×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

إبل العليا: إنجاز علمي يوثق لموروث حضاري أردني أصيل (صور)

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٧ نيسان ٢٠٢٥ - ١٧:٤٢

إبل العليا: إنجاز علمي يوثق لموروث حضاري أردني أصيل (صور)

إبل العليا: إنجاز علمي يوثق لموروث حضاري أردني أصيل (صور)

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٧ نيسان ٢٠٢٥ 

مدار الساعة - كتب الباحث في شؤون البيئة والزراعة والمياه د. نزار جمال حداد - في رحاب وادي عربة، حيث ترقص الرمال على أنغام الريح، تمضي إبل العليا شاهدةً على تاريخ طويل من الصمود والإصرار. هناك، تحت سماء لا تعرف حدودًا، تتوارث الإبل أسرار الأرض، وتحمل بين جنباتها تراث أمة ضاربة بجذورها في عمق الصحراء. إبل العليا ليست مجرد حيوانات تُرعى، بل كائنات تشكل جزءًا حيًا من هوية البادية الأردنية، وحلقة نابضة من سلاسل الارتباط العميق بين الإنسان وأرضه. في هذا السياق، قدتُ فريقًا بحثيًا لمشروع علمي وطني بالشراكة مع نخبة من الباحثين من المركز الوطني للبحوث الزراعية، وبالتعاون مع الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة جرش، بمشاركة شركة “فكتوري جينومكس”، إحدى الشركات المحتضنة في حاضنة الابتكار الزراعي التابعة للمركز الوطني. اعتمد المشروع على تقنيات تسلسل الجينوم الكامل، حيث تم تحليل عينات من خمسة عشر من إبل العليا وتسع عينات مختلطة، إلى جانب مقارنة بيانات 48 جينومًا منشورًا لجمال أخرى من الجزيرة العربية. وقد جاءت النتائج قاطعة: إبل العليا تحمل بصمة وراثية متفردة، تميزها عن جميع السلالات الأخرى، مؤكدًة أنها سلالة مستقلة، تستحق الاعتراف والحماية. ونُشرت نتائج هذا البحث في إحدى المجلات العلمية المتخصصة والعريقة عالميًا، مما يمنح النتائج وزنًا نوعيًا إضافيًا ويؤكد قيمتها العلمية الرفيعة. تتجلى أهمية هذا الاكتشاف في أبعاده العلمية والبيئية معًا. فوجود سلالة تمتاز بقدرة عالية على التحمل، وإنتاج وفير للحليب، وسرعة لافتة في السباقات، يمثل فرصة فريدة لدعم التنوع الحيوي وتعزيز الأمن الغذائي في البيئات الصحراوية. وقد برهنت نتائج البحث أن الحفاظ على إبل العليا ليس ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة علمية وإستراتيجية لمواجهة تحديات المناخ وشح الموارد الطبيعية. ومع ذلك، تبقى إبل العليا أكثر من مجرد معطيات جينية. فهي مرآة لروح الصحراء الأردنية، ورمزٌ من رموز البداوة الأولى التي حُفرت ملامحها على صخور النقوش الثمودية منذ آلاف السنين. في وجدان الأردنيين، كانت الإبل دائمًا عنوانًا للعزة والكرم، تجلت في أشعارهم وغنائهم، ولا تزال تنبض بالحياة في سباقات الهجن وأسواق المراعي. وكأن الصحراء نفسها تهمس لنا بما قاله المتنبي: وإذا كانت النفوسُ كبارًا تعِبتْ في مرادِها الأجسامُ هكذا علمتنا إبل العليا: أن بلوغ المجد لا يتحقق إلا بالصبر، والعمل، وشموخ النفس. اليوم، تقع علينا مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه إبل العليا. يجب أن نسارع إلى الاعتراف الرسمي بها كسلالة فريدة، ونطور برامج حماية مستدامة، وننشر الوعي بقيمتها العلمية والثقافية. فحماية إبل العليا ليست مجرد صون لسلالة أصيلة، بل حفظٌ لذاكرة وطن، وإيمانٌ بأن الجذور التي صمدت أمام رياح الصحراء، قادرة أن تزهر مستقبلًا مشرقًا في أردننا. الرابط الى البحث (أضغط هنا) https://academic.oup.com/jhered/advance-article-abstract/doi/10.1093/jhered/esae076/7943567?redirectedFrom=fulltext&login=false

مدار الساعة - كتب الباحث في شؤون البيئة والزراعة والمياه د. نزار جمال حداد - في رحاب وادي عربة، حيث ترقص الرمال على أنغام الريح، تمضي إبل العليا شاهدةً على تاريخ طويل من الصمود والإصرار. هناك، تحت سماء لا تعرف حدودًا، تتوارث الإبل أسرار الأرض، وتحمل بين جنباتها تراث أمة ضاربة بجذورها في عمق الصحراء.

إبل العليا ليست مجرد حيوانات تُرعى، بل كائنات تشكل جزءًا حيًا من هوية البادية الأردنية، وحلقة نابضة من سلاسل الارتباط العميق بين الإنسان وأرضه. في هذا السياق، قدتُ فريقًا بحثيًا لمشروع علمي وطني بالشراكة مع نخبة من الباحثين من المركز الوطني للبحوث الزراعية، وبالتعاون مع الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة جرش، بمشاركة شركة “فكتوري جينومكس”، إحدى الشركات المحتضنة في حاضنة الابتكار الزراعي التابعة للمركز الوطني. اعتمد المشروع على تقنيات تسلسل الجينوم الكامل، حيث تم تحليل عينات من خمسة عشر من إبل العليا وتسع عينات مختلطة، إلى جانب مقارنة بيانات 48 جينومًا منشورًا لجمال أخرى من الجزيرة العربية. وقد جاءت النتائج قاطعة: إبل العليا تحمل بصمة وراثية متفردة، تميزها عن جميع السلالات الأخرى، مؤكدًة أنها سلالة مستقلة، تستحق الاعتراف والحماية. ونُشرت نتائج هذا البحث في إحدى المجلات العلمية المتخصصة والعريقة عالميًا، مما يمنح النتائج وزنًا نوعيًا إضافيًا ويؤكد قيمتها العلمية الرفيعة. تتجلى أهمية هذا الاكتشاف في أبعاده العلمية والبيئية معًا. فوجود سلالة تمتاز بقدرة عالية على التحمل، وإنتاج وفير للحليب، وسرعة لافتة في السباقات، يمثل فرصة فريدة لدعم التنوع الحيوي وتعزيز الأمن الغذائي في البيئات الصحراوية. وقد برهنت نتائج البحث أن الحفاظ على إبل العليا ليس ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة علمية وإستراتيجية لمواجهة تحديات المناخ وشح الموارد الطبيعية. ومع ذلك، تبقى إبل العليا أكثر من مجرد معطيات جينية. فهي مرآة لروح الصحراء الأردنية، ورمزٌ من رموز البداوة الأولى التي حُفرت ملامحها على صخور النقوش الثمودية منذ آلاف السنين. في وجدان الأردنيين، كانت الإبل دائمًا عنوانًا للعزة والكرم، تجلت في أشعارهم وغنائهم، ولا تزال تنبض بالحياة في سباقات الهجن وأسواق المراعي. وكأن الصحراء نفسها تهمس لنا بما قاله المتنبي: وإذا كانت النفوسُ كبارًا تعِبتْ في مرادِها الأجسامُ هكذا علمتنا إبل العليا: أن بلوغ المجد لا يتحقق إلا بالصبر، والعمل، وشموخ النفس. اليوم، تقع علينا مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه إبل العليا. يجب أن نسارع إلى الاعتراف الرسمي بها كسلالة فريدة، ونطور برامج حماية مستدامة، وننشر الوعي بقيمتها العلمية والثقافية. فحماية إبل العليا ليست مجرد صون لسلالة أصيلة، بل حفظٌ لذاكرة وطن، وإيمانٌ بأن الجذور التي صمدت أمام رياح الصحراء، قادرة أن تزهر مستقبلًا مشرقًا في أردننا. الرابط الى البحث (أضغط هنا) https://academic.oup.com/jhered/advance-article-abstract/doi/10.1093/jhered/esae076/7943567?redirectedFrom=fulltext&login=false

إبل العليا ليست مجرد حيوانات تُرعى، بل كائنات تشكل جزءًا حيًا من هوية البادية الأردنية، وحلقة نابضة من سلاسل الارتباط العميق بين الإنسان وأرضه.

في هذا السياق، قدتُ فريقًا بحثيًا لمشروع علمي وطني بالشراكة مع نخبة من الباحثين من المركز الوطني للبحوث الزراعية، وبالتعاون مع الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة جرش، بمشاركة شركة “فكتوري جينومكس”، إحدى الشركات المحتضنة في حاضنة الابتكار الزراعي التابعة للمركز الوطني.

اعتمد المشروع على تقنيات تسلسل الجينوم الكامل، حيث تم تحليل عينات من خمسة عشر من إبل العليا وتسع عينات مختلطة، إلى جانب مقارنة بيانات 48 جينومًا منشورًا لجمال أخرى من الجزيرة العربية.

وقد جاءت النتائج قاطعة: إبل العليا تحمل بصمة وراثية متفردة، تميزها عن جميع السلالات الأخرى، مؤكدًة أنها سلالة مستقلة، تستحق الاعتراف والحماية.

ونُشرت نتائج هذا البحث في إحدى المجلات العلمية المتخصصة والعريقة عالميًا، مما يمنح النتائج وزنًا نوعيًا إضافيًا ويؤكد قيمتها العلمية الرفيعة.

تتجلى أهمية هذا الاكتشاف في أبعاده العلمية والبيئية معًا. فوجود سلالة تمتاز بقدرة عالية على التحمل، وإنتاج وفير للحليب، وسرعة لافتة في السباقات، يمثل فرصة فريدة لدعم التنوع الحيوي وتعزيز الأمن الغذائي في البيئات الصحراوية.

وقد برهنت نتائج البحث أن الحفاظ على إبل العليا ليس ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة علمية وإستراتيجية لمواجهة تحديات المناخ وشح الموارد الطبيعية.

ومع ذلك، تبقى إبل العليا أكثر من مجرد معطيات جينية. فهي مرآة لروح الصحراء الأردنية، ورمزٌ من رموز البداوة الأولى التي حُفرت ملامحها على صخور النقوش الثمودية منذ آلاف السنين.

في وجدان الأردنيين، كانت الإبل دائمًا عنوانًا للعزة والكرم، تجلت في أشعارهم وغنائهم، ولا تزال تنبض بالحياة في سباقات الهجن وأسواق المراعي.

وكأن الصحراء نفسها تهمس لنا بما قاله المتنبي:

وإذا كانت النفوسُ كبارًا

تعِبتْ في مرادِها الأجسامُ

هكذا علمتنا إبل العليا: أن بلوغ المجد لا يتحقق إلا بالصبر، والعمل، وشموخ النفس.

اليوم، تقع علينا مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه إبل العليا. يجب أن نسارع إلى الاعتراف الرسمي بها كسلالة فريدة، ونطور برامج حماية مستدامة، وننشر الوعي بقيمتها العلمية والثقافية.

فحماية إبل العليا ليست مجرد صون لسلالة أصيلة، بل حفظٌ لذاكرة وطن، وإيمانٌ بأن الجذور التي صمدت أمام رياح الصحراء، قادرة أن تزهر مستقبلًا مشرقًا في أردننا.

الرابط الى البحث (أضغط هنا)

https://academic.oup.com/jhered/advance-article-abstract/doi/10.1093/jhered/esae076/7943567?redirectedFrom=fulltext&login=false

إبل العليا: إنجاز علمي يوثق لموروث حضاري أردني أصيل (صور)
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الذهب يتجه لثالث خسائر أسبوعية على التوالي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
11

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 1,039,916 Jordan News Articles | 16,574 Articles in Mar 2026 | 166 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 20 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



إبل العليا: إنجاز علمي يوثق لموروث حضاري أردني أصيل (صور) - jo
إبل العليا: إنجاز علمي يوثق لموروث حضاري أردني أصيل (صور)

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

استشاري تغذية يقدم روشتة لمواجهة الموجة الحارة (فيديو) - eg
استشاري تغذية يقدم روشتة لمواجهة الموجة الحارة (فيديو)

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

ناقد فني: رامبو الأجدر لتمثيل مصر في ترشيحات الأوسكار - eg
ناقد فني: رامبو الأجدر لتمثيل مصر في ترشيحات الأوسكار

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

إلزام متعهدي الإعاشة بقوائم طعام محددة للحجاج - sa
إلزام متعهدي الإعاشة بقوائم طعام محددة للحجاج

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

عضو بـ الشيوخ : افتتاح المتحف المصري الكبير سيبهر العالم - eg
عضو بـ الشيوخ : افتتاح المتحف المصري الكبير سيبهر العالم

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

إنجاز تاريخي ينتظر بايرن ميونخ أمام إينتراخت فرانكفورت - ly
إنجاز تاريخي ينتظر بايرن ميونخ أمام إينتراخت فرانكفورت

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

285 مليون يورو القيمة السوقية لأندية السوبر الإماراتي القطري - qa
285 مليون يورو القيمة السوقية لأندية السوبر الإماراتي القطري

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

عاجل:استئناف الرحلات في مطار عدن اخر المستجدات - ye
عاجل:استئناف الرحلات في مطار عدن اخر المستجدات

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

برازيلي يحطم رقما قياسيا... ويتعرض للإغماء (فيديو وصور) - lb
برازيلي يحطم رقما قياسيا... ويتعرض للإغماء (فيديو وصور)

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

المغرب يتفوق على إسبانيا في تصدير الطماطم للاتحاد الأوروبي - ma
المغرب يتفوق على إسبانيا في تصدير الطماطم للاتحاد الأوروبي

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

مفاجأة سارة في معسكر الزمالك قبل مباراة فاركو بالدوري - eg
مفاجأة سارة في معسكر الزمالك قبل مباراة فاركو بالدوري

منذ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل