي العديد من الأغاني الكلاسيكية منذ بداية مشواره الفني عام 1959، وأطلق باكورة أغانيه (مول الخال). ونالت بعض أغنياته شُهرةً في المغرب العربي ودول عربية أخرى. ومن أشهر أغنياته: «ما أنا إلا بشر»، و«مرسول الحُب»، و«كان يا ما كان»، و«أغار عليك» و«سوق البشرية».وحصل الدكالي على العديد من الجوائز والأوسمة، منها: الأسطوانة الذهبية عن أغنيته «ما أنا إلا بشر»، والجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة عام 1997 عن أغنية «سوق البشرية». وحظي بتكريمٍ من الفاتيكان في مناسبتين، الأولى جائزة الاستحقاق الذهبية من البابا يوحنا بولس الثاني، والأخرى دكتوراه فخرية من البابا بنديكت السادس عشر عام 1102، كما حصل على الجائزة الذهبية للفنون والحِرف من وزير الثقافة الفرنسي عام 4002، ونال الميدالية الذهبية للاستحقاق والتفاني الفرنسي، والجائزة الفرنسية الكبرى للإنسانية عام 6002، وغيرها من التكريمات والجوائز.كما شارك في أفلام سينمائية مغربية ومصرية، علماً أنه أمضى فترة من حياته بالقاهرة في مطلع ستينيات القرن الماضي. وكان الراحل أيضاً مولعاً بالفن التشكيلي، واشتهر برسم البورتريهات، وعرض بعضها في معارض فنية. حمل الراحل ألقاباً عديدة، منها «مرسول الحُب»، وهي الأغنية الأشهر في مشواره.
تُوفي أمس المغني والموسيقي المغربي عبدالوهاب الدكالي عن 85 عاماً، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المغربية، نقلاً عن مقرَّبين منه.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الدكالي تُوفي في مَصحٍّ بالدار البيضاء، إثر خضوعه لعملية جراحية.
أدى الدكالي العديد من الأغاني الكلاسيكية منذ بداية مشواره الفني عام 1959، وأطلق باكورة أغانيه (مول الخال). ونالت بعض أغنياته شُهرةً في المغرب العربي ودول عربية أخرى.
ومن أشهر أغنياته: «ما أنا إلا بشر»، و«مرسول الحُب»، و«كان يا ما كان»، و«أغار عليك» و«سوق البشرية».
وحصل الدكالي على العديد من الجوائز والأوسمة، منها: الأسطوانة الذهبية عن أغنيته «ما أنا إلا بشر»، والجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة عام 1997 عن أغنية «سوق البشرية». وحظي بتكريمٍ من الفاتيكان في مناسبتين، الأولى جائزة الاستحقاق الذهبية من البابا يوحنا بولس الثاني، والأخرى دكتوراه فخرية من البابا بنديكت السادس عشر عام 1102، كما حصل على الجائزة الذهبية للفنون والحِرف من وزير الثقافة الفرنسي عام 4002، ونال الميدالية الذهبية للاستحقاق والتفاني الفرنسي، والجائزة الفرنسية الكبرى للإنسانية عام 6002، وغيرها من التكريمات والجوائز.
كما شارك في أفلام سينمائية مغربية ومصرية، علماً أنه أمضى فترة من حياته بالقاهرة في مطلع ستينيات القرن الماضي. وكان الراحل أيضاً مولعاً بالفن التشكيلي، واشتهر برسم البورتريهات، وعرض بعضها في معارض فنية.
حمل الراحل ألقاباً عديدة، منها «مرسول الحُب»، وهي الأغنية الأشهر في مشواره.


































