اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
أعلنت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، اليوم، أسماء الفائزين في الدورة الـ 20 لجائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، التي تواصل المؤسسة من خلالها دعم الشعر والشعراء والنقاد، وتعزيز مكانة اللغة العربية، وإبراز الدور الثقافي والإنساني للشعر في المجتمعات العربية.وقال رئيس مجلس أمناء المؤسسة سعود البابطين، في بيان صحافي، إن بلوغ الجائزة دورتها الـ 20 يمثل محطة مهمة في مسيرة ثقافية آمنت منذ انطلاقتها بأن الشعر العربي أحد أعمق تجليات الهوية العربية وذاكرتها الحية، وقدرته المتجددة على التعبير عن الإنسان وقضاياه.وأضاف البابطين أن المؤسسة تنظر إلى الجائزة بوصفها مساحة تلتقي فيها التجارب الشعرية والنقدية على اختلاف أجيالها ومدارسها، بما يتيح للأصوات الشابة فرصة الحضور إلى جانب التجارب الراسخة في حوار إبداعي متصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.وذكر أن العناية باللغة العربية تظل في صميم رسالة المؤسسة، باعتبارها حاضنة للفكر والإبداع، مشيراً إلى أن دعم الشعراء والنقاد لا يقتصر على الاحتفاء بالفائزين، إنما يعكس إيماناً بضرورة استمرار الثقافة العربية في اكتشاف طاقاتها الجديدة وصون منجزها الإبداعي.
أعلنت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، اليوم، أسماء الفائزين في الدورة الـ 20 لجائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، التي تواصل المؤسسة من خلالها دعم الشعر والشعراء والنقاد، وتعزيز مكانة اللغة العربية، وإبراز الدور الثقافي والإنساني للشعر في المجتمعات العربية.
وقال رئيس مجلس أمناء المؤسسة سعود البابطين، في بيان صحافي، إن بلوغ الجائزة دورتها الـ 20 يمثل محطة مهمة في مسيرة ثقافية آمنت منذ انطلاقتها بأن الشعر العربي أحد أعمق تجليات الهوية العربية وذاكرتها الحية، وقدرته المتجددة على التعبير عن الإنسان وقضاياه.
وأضاف البابطين أن المؤسسة تنظر إلى الجائزة بوصفها مساحة تلتقي فيها التجارب الشعرية والنقدية على اختلاف أجيالها ومدارسها، بما يتيح للأصوات الشابة فرصة الحضور إلى جانب التجارب الراسخة في حوار إبداعي متصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.
وذكر أن العناية باللغة العربية تظل في صميم رسالة المؤسسة، باعتبارها حاضنة للفكر والإبداع، مشيراً إلى أن دعم الشعراء والنقاد لا يقتصر على الاحتفاء بالفائزين، إنما يعكس إيماناً بضرورة استمرار الثقافة العربية في اكتشاف طاقاتها الجديدة وصون منجزها الإبداعي.
وبيَّن البابطين أن ما شهدته الدورة الـ20 من تنوع جغرافي وفني وحضور للشعراء والنقاد من أجيال مختلفة يؤكد قدرة الشعر العربي على التجدد، وأن القصيدة العربية، على اختلاف أشكالها وأسئلتها، لا تزال حاضرة في الوعي والوجدان.
وفي فرع جائزة الإبداع بمجال نقد الشعر، البالغة قيمتها 80 ألف دولار، تقاسمها د. محمد صالح البوعمراني من تونس عن كتابه «الأسلوبية العرفانية والانفعالات الشعرية»، ود. عبدالقادر فيدوح من الجزائر عن كتابه «الشعر وأسئلة الحضارة».
وفي مجال الديوان الشعري ذهبت جائزة أفضل ديوان شعر، وقيمتها 40 ألف دولار، مناصفة إلى الشاعر حسن شهاب الدين من مصر عن ديوانه «كوكب وخمسون مجرة»، والشاعر جبر بعداني من اليمن عن ديوانه «راقص التنورة».
وفاز الشاعر ناصر المالكي من نيجيريا بجائزة أفضل ديوان شعر للشباب دون سن الخامسة والثلاثين، وقيمتها 20 ألف دولار عن ديوانه «كأنني هو».
وفي جائزة أفضل قصيدة، وقيمتها 20 ألف دولار، تقاسمها الشاعر علي الإمارة من العراق عن قصيدته «هواجس امرئ القيس على الطريق»، والشاعر سعد القليعي من مصر عن قصيدته «الحزب الضليل».
وفي فئة الشباب دون سن الخامسة والثلاثين، تقاسم جائزة أفضل قصيدة للشباب، وقيمتها 10 آلاف دولار، الشاعر حازم مصطفى من مصر عن قصيدته «الوحدة»، والشاعرة سمية الوادي من فلسطين عن قصيدتها «يوميات القصف العادي».
كما منحت الجائزة التقديرية للإبداع في مجال الشعر، وقيمتها 100 ألف دولار، إلى الشاعر عبدالقادر الحصني من سورية، تقديراً لمسيرته الشعرية وعطائه الإبداعي وتجربته الفنية البارزة.
وشهدت الدورة الـ20 مشاركة واسعة عكست تنوع المشهد الشعري العربي وحيوية تجاربه، إذ تلقت الجائزة خلال الفترة من أول يوليو 2025 حتى نهاية يناير 2026 نحو 564 مشاركة في مختلف فروعها.


































