اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف خبراء قطاع المركبات عن اهمية اجراء فحوصات وقائية شاملة للسيارات قبل دخول موسم الشتاء لضمان سلامة السائقين وتجنب الحوادث المرورية الناتجة عن الانزلاق او الاعطال المفاجئة. واوضح المختصون ان تطور التكنولوجيا في السيارات الحديثة لا يغني ابدا عن الفحص الدوري لاسيما مع تغير الظروف الجوية التي تؤثر بشكل مباشر على اداء المركبة على الطرقات المبتلة. واكد الخبراء ان الاستعداد المبكر يشمل كافة انواع المركبات سواء كانت تعمل بالوقود التقليدي او الهجين او الطاقة الكهربائية بالكامل. اهمية فحص الاطارات ونظام الفرامل وبين الخبراء ان الاطارات تمثل خط الدفاع الاول لسلامة المركبة نظرا لدورها الجوهري في تحقيق التماسك وتصريف المياه من تحت العجلات. واضافوا ان تآكل اخاديد الاطار يقلل من قدرته على التعامل مع الامطار مما يرفع احتمالية الانزلاق بشكل كبير. وشددوا على ضرورة استبدال الاطارات بعد قطع مسافة تتراوح بين ستين وثمانين الف كيلومتر او عند مرور خمس سنوات كحد اقصى لضمان كفاءة المطاط. واوضح المختصون اهمية تدوير مواقع الاطارات بشكل دوري لتوزيع التآكل بالتساوي واطالة عمرها الافتراضي. واكدوا انه في حال تعذر تغيير جميع الاطارات في وقت واحد يجب اعطاء الاولوية للاطارات الامامية نظرا لتحملها الاحمال الاكبر اثناء التوجيه والفرملة. وبينوا ان مراقبة اتجاه الدوران الموضح على جانب الاطار امر حيوي لضمان اداء مثالي على الطرق المبللة. جاهزية البطارية والمساحات وانظمة الرؤية وكشفت الفحوصات الدورية ان بطارية السيارة التي تعمل بجهد اثني عشر فولت هي الاكثر عرضة للضعف مع انخفاض درجات الحرارة. واضافوا ان هذا الامر ينطبق على السيارات الكهربائية ايضا التي تعتمد على بطارية صغيرة لتشغيل الانظمة الالكترونية. واكدوا ان فحص قوة البطارية قبل دخول الشتاء يجنب السائقين مواقف تعطل المحرك المفاجئ في الصباح البارد. وبين الخبراء ضرورة استبدال مساحات الزجاج الامامي التي تظهر عليها علامات التلف مثل صدور اصوات او ترك خطوط على الزجاج. واشاروا الى ان كفاءة انظمة التدفئة وازالة الضباب وسوائل التبريد تعد ركيزة اساسية لضمان وضوح الرؤية للسائق. واكدوا ان الفحص الوقائي لهذه الانظمة يساهم في منع تكون الضباب داخل المقصورة مما يعزز الامان اثناء القيادة في الظروف الجوية الصعبة. تحديات الشتاء للسيارات الكهربائية والتقليدية واظهرت الدراسات الميدانية ان مدى السير في السيارات الكهربائية قد ينخفض بنسبة تصل الى ثلاثين بالمئة في الاجواء الباردة نتيجة تأثير الحرارة على التفاعلات الكيميائية للبطارية. واضافوا ان استهلاك طاقة التدفئة يساهم ايضا في هذا الانخفاض مما يستوجب على السائقين التخطيط الجيد لرحلاتهم. وشددوا على اهمية فحص اسفل المركبة للتأكد من سلامة الكابلات والبطارية الرئيسية من اي اضرار قد تنتج عن الصدمات. وبين المختصون ان سيارات الوقود التقليدي تتطلب اختيار نوع زيت محرك يتناسب مع درجات الحرارة المنخفضة وفقا لتوصيات الشركة المصنعة. واكدوا ان السيارات الهجينة تجمع بين متطلبات المحرك والبطارية مما يجعل فحص انظمة التبريد والكهرباء امرا لا غنى عنه. واشاروا الى ان فترة الاحماء الطويلة لم تعد ضرورية في المحركات الحديثة حيث يكفي الانطلاق بهدوء بعد ثوان قليلة من التشغيل. الفحص الوقائي كل ستة اشهر وكشفت التجارب ان الاعتماد على كمبيوتر السيارة وحده لا يكفي لاكتشاف كافة الاعطال المحتملة. واضافوا ان الفحص الوقائي الشامل كل ستة اشهر يقلل من تكاليف الاصلاح الكبيرة ويطيل عمر المركبة الافتراضي. وشددوا على اهمية تجنب تجمع المياه العميقة في الشوارع لحماية الاجزاء الحساسة والحساسات الالكترونية من التلف. وبين الخبراء ان الحفاظ على نظافة الكاميرات والرادارات ضروري جدا لعمل انظمة السلامة المساندة للسائق بكفاءة عالية. واكدوا ان الوعي باجراءات الصيانة الوقائية قبل حلول الشتاء يعزز من ثقة السائق ويحمي جميع مستخدمي الطريق من الحوادث الناتجة عن الاعطال التقنية.












































