اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أب ٢٠٢٦
أقيمت في القاعة الرئيسية بمكتبة الكويت الوطنية ورشة «مبادئ تعليم العروض»، التي قدمها د. عبدالله غليس، ضمن فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي 18»، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وتستمر فعاليات الورشة حتى اليوم، حيث تمتد على مدار ثلاثة أيام، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.بهذه المناسبة قال د. غليس إن الورشة تناولت علم العروض باعتباره أحد علوم اللغة العربية التي تحتاج إلى التعلم والتدريب، موضحاً أن هذا العلم «لا يحصل بمجرد القراءة»، وإنما يحتاج إلى ممارسة وتطبيق مستمرين، لأنه يقوم على قاعدة وتدريب، ولا يقتصر نفعه على الشعراء، بل يمتد إلى النقاد ودارسي اللغة العربية والمهتمين بالتراث، مبينا أن الوزن الشعري يمثل نوعاً من الرياضة الذهنية التي تساعد على تنمية القدرة على التفكير واستحضار الأبيات الشعرية وتذوقها.
أقيمت في القاعة الرئيسية بمكتبة الكويت الوطنية ورشة «مبادئ تعليم العروض»، التي قدمها د. عبدالله غليس، ضمن فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي 18»، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وتستمر فعاليات الورشة حتى اليوم، حيث تمتد على مدار ثلاثة أيام، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
بهذه المناسبة قال د. غليس إن الورشة تناولت علم العروض باعتباره أحد علوم اللغة العربية التي تحتاج إلى التعلم والتدريب، موضحاً أن هذا العلم «لا يحصل بمجرد القراءة»، وإنما يحتاج إلى ممارسة وتطبيق مستمرين، لأنه يقوم على قاعدة وتدريب، ولا يقتصر نفعه على الشعراء، بل يمتد إلى النقاد ودارسي اللغة العربية والمهتمين بالتراث، مبينا أن الوزن الشعري يمثل نوعاً من الرياضة الذهنية التي تساعد على تنمية القدرة على التفكير واستحضار الأبيات الشعرية وتذوقها.
واعتبر أن مثل هذه الورش يمكن أن يسهم في تعريف الأجيال بهذا الجانب من علوم اللغة العربية، لافتا إلى تجربة سابقة له في تدريس العروض بمكتبة البابطين، حيث استفاد منها عدد من المشاركين، ومن بينهم من لم يكن يكتب الشعر قبل التحاقه بالدورة، ثم تمكن لاحقاً من كتابة الشعر وإصدار ديوان.
وأكد د. غليس أهمية أن يتولى تدريس العروض متخصصون متمكنون وقادرون على تبسيط قواعده والإجابة عن أسئلة الدارسين، محذراً من تعلمه على يد من لا يمتلك الخبرة الكافية، لأن الطريقة غير الصحيحة في تقديمه قد تنفر المتعلم من العلم بدلاً من أن تقربه منه، لافتا إلى الإقبال الذي تحظى به ورش العروض، إذ إن مشاركين من خلفيات أكاديمية مختلفة، بينهم أساتذة في كليات الآداب، يحرصون على حضورها بهدف استعادة ما سبق لهم دراسته وتأسيس معرفتهم بهذا العلم من جديد.
وثمن جهود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تنظيم مثل هذه الفعاليات، داعياً إلى استمرارها بصورة دورية، وعدم اقتصارها على موسم الصيف، إلى جانب الاهتمام بتقديم دورات في علم القافية والبلاغة وسائر علوم اللغة العربية، بما يعزز حضورها ويتيح للمهتمين فرصة التعلم والتدريب بصورة مستمرة.


































